#adsense

“النفط” يفرض علاقة تجارية بين واشنطن ودمشق

حجم الخط

في حين طالبت واشنطن مرارا برحيل النظام السوري وفرضت عليه العقوبات التجارية، يجد الرئيس الأميركي دونالد ترمب نفسه في وسط علاقة تجارية مع دمشق، وإن كان ذلك بشكل غير مباشر.

وبحسب تقرير لمجلة “نيوزويك” الأميركية، فإن قوات سوريا الديمقراطية، المدعومة من واشنطن، تزود الحكومة السورية بالنفط الخام الذي تنتجه من الأراضي التي تسيطر عليها في شمال وشرق البلاد، الأمر الذي يخلق علاقة تجارية بين الولايات المتحدة والحكومة السورية.

وتمد قوات سوريا الديمقراطية، التي تعد حليفا إستراتيجيا للولايات المتحدة في حربها ضد “داعش” في سوريا، دمشق بالنفط، رغم فرض واشنطن عقوبات على الحكومة السورية.

وحافظت حكومة الرئيس بشار الأسد وقوات سوريا الديمقراطية المؤلفة بشكل أساسي من المقاتلين الأكراد، على العلاقة التجارية بينهما، رغم خلافاتهما السياسية التي أبرزتها الحرب السورية، وهددت سبل عيش وموارد كلا الطرفين.

ويرتكز الحوار بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية على حاجة دمشق إلى النفط من المناطق الغنية بالموارد التي تحتفظ بها الأخيرة، وسط مطالبات الأكراد بقدر أكبر من الحكم الذاتي، أسوة بما يحدث في العراق.

ومع استعداد الولايات المتحدة للانسحاب من سوريا، بعد “الهزيمة الفعلية لتنظيم داعش” بحسب “نيوزويك”، تزداد الرغبات الكردية في تعجيل استعادة العلاقة الجيدة مع دمشق.

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل