لا ترتكبوا هذه الأخطاء عند شراء رقائق الفطور

بما أنها جاهزة للأكل ولا تتطلّب بذل أيّ مجهود، تحتلّ رقائق الفطور مساحة أكبر على الطاولة صباح كل يوم. وإذا كانت أنواعها متعددة، فإنّ قيمتها الغذائية غير متساوية إطلاقاً وبالتالي يجب الانتباه جيداً إلى المنتج قبل شرائه في حال الرغبة باتّباع نظام غذائي صحّي.

بغضّ النظر عن نوع رقائق الفطور، شوفان أو قمح أو أرزّ أو ذرة…، تتمّ إضافة إليه السكر أو أيّ مادة أخرى مُحلّية، وفاكهة، وبذور، ومكسرات، وشوكولا وغيرها من المكوّنات. وإذا كان بعضها مغذّياً جداً، فإنّ البعض الآخر قد يشكّل فجوة كبيرة على مستوى التوازن الغذائي.

وفي ما يلي، 5 أخطاء يجب عدم ارتكابها عند الاختيار بين عبوات رقائق الفطور، إستناداً إلى إختصاصية التغذية، إيف غودين، من كندا:

السكريات المُضافة

تتكوّن رقائق الفطور بشكل كبير من الكربوهيدرات التي تتوافر بنوعين: بسيطة ومعقّدة. الرقائق بشكلها الطبيعي تتألّف خصوصاً من الكربوهيدرات المعقّدة التي تمثّل مصدراً للطاقة الجيّدة التي يحتاج إليها الجسم صباحاً لبدء نهاره بنشاط لا مثيل له.

المطلوب إذاً الحذر من الكربوهيدرات البسيطة لأنها عبارة عن سكريات تُضاف إلى وصفة الرقائق وتمثل طاقة يتمّ صرفها سريعاً. المبالغة في تناول هذا النوع من السكر قد تكون حتماً سبب زيادة الوزن والبدانة.

لذلك يجب وضع حدّ للكربوهيدرات البسيطة. يُنصح بمقارنة الملصقات الغذائية الخاصّة بمختلف منتجات رقائق الفطور، والحرص على تفضيل النوع الذي يحتوي على أقلّ من 20 غ من السكر لكلّ 100 غ من الرقائق.

الرقائق الفقيرة بالألياف

عموماً، فإنّ رقائق الفطور تكون مصدراً جيداً للألياف الغذائية التي تلعب أدواراً مهمّة جداً في الجسم، وتحديداً على مستوى تنظيم حركة الأمعاء.

لذلك فإنّ تناول الرقائق على الوجبة الصباحية يكون مهمّاً جداً، ولكن هنا أيضاً لا بدّ من اتّخاذ الخيار الصحيح! يجب قراءة جيداً جدول القيَم الغذائية، والبحث عن المنتج الذي يؤمّن أكثر من 15 غ من الألياف لكلّ 100 غ من الرقائق.

كثرة الملح

حتى وإن كانت رقائق الفطور تنتمي إلى المأكولات السكرية، فإنه ليس من غير المألوف إيجاد فيها كميات عالية جداً من الملح المُضاف. وهنا لا بدّ من الإشارة إلى ضرورة أن تراوح جرعة الملح المستهلكة خلال اليوم من 5 إلى 6 غ كحدّ أقصى.

المطلوب إذاً البحث عن المنتج الذي لا يحتوي سوى على كمية ضئيلة جداً من خلال قراءة الملصق الغذائي بوَعي كامل.

تأثير السكاكر

شوكولا، وكراميل، وسكاكر… بعض أنواع رقائق الفطور يكون بعيداً تماماً من المادة الخام المستخدمة. عندما تصبح هذه المأكولات شبيهة أكثر بالحلويات والشوكولا والسكاكر، يعني ذلك أنّ هناك مشكلة كبرى وبالتالي يجب ألّا تشكّل جزءاً من الوجبة الصباحية المتوازنة أو أقلّه لا بدّ من الحرص على استهلاكها فقط من حين إلى آخر.

للإنتباه إلى الدهون!

يجب التعامل مع هذه القاعدة بحذر لأنّ المواد الدهنية متوافرة أحياناً في المأكولات الجيّدة مثل المكسرات والبذور. ولكن من جهة أخرى، فإنّ بعض خلطات رقائق الفطور يستلزم استخدام الدهون وفق الطبخ، والخيار لا يكون دائماً مثالياً! لا بدّ إذاً من مراقبة لائحة المكوّنات جيداً، والابتعاد من زيت النخيل.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل