“القوات” في مواجهة التحديات والتعديات

ينطلق حزب القوات اللبنانية برحلة تنفيذ الوعود الانتخابية التي تعهّد بها أمام الناخبين وحصد بنتيجتها تكتلاً نيابياً وازناً بثقة الشعب قابله إجحافاً وزارياً لم يتوقّف عنده الحزب طويلاً للنق والشكوى معتبراً أن نواب ووزراء القوات يمثلون دوراً حدوده ضمير اللبنانيين وهو ما لم ولن يستسيغه من رغب بتحجيم “القوات”.

“القوات” يواجه التحديات ولا يتحدى، “القوات” يمنع التعديات ولا يعتدي، لا مواقف مسبقة ولا حسابات مؤجّلة أو معجّلة، النأي بالنفس شرط أساسي لتأجيل البحث بالأمور المستعصية وعدم شلّ البلد ومصالح اللبنانيين وفك الارتباط بين الشأنين السياسي والإنمائي، فاللبنانيون المنقسمون سياسياً جمعتهم المصيبة الاقتصادية والمالية والمعيشية، وخزينة الدولة لم تعد تحتمل ترف الانقسام وفي هذه يجوز القول كلنا يعني كلنا.

ورش العمل التي بدأها حزب “القوات” ويستضيف فيها أصحاب الشأن والرأي تهدف إلى طرح حلول جذرية للمواضيع المطروحة وهي لا تنتهي بانتهاء انعقادها بل تتحول إلى مشاريع تشكّل خارطة طريق لنواب ووزراء القوات لبحثها حيث يجب والعمل على إقرارها في ظرف مناسب تماماً بعد أن وصلت الحال إلى ما هي عليه من سوء ومع تأكيد جميع الأطراف على الرغبة والإرادة والتصميم على تغيير النهج الترقيعي المعتمد والاستنزاف المستمر لطاقات الدولة ومواطنيها.

الشعب اللبناني لم يخذل حزب القوات اللبنانية ومنحه الثقة والقوات لن يخذله، سياسة اليد الممدودة لا يجب أن تخدع أحداً، كما لا يجب أن يخدع أحد نفسه باعتبار أن الوضع الحالي يمكن أن يستمر على ما هو عليه، لقد حان الوقت أن تقرن الأطراف السياسية القول بالفعل ولبنان قادر على معالجة أزماته بمساعدة أصدقائه والمطلوب اليوم الإقلاع عن سياسة نصب الأفخاخ والإنتظار على “الكوع”، الفساد ليس قدراً والشفافية ليست عيباً بل العيب في فشل الطبقة السياسية في استثمار ثقة اللبنانيين بغير أهدافها، القوات يبدي الرغبة في التعاون مع الجميع ولكن التهاون ليس في قاموسه.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل