
اعتقلت قوات الأسد عددًا من الضباط المنشقين سابقًا في محافظة درعا، بعد تسليم أنفسهم بناءً على مرسوم العفو الرئاسي الأخير. واعتقلت المخابرات القائد السابق للمجلس العسكري للقنيطرة رضوان الرفيع والعقيد المنشق عويد العقال والمقدم ناجي المرشد. وجاءت الاعتقالات بعد تسليم الضباط المنشقين أنفسهم لأجهزة المخابرات قبل أسبوع.
وقال مركز “عامود حوران للأخبار” اليوم الإثنين، إن “قوات الأسد اعتقلت الضباط المنشقين رغم خضوعهم للمصالحة وحصولهم على بطاقات التسوية المعممة في المحافظة بعد اتفاق تموز الأخير”. يأتي ذلك في ظل حملات اعتقالات تنفذها قوات الأسد ضد أصحاب التسوية في محافظة درعا، بعد ستة أشهر على اتفاق التسوية المبرم مع المعارضة برعاية روسية في تموز الماضي.
ونقل عن ضابط منشق في درعا أنه تعرض للتعذيب في أثناء التحقيق لدى أفرع المخابرات، في خطوة للضغط عليه للاعتراف بانضمامه لدورات في الأردن والتعامل مع إسرائيل، بحسب وصفه. وسبق أن اعتقلت قوات الأسد، عددًا من الإداريين السابقين في صفوف المعارضة في ريف درعا الشمالي، بعد حملة مداهمات طالت منازلهم. وشهدت المنطقة حالات اعتقال من قبل النظام لمجموعة من القياديين في “الجيش الحر”، في حين تعرض عدد من القياديين الذين انضموا إلى صفوف النظام للاغتيال.