
وصل مساء أمس الاثنين إلى بيروت نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط السفير ديفيد ساترفيلد إلى بيروت في مهمة استطلاعية، وبمبادرة من مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” للشؤون الخارجية السيد إيلي خوري لبى السفير ساترفيلد دعوته الى العشاء مع وزراء حزب القوات اللبنانية الأربعة، وهم غسّان حاصباني وكميل أبو سليمان ومي شدياق وريتشارد قيومجيان والامينة العامة لحزب القوات شانتال سركيس، إضافة إلى وزيرة الدولة لشؤون تمكين المرأة فيوليت خيرالله الصفدي والوزير السابق محمد الصفدي وشخصيات سياسية بحضور سفراء الأمم المتحدة والولايات المتحدة (اليزابيث ريتشارد) وبريطانيا في أحد مطاعم ساحل كسروان.
واكد رئيس جهاز الاعلام والتواصل في “القوات” شارل جبور في اتصال عبر “لبنان الحر” ان اللقاء يندرج في سياق اللقاءات الدورية الطبيعية مع كل زيارة ديبلوماسية وترمي الى الاطلاع على وجهات النظر اللبنانية بجوهرها وعمقها بعيدا عن اللقاءات البروتوكولية، حيث تمحور البحث في كل الملفات بدءا من اوضاع المنطقة الى التحديات الداخلية التي تبدأ بالوضع الاقتصادي ولا تنتهي بملفالنازحين وضرورة إعادتهم الى بلادهم.
وأجاب رداً على سؤال حول ما اذا كان اللقاء هو لأخذ التعليمات: “الإدارة الأميركية ليست النظام السوري كي تعطي تعليمات، ونحن كقوات لسنا ممن يتلقون التعليمات واضعاً اللقاء في إطار التعارف وتبادل وجهات النظر”.
وكشف جبور عن أن السيد خوري تولى دعوة الديبلوماسيين وشخصيات سياسية حزبية وغير حزبية بهدف التعارف على وزراء القوات الجدد، والاطلاع على مقاربة القوات مع الانطلاقة الحكومية الجديدة، خصوصا ان واشنطن ودوائر القرار الغربية تنظر الى القوات كقوة سيادية ضامنة للقرارات الدولية وسيادة لبنان واستقلاله، وقوة إصلاحية تشكل الضمانة لتنفيذ مقررات “سيدر” ومكافحة الفساد في الدولة، فضلا عن ان الديبلوماسيين يعقدون باستمرار لقاءات اجتماعية-سياسية في موازاة لقاءاتهم الرسمية وكان هناك رغبة هذه المرة بان يكون اللقاء الأول مع القوات اللبنانية.
إقرأ أيضاً: