
اكّد وزير الشؤون الاجتماعية ريشار قيومجيان أن الأميركيين كما المجتمع الدولي يعولون على نجاح الحكومة في عملها، والأهم القيام بالإصلاحات ومحاربة الفساد لتحسين الوضع الاقتصادي.
قيومجيان كان حاضراً في العشاء الذي جمع وزراء “القوات اللبنانية” مع نائب مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد ساترفيلد، الذي يحضّر تقريره تمهيداً لزيارة وزير الخارجية مايكل بومبيو، والذي شدد على ضرورة الإسراع في الإصلاحات للحصول على المساعدات.
وفي هذا الإطار، أعلن قيومحيان لـ”الشرق الأوسط”: “يمكن اختصار موقف المسؤول الأميركي تجاه اللبنانيين، بالقول، ساعدوا أنفسكم كي نساعدكم، وعلى لبنان القيام بما هو مطلوب منه للحصول على المساعدات التي أقرّها مؤتمر سيدر ولاستمرار الدعم له”.
وأشار قيومجيان إلى ان ساترفيلد أبدى تقديره لعمل وزراء “القوات” ومواقفهم، لافتاً إلى أن الوزراء طرحوا أمامه قضية النازحين وأهمية إيجاد حل لعودتهم إلى بلادهم.
كما أكد قيومجيان لـ«الجمهورية» أنّ اللقاء كان اجتماعياً – سياسياً، وقد حضرت كل الملفات خلاله وأبرزها الوضع في المنطقة عموماً، وفي سوريا خصوصاً، والوضع الداخلي بكل تشعّباته إضافة الى الوضع الاقتصادي.
ولفت الى أنّ ساترفيلد كان مستمعاً، وأراد التعرّف الى الوزراء الجدد وتبادل الأفكار معهم، مضيفا: “استغلينا المناسبة وقدمنا له خطة «القوات» لعودة النازحين السوريين التي أعلنت عنها، وشدّدنا أمامه على ضرورة تدخّل واشنطن لإعادة النازحين، وعلى الدور الذي يجب أن تؤدّيه الأمم المتحدة في هذا الشأن، وقدّ أكّد انّ بلاده مهتمة بمساعدة لبنان».
وأوضح قيومجيان أنّ “التواصل مع ساترفيلد هو في سياق التواصل مع كل مبعوث يأتي الى لبنان، خصوصاً انّ «القوات» هي قوة سيادية بامتياز، وكذلك إصلاحيّة. وقد ركّز ساترفيلد على ضرورة أن تنجح الحكومة الجديدة في مهماتها، وتجري الاصلاحات الضرورية اللازمة وتنقذ الوضع الاقتصادي. كذلك أكّد موقف بلاده الداعم للدولة اللبنانية والجيش اللبناني، وأنها تقوم بكل ما بوسعها من أجل مساعدة لبنان على النهوض من أزماته”.
وأشار الى أنّ «الموقف الأميركي لم يتغيّر بالنسبة الى إيران و«حزب الله» ويأتي في سياق الموقف الذي أبلغته السفيرة الاميركية إليزابيث ريتشارد الى الرئيس سعد الحريري».