Site icon Lebanese Forces Official Website

الحكيم يعبر…

 

أن يكون الحزب عابراً للطوائف في بلد كلبنان تتغلغل الطائفية في كل تفاصيله، يعني ذلك انه يمتلك صورة حية لا قدرة لقمعها، بل يستحيل تشويهها في نفوس الأحرار. وانا اتابع، بالأمس، الذكرى 14 لاستشهاد رئيس الحكومة رفيق الحريري، استوقفني احترام وحب جمهور تيار المستقبل لرئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع.

بيئة تيار المستقبل تجد في “القوات” صورة مثالية للشريك الحقيقي، الشريك الذي لا يخون ولا يتلوّن ولو طُعن لا يغيّر ثوابته ونظرته لرموز جمعت “القوات” و”المستقبل”. لمسنا تعاطي هذه البيئة مع القوات في أكثر من مناسبة، اذكر هنا الانتخابات النيابية في عكار ومدى تعاطف الجمهور السني مع مرشح القوات اللبنانية آنذاك، النائب وهبي قاطيشه.

أرضية المستقبل في عكار كأرضيته في كل لبنان توّاقة للقوات ونظرته ورؤية قائده. هذه الارضية تؤمن الا قيامة للبنان الا بتواصل فعال وجبهة واحدة تجمع رئيس الحكومة سعد الحريري والحكيم. ولا بد من الاشارة الى ان جمهور المستقبل حمل قادته للتمسك أكثر وأكثر بالتفاهم الاستراتيجي مع القوات أكثر من مرة في أكثر من استحقاق.

في 31 تشرين الأول 2016، قال جعجع، “القوات اللبنانية حزب عابر للطوائف ولديه جمهوره في الطوائف كافة”، هو فعلاً كذلك حكيم، عابر للتقوقع، متخط للأنفاق الضيقة، هو حزب رؤيوي، يؤمن بالشراكة الفعلية بعيدا من الشعارات الرنانة وما اكثرها.

وفي وقت نرى الا اجماع حول القادة داخل احزابهم، نرى جعجع عابراً للأحزاب و”القوات” معه عابر للطوائف لأجل لبنان.

Exit mobile version