عقيص: لا إصلاح جذرياً بل”همروجة”

أكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب جورج عقيص أنه “في لبنان باستثناء تجربة الرئيس فؤاد شهاب ببناء المؤسسات لم نر حالة إصلاحية بشكل جدي. وقال، “في لبنان لا يتم التفكير بالإصلاح الجذري للمؤسسات ولكن بمكان معين يقوم البعض بـ”همروجة” لأسباب معينة”.

عقيص وفي مقابلة عبر “mtv”، قال، “المجلس الأعلى هو نص بالدستور والقانون وهناك موجب على مجلس النواب أن ينتخب النواب والقضاة السبعة ولكن المهم فعالية المجلس لأنه لم نر إصلاح فعلي في السابق”.

وأردف، “هناك نية لفتح نقاش مع الرئيس نبيه بري للبحث في التعديلات لهذا المجلس ولدراسة أساليب متوازنة”، مشدداً على أن “من يحتاج لغطاء سياسي ليس القاضي الآدمي، إنما القاضي الفاسد”.

وتابع، “بات ثابتاً في ذهن اللبنانيين ان هناك غطاء سياسياً على رأس عدد من القضاة ونتمنى ان ترفع المرجعيات السياسية هذا الغطاء لأجل استقلالية وشفافية السلطة القضائية. وقال، “نص مشروع القانون المقدم من قبلنا عن القضاء وعمله يحتاج لمتابعة ومناقشة ونستفيد من جدية رئيس لجنة الإدارة والعدل النائب جورج عدوان”.

ولفت الى ان “تأسيس وانشاء نادي القضاة أمر مهم جداً وأخذ العلم والخبر من وزارة الداخلية، ومن شأن هذا النادي اذا توسعت قاعدته بالشكل الصحيح ان يواكب من الناحية العلمية والقضائية ويوفد لجنة الإدارة والعدل بالنصح والمعلومات”.

واستطرد، “هذا النادي حديث العهد والمهم انه تشكل من دون اعتبارات طائفية ولنعطيه فرصته، والأمور الأهم حاجات القاضي لضمان استقلاله، وان يحمل النادي صوت القضاة الى مجلس القضاء الأعلى”.

وأشار الى ان “مسؤولية النواب والصحافة ان نواكب التحقيق بموضوع الفساد والاطمئنان انه أجري بشفافية تامة وانه لم يطل الرؤوس الصغيرة فيما غطى الرؤوس الكبيرة التي لها اثرا كبيراً. مكافحة الفساد لا يجب ان تكون على المنابر الإعلامية ولكن لا يجب ان تختفي داخل الادراج، وللأسف اما الأمور تتم إما بالاتجاه الى الفضائح الإعلامية أو “لفلفة” الموضوع. هذا المنطق لا يجوز ويجب عدم حماية الفاسدين في مجتماعاتنا”.

وأوضح ان “لدينا كفاءات كثيرة تتخرج من الجامعات ويستفيد منها الجسم القضائي في لبنان، ووضعنا جداراً لعدم دخول كفاءات جديدة الى القضاء، ولكن في الإدارة غير كفوئين يجب اخراجهم”.

وشدد على “وجوب تبدية المصلحة الوطنية العامة على مصالح توصلنا للانهيار”. وقال، “نحن ضد فرض أي ضريبة إضافية على المواطنين فوضعهم بحالة سيئة جداً. اظهرنا كتكتل الجمهورية القوية ورقة تتضمن بعض الخطوات عما هو مطلوب منا ومن سيدر، ليتم اتباعها بدل زيادة ضرائب على المواطن”.

وتساءل، “اذا كان دفع الجزء الثالث من السلسلة يؤدي الى افلاس الدولة لتصبح غير قادرة على دفع رواتب الموظفين حتى، أيهما أفضل إعطاء الجزء او عدمه؟. لما لا تفتح المنافسة بالقطاع الخاص لتزيد ارادات الدولة من ملف الاتصالات؟”.

واعتبر أنه “على طاولة مجلس الوزراء كفاءات كبيرة وهناك اشخاص جديرين ان يضعوا الخطط شرط اعطائهم الضوء وعدم تغطية الفاسدين”.

وقال، “من حقنا كفريق سياسي عانى ما عاناه من النظام السوري وموجود اليوم في الحكومة، ان يعبر عن رأيه بملف النازحين بكل وضوح”.

وأضاف، “أي لبناني مخلص ممثل او غير ممثل في الحكومة يريد عودة النازحين والا يكون هناك توطيناً للبناني او سوري في لبنان، ولا يحاولن احد ان يشوه الحقائق ويتهمنا بأننا لا نريد عودتهم”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل