#adsense

بوتفليقة يترشح رسمياً للرئاسة

حجم الخط

 

أعلنت وسائل إعلام جزائرية عن تقدم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بأوراق ترشحه لرئاسة الجمهورية. وبحسب وكالة رويترز أكد تليفزيون النهار الجزائري تقدم بوتيفليقة للترشح على منصب الرئاسة. ووصلت أوراق ترشح بوتفليقة على متن خمس شاحنات.

وذكر “البلاد” الإخباري الجزائري أن عبد الغني زعلان، مدير حملة بوتفليقة الانتخابية، سيقرأ اليوم رسالة من الرئيس موجهة للأمة تتضمن قرارات مهمة وملموسة.

وأكد المجلس الدستوري في وقت سابق من اليوم أن أحكام قانون الانتخابات لا تنص على ضرورة تقديم ملف الترشح من قبل المعني شخصيا، حسب وكالة الأنباء الجزائرية. وكانت حملة بوتفليقة أعلنت أن رئيسها سيقدم أوراق الترشح نيابة عنه. من ناحية ثانية، أعلن رئيس حزب “طلائع الحريات” الجزائري، علي بن فليس، مقاطعته للانتخابات الرئاسية.

ونادرا ما يظهر بوتفليقة علنا منذ إصابته بجلطة دماغية في عام 2013، ووفقا لوسائل إعلام سويسرية كان في مطلع هذا الأسبوع في سويسرا لإجراء فحوص طبية لم يتم الكشف عنها. وتظاهر عشرات الآلاف اليوم الأحد، في عدة مدن بأنحاء الجزائر لمطالبة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالتنحي في حين يعتزم الرئيس الترشح للحصول على فترة خامسة في الانتخابات المقرر إجراؤها في نيسان.

وتقترب أعداد المحتجين سريعا من مستويات يوم الجمعة الماضي عندما ملأ المحتجون وسط العاصمة الجزائر في واحدة من أكبر الاحتجاجات، النادرة في الجزائر، منذ انتفاضات الربيع العربي في عام 2011.

ويقول معارضون إن بوتفليقة لم يعد لائقا للنهوض بمهام الرئاسة، مشيرين إلى تدهور صحته وما يقولون إنه انتشار للفساد وافتقار إلى الإصلاحات الاقتصادية اللازمة لمعالجة مشكلة البطالة التي يتجاوز معدلها 25 في المئة بين الأشخاص دون الثلاثين من العمر.

لكن محللين يقولون إن الحركة الاحتجاجية تفتقر لقيادة وتنظيم في بلد ما زال يهيمن عليه المحاربون القدامى الذين شاركوا في حرب الاستقلال عن فرنسا في الفترة من عام 1954 حتى عام 1962.

ودعت المعارضة الجزائرية، التي تعاني عادة من الضعف والانقسام، إضافة إلى جماعات المجتمع المدني لمزيد من الاحتجاجات إذا ترشح بوتفليقة، الذي يحكم البلاد منذ عشرين عاما، بالفعل للرئاسة.

وسعت الحكومة لاستغلال مخاوف الجزائريين من العودة إلى إراقة الدماء في تسعينيات القرن الماضي عندما قتل نحو 200 ألف شخص بعد ما حمل الإسلاميون السلاح إثر إلغاء الجيش انتخابات كانوا على وشك الفوز فيها.

لكن موجة الاحتجاجات الجديدة اتسمت بالسلمية باستثناء يوم الجمعة عندما أسفرت اشتباكات مع الشرطة عن إصابة 183 شخصا.

واحتشد آلاف الطلاب داخل عدد من الكليات الجامعية التي يقع إحداها قرب المجلس الدستوري حيث يقدم المرشحون للانتخابات الرئاسية أوراقهم، ورددوا هتافات تقول “لا للعهدة الخامسة”.

وكان هناك وجود أمني مكثف حول المجلس الدستوري ومنعت الشرطة الطلاب من مغادرة الحرم الجامعي القريب من المجلس، حيث أغلقت أبوابه الرئيسية.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل