إسحق لـ”القوات”: للإسراع في إقرار قانون اللامركزيّة الإداريّة

رأى عضو تكتل الجمهورية القوية النائب جوزيف إسحق بعد نيل الحكومة الثقة في حديث خاص لموقع القوات اللبنانية أن الإسراع في إقرار قانون اللامركزيّة الإداريّة بالإضافة إلى الشراكة ما بين القطاعين العام والخاص أمور ملحة يجب الإسراع في تطبيقها لتسهيل معاملات المواطن وإبعاده عن الروتين الإداري الذي يدفعه للطريق الأسهل عبر الرشوة أو المحسوبية والواسطة. ولفت الى أن اللامركزيّة الإداريّة مدخل أساس في تطوير الدولة وضبط الهدر فيها وتتيح تطبيق مبدأ المحاسبة بشكل فعال.

ورأى أن المشكلة في لبنان تكمن في التطبيق لذا على كل وزير أن يقوم بمهامه ويكون حازماً وصارماً في تطبيق القانون وهذا وحده كفيل بالقضاء على جزء كبير من الفساد والمحسوبيات في الإدارة، وينتظم العمل وبخاصة عندما يرفع الوزراء والقوى السياسية الغطاء عن جميع الموظفين الفاسدين.

وأكد لموقعنا أن القوات اللبنانية تقوم بدورها على أكمل ما يكون من أجل حل الأزمات فلولاها لما تم وضع حد لأزمة تناتش الحصص الحكومية وقبلها أزمة الفراغ الرئاسي، والقوات تقوم بدورها في التصدي داخل الحكومة أيضاً، ولكنها تتعرض لمحاولات العزل دائماً.

كما أكد أنه لا مهادنة مع الفساد ولا مسايرة للفاسدين أياً كانوا ولا مساومة على مسلمات قيام الدولة ومقوماتها، والقوات ستكون دائماً رأس حربة في مكافحة الفساد والدفاع عن سيادة الدولة وسلطتها وحريصة على قيام الجمهورية القوية التي إستشهد من أجلها آلاف من الشهداء.

وأشار الى أن المواطن اللبناني بحاجة للتأكد من النوايا قبل الالتزامات والتصاريح لأنه فقد ثقته بجزء لا يستهان به من الطبقة السياسية التي لا تشبهها أبداً القوات اللبنانية التي تسعى الى تحمل المسؤوليات من أجل تحقيق ما يريده الناس وكسب ثقتهم عبر محاربة الفساد والمحسوبيات وانتشال البلاد من الوضع المذري الذي نعيشه اليوم. ولفت الى أن الطريق الوحيدة للقيام بذلك تكون بخفض النفقات أي الهدر والسرقة وهنا أهمية مكافحة الفساد وبالتالي خفض عجز الموازنة ليس فقط على الورق وإنما في الواقع أيضاً.

واعتبر أن لبنان وطن الرسالة ينوء تحت أعباء اقتصادية معيشية واجتماعية بسبب سوء الإدارة والفساد والسياسة الزبائنية النفعية التي يتبعها البعض إضافةً الى قيام فريق لبناني بالتفرد بقرار الحرب والسلم خلافاً للإرادة الوطنية الجامعة. وختم: أين نحن اليوم من الوطن الرسالة أين هو وطن الحوار بين الأديان وتلاقي الثقافات؟ لقد بتنا في قاع الهوّة بعد تخلي البعض عن الدور التاريخي والواجب الوطني للبنان.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل