#adsense

زهرا: تحالف القوات والاشتراكي والمستقبل قدر لا خيار

حجم الخط

أكد النائب السابق أنطوان زهرا أن المصيبة ليس زيارة وزير الى سوريا، إنما زيارة الوزير الى رئيس الجمهورية ليقدم تقريرا له عن الزيارة، ويضع اللبنانيين في أجواء ‏زيارته‎.‎

ولفت زهرا عبر “فيسبوك” الأنباء ‏Online‏، أن “هناك وزارة شؤون اجتماعية وجمعيات دولية تتعاطى مع الوزارة تتولى شأن النازحين، أما الشق السياسي يجب أن يكون بيد الحكومة ‏التي تمثل ‏مركز القرار السياسي‎”.

واعتبر أنه لا يمكن لأن طرف أن يلزم الحكومة بسياساته الخاصة، مشدداً على ان خطاب الرئيس الحريري في 14 شباط كان واضحاً لجهة الملفات الأساسية، الحريري ان ساوم على الحقائب لكنه لم يساوم على المبدأ، ‏وأكد ‏العودة الطوعية للنازحين‎.‎ وتابع، “تحالف القوات والاشتراكي والمستقبل بموضوع السيادة أعتبره قدرا وليس خيارا.

وقال، “هناك إجماع على ان الملف الاقتصادي يستحوذ على الاهتمام الكامل وهناك فرصة اسمها سيدر يجب عدم إضاعته. سنتعاطى مع الأطراف حسب كل ملف بملفه داخل مجلس الوزراء”.

واعتبر الا “منفذ للبنان الا بإصلاحات جدية بدءا بموازنة فعلية لتخفيض العجز بما يتجاوز 3% سنويا، يجب ألا تكون الموازنة نسخة عن سابقاتها”.

ولفت الى ان “ضبط الواردات الجمركية تحقق نمو 1%، وعلى حزب الله الذي يجاهر بمكافحة الفساد ضبط الحدود ووقف عمليات التهريب غير الشرعية، من ‏دون حجة سلاح أو مقاتلين‎”.

وأردف، “صادرات لبنان لا تتجاوز مليارين اما وارداته 17، وهذا الميزان التجاري لن يتحقق إلا بالصناعة‎، الاهم الذهاب نحو القروض الصناعية، وتعزيز ثقافة “بتحب لبنان حب صناعتو‎”.

وأوضح، “اذا أردنا مكافحة الفساد فعلى الثورة أن تبدأ من “فوق وليس من تحت”، أولاً إيقاف توزيع المشاريع للأطراف السياسية، وإيقاف التلزيم من دون العودة الى دائرة المناقصات، والتوظيف العشوائي”. وقال، “انشالله اللي معودين على الأكل يكونوا شبعوا”.

وشدد على انه “لا خطوة نحو التقارب يمكن ان نندم عليها، مصالحة معراب كانت استكمال للرابية عندما بادر سمير جعجع الى توقيع ورقة النوايا، اما معراب تبني حزب القوات ترشيح عون لرئاسة الجمهورية على أساس عشرة مبادئ، أين هي هذه المبادئ اليوم، نسأل المراقب والمحاسب؟”.

وعن العلاقة مع “المردة”، قال، “التقارب مع المردة بدأ في العام 2006 وعملت مع الوزير السابق يوسف سعادة على هذا التقارب، أما المصالحة فقد عملنا عليها منذ 4 سنوات قبل ‏مصالحة معراب”. وأضاف، “مع وصول المطران طوني طربية من استراليا طرح تنشيط العلاقة مع المردة ووصلنا الى ما نحن عليه، ودعم الرئيس عون لم يكن ‏ردا على ‏دعم الحريري لرئيس تيار المردة سليمان فرنجية‎”.

وقال، “‎كنت أول من طرح ترشيح العماد عون للرئاسة في القوات اللبنانية”. وأشار الى أنه اتخذ قراره في 2013 بعدم الترشح مجددا وأبلغ الدكتور جعجع بهذا الأمر‎.‎ ‎وقال، “جهدي الكامل بتصرف القضية وعلاقتي ممتازة مع الجميع لو لم أستلم أي منصب”.

وعما حصل بعد التعرض للرئيس الشهيد بشير الجميل في البرلمان، قال، “النائب نواف الموسوي كان قد افتعل إشكالًا من هذا النوع في العام 2010، هذا يضره ولا يخيف أحدا‎. ‎أرى مساواة في القول ان بشير الجميل رئيس اتى على الدبابة ‏الاسرائيلية وبين القول ان الرئيس عون وصل ببندقية المقاومة، ‏وجهان لعملة واحدة ‏أي ضرب رئاسة الجمهورية”.

ولفت الى ان “مصالحة الجبل فوق كل اعتبار، هذه المصالحة من مقدساتنا واللعب الذي حصل على هذا الموضوع في فترة الانتخابات قطعناه. هذه المصالحة وطنية وستبقى راسخة برعاية صاحب الغبطة والنيافة قديسنا الوطني الجديد مار نصرالله بطرس صفير”.

وقال، “موقفنا واضح من العلاقة مع سوريا، هذا النظام لا شأن لنا بالتعاطي معه قبل ان ينال ثقة الشعب السوري والثقة العربية والدولية به، نسعى مع ‏المجتمع الدولي لعودة النازحين الطوعية وليس تسليم القتلة لقاتلهم‎”.

وتابع، ” بعد 4 سنوات، لن يكون لا لسوريا ولا لإيران دورًا في انتخابات ‏رئاسة الجمهورية اللبنانية‎”. وأردف، “السعودية علاقتها مع لبنان كغيرها من الدول، ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ليس ‏رجل أحد ومن يعرفه يعرف عما أتكلم‎”.

وأوضح ان “سياسياتنا ليست معارضة بل مراقبة أداء وكتفنا على كتف كل من يريد مكافحة الفساد بجدية”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل