
بعدما فرنسا سفيرها من إيطاليا، في السابع من شباط الجاري، وبعدما وصفت باريس تصرفات إيطالية بأنها هجمات متكررة لا أساس لها من قبل القادة السياسيين الإيطاليين في الأشهر الماضية، وحثت روما على العودة إلى اتخاذ موقف أكثر ودا على خلفية لقاء نائب رئيس الوزراء الإيطالي، لويجي دي مايو، بوفد من السترات الصفر في فرنسا، أعلنت الوزيرة الفرنسية للشؤون الأوروبية أن سفير فرنسا لدى إيطاليا، الذي تم استدعاؤه بعد تصريحات لمسؤولين إيطاليين اعتبرت مسيئة للرئيس إيمانويل ماكرون، سيعود الجمعة إلى روما.
وقالت الوزيرة ناتالي لوازو، الجمعة، لمحطة آر.تي.إل الإذاعية “سيعود اليوم إلى روما”، وذلك بعد أسبوع على استدعائه للتشاور.
وأضافت أن هجمات إيطاليا لم يسبق لها مثيل منذ الحرب العالمية الثانية، وقالت إن “الاختلاف شيء والتلاعب بالعلاقات من أجل أهداف انتخابية شيء آخر”.