توافق رئاسي على ترسيخ العلاقات بالدول الخليجية

بالموازاة مع الاهتمام العربي بتشكيل الحكومة من خلال الدعم السعودي الذي حمله المستشار في الديوان الملكي نزار العلولا للبنان، أشارت المعلومات المتوافرة لـ”السياسة”، إلى أن رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري متوافقان على أنه ليس للبنان إلا العمل وبالوسائل كافة على ترسيخ دعائم علاقاته العربية والسعي بشتى الطرق لتنقية علاقاته مع أشقائه العرب، وتحديداً دول الخليج، التي أثبتت أنها السند الأساسي للبنان، حيث ظهر ذلك بوضوح عبر زيارة العلولا وما حمله معه من دعم سعودي وخليجي غير محدود للبنان، بعد تشكيل الحكومة التي ستقوم بكل ما يلزم لإزالة الشوائب التي اعترت العلاقات اللبنانية الخليجية، لأن في ذلك مصلحة لبنان أولاً وأخيراً .

وأشارت المعلومات إلى أن لا توجه لدى لبنان لطلب أي مساعدة من إيران، بعدما تبين لبيروت أن الوعود الإيرانية بهذا الخصوص، مجرد كلام لا أكثر وليس هناك ما يؤشر إلى أن إيران التي تواجه عقوبات دولية صارمة، مستعدة لتقديم أي دعم للبنان لإخراجه من أزمته، في حين أنها لا تزال تقدم المساعدات العسكرية لحزب الله على حساب سيادة الدولة اللبنانية وأمنها واستقرارها.

وأكد وزير الاتصالات محمد شقير لـ”السياسة”، أنه “ليس للبنان إلا الدول العربية وتحديداً الخليجية التي وقفت إلى جانبه في أحلك الظروف وما زالت تمد يد العون له في المجالات كافة، وهذا يفترض أن نعمل كحكومة على تعزيز الروابط مع الأشقاء الخليجيين لما فيه مصلحة لبنان بالدرجة الأولى”.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل