
نفى عبد الغني زعلان، مدير الحملة الانتخابية للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة صحة تقارير إعلامية تحدثت عن تدهور صحة بوتفليقة، الذي يتلقى العلاج في أحد مستشفيات سويسرا.
وذكرت وكالة “نوفوستي” أن مدير الحملة الانتخابية لبوتفليقة قال إن التقارير، التي تحدثت في وقت سابق عن تدهور صحة بوتفليقة غير صحيحة، وأكد أن التصريحات الرسمية الجزائرية حول صحة بوتفليقة مطابقة للواقع.
في المقابل، تحدثت تقارير إعلامية، أمس الأربعاء، أن بوتفليقة خرج من المستشفى، الذي نقل إليه، إلى آخر أو إلى بلاده، مشيرة إلى أنه يعاني وضعا صحيا حرجا.
وتشهد المدن الجزائرية تظاهرات، احتجاجا على ترشح بوتفليقة لولاية خامسة، وسط شائعات عن تدهور وضعه الصحي.
وقد أكد الجيش الجزائري، في وقت سابق، في بيان كان الثاني له في أقل من 24 ساعة، أن الجيش سيعمل على ضمان أمن البلاد ولن يسمح بالعودة إلى عصر إراقة الدماء.
وقال نائب وزير الدفاع، رئيس أركان الجيش الوطني الجزائري، أحمد قايد صالح، إن الجيش لن يسمح بعودة البلاد إلى “سنوات الجمر والألم” وأنه “سيبقى ممسكا بزمام مقاليد إرساء مكسب الأمن الغالي”.
بوتفليقة (82 عاما) أعلن رسميا في 3 آذار الماضي ترشحه للانتخابات عبر مدير حملته، عبد الغني زعلان، الذي قدم أوراقه للمجلس الدستوري، متعهدا في رسالة للجزائريين بإجراء انتخابات مبكرة بدونه، وعمل دستور جديد، والدعوة لحوار وطني شامل.