ونستمر في النضال

كانت لتكون “مفارقة” لو ربح حزب القوات اللبنانية الدعوى ضد بيار الضاهر لاستعادة ملكية “المؤسسة اللبنانية للارسال”. خسرنا الدعوى من منظار الدولة “القانوني”، وواضح ان القانون هنا يشوبه الكثير من الالتباس، لكن لم نخسر نضالنا ولو للحظة لاجل الحق.

 

لو اخذنا القضية على محمل القانون الصافي النظيف، لكانت الـ lbc الآن عادت الى بيتها الاصلي الاصيل الدافىء، بيت القوات اللبنانية، بيت الشيخ بشير، بيت النضال والمقاومة حتى الحب، حتى الشهادة، حتى رفع راية السلام وكل التضحيات لاجل بناء الدولة.

لكن لم يحصل شيء من كل هذا، وبالقانون اياه، خسر “القوات اللبنانية” دعوى استرداد مؤسسة البشير من يد بيار الضاهر، ولا نعرف على اساس واي قانون ربح الدعوى، او لعله كما قال الدكتور سمير جعجع “يتبيّن من خلال هذا الحكم بالذات بانه لم تتم اية عملية بيع لـ “LBC الأساسية، ما يؤكد ملكية “القوات اللبنانية” والحكم لم يُعد الـ “إل.بي.سي للقوات لاسباب سياسية وليس لاسباب قانونية!”.

 

هي اذن شريعة الغاب ما غيرها تتحكم من جديد في مفاصل الدولة، والا لماذا يحق لآخرين ما لا يحق للقوات اللبنانية؟ او بمعنى آخر وكما قال الحكيم ايضاً “كثير من وسائل الاعلام الحالية كانت تابعة لتنظيمات عسكرية إبان الحرب وما زالت حتى الساعة، فلماذا ينحرم القوات اللبنانية وحده من ذلك، خصوصاً انه تحول الى حزب سياسي يمثله 15 نائباً في البرلمان و4 وزراء في الحكومة؟”.

هي مفارقة لبنانية صرف ان تكون تملك كل الأوراق الثبوتية القانونية مئة في المئة، التي تثبت ملكية القوات للمؤسسة، وان يربح المُصادر على المالك الاصلي، او لعلها كما ذكرنا هي كانت لتكون مفارقة عجيبة تقارب الاعجوبة لو ربح القوات الدعوى!

هي مفارقة لبنانية ان يقف حراس تلك المؤسسة، وحراسها شهداء ومناضلين وقضية، دفعت الثمن دماء حمراء قانية لاجل الحقيقة ولاجل الوطن، ان يقفوا في عراء اللاعدالة، في مهب ريح النكران، وان يتحول الوطن المسكون بآلاف الشياطين، المحكوم باللاعدالة، المرهون لاحتلالات مقنعة حينا معلنة احياناً، الى جلاد لا يوجّه ضرباته الا لاصحاب الحق، للشرفاء، للمدافعين الشرسين عن وطن نظيف من دون فساد ولا ارتهان.

 

هذه هي الحكاية، نحن غير مقبولين في هذه المنظومة، نحن مزعجين، مسرفين في الشفافية، نغالي في المطالبة بالحق لاجل الناس، وهذا وطن ما عاد يحب كل ذلك، ما عاد يريد الا منظومة الظلام.

 

لا بأس. لا بأس يا وطن، فثمة من فيك لا يزال من أشرف الناس واشجعهم وأحلاهم، وهؤلاء هم نحن، القوات اللبنانية ومن هم مثلنا، والوطن لا يتّكل الا على هؤلاء ليستمر، وسنستمر.

 

خسرنا معركة ولم نخسر حرباً، خسرنا جولة وربحنا الكثير من الجولات رغم الحصار والحروب من حولنا، وحده اسم القوات يرتفع في حين تتحطم من حولنا اسوار وهالات ومقامات. نحن لا ننهار، لا نتوقف، لا نتراجع، نصرخ بالصوت العالي لاجل الحقيقة رغم كل اصوات الضلال والمضللين، لا نهاب، لم نفعلها يوماً ولن نفعلها. سلاحنا الحب والنظافة والشجاعة لاجل شهدائنا لاجل اجيالنا لاجل المسيح لاجل الانسان فينا وفي لبنان.

 

نحن قوات ولبنانية وسنكمل درب النضال مهما كان صعباً، و”شكراً لله لان هذا الحكم بداية وسنستأنف باسرع وقت ممكن” كما قال سمير جعجع، والـ LBC قوات وستبقى، ومن جديد منكمل ع دروب النضال…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل