
صدر أمر ملكي سعودي، اليوم السبت، بتعيين الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود سفيرة لخادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأميركية بمرتبة وزير.
وريما بنت بندر، تبلغ من العمر 43 عاماً، وُلدت في الرياض ونشأت في واشنطن، حيث كان يعمل والدها الأمير بندر بن سلطان كسفير للسعودية. واستطاعت أن تحصل على بكالوريوس في علم المتاحف من “جامعة جورج واشنطن” في الولايات المتحدة، قبل أن تبدأ مسيرة مهنيّة حافلة.
تولت رئاسة “الاتحاد السعودي للرياضات المجتمعيّة”، وأصبحت وكيلة رئيس “الهيئة العامة للرياضة” للقسم النسائي.
وتنقل مجلة “فوغ” أن “الأميرة السعودية عملت جاهدة في منصبها هذا من أجل تطوير الرياضة النسائية، والأنشطة المجتمعيّة الرياضيّة، حتى سُمح أخيراً بدخول النساء إلى ملاعب كرة القدم الرياضيّة (وقد كانت حاضرة شخصيّاً في المباراة الأولى)، وازدهرت النوادي الرياضيّة النسائية بشكلٍ ملحوظ في مدن المملكة”.
والأميرة هي كذلك المؤسسة والرئيسة التنفيذية لشركة “ريمية”، وهي عضو في العديد من المجالس الاستشارية، محلياً وعالمياً، ومن بينها “المبادرة الوطنية السعودية للإبداع” و”أوبر” و”تيديكس”…
كما أظهرت الأميرة اهتماماً كبيراً بتوعية النساء حول سرطان الثدي وكانت من المؤسِّسات في “جمعية زهرة” لسرطان الثدي”، كما أطلقت عام 2012 حملة “رحلة نساء… جبل إيفيرست” للتوعية حول المرض ذاته.
وتُسجّل مسيرتها المهنيّة كذلك اهتماماً بتنمية الرأسمال البشري ومساعدة القطاعين العام والخاص في مجال الإرشاد المهني، كما شغلت لسنوات منصب كبير الإداريين التنفيذيين في “شركة ألفا العالمية المحدودة” والرئيسة التنفيذية لـ”شركة الهامة المحدودة”.
وحظيت الأميرة بتكريم حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بجائزة الإنجاز الرياضي عام 2018، وذلك لـ”إسهاماتها الملهمة في مناصرة المرأة السعوديّة وتطوير الرياضة النسائية في المملكة”.
كما مثّلت الأميرة السعوديّة في العديد من المحافل العالميّة، من ضمنها مؤتمر دافوس الاقتصادي الذي عُقد في سويسرا مطلع هذا العام، بالإضافة إلى منتدى الرؤساء التنفيذيين السعودي – الأمريكي الذي استضافته مدينة نيويورك.