اتفاقية تعاون بين LAU ومصلحة الليطاني

وقّعت الجامعة اللبنانية الاميركية (LAU) والمصلحة الوطنية لنهر الليطاني اتفاقية تعاون علمي بينهما بهدف تحديد وإيجاد حلول لمشاكل الصرف الصناعي في منطقة حوض نهر الليطاني الاعلى.

واقيم حفل التوقيع في مبنى رئاسة الجامعة في حرم بيروت  بحضور رئيس مجلس ادارة ومدير عام المصلحة الوطنية لنهر الليطاني الدكتور سامي علوية، ورئيس الجامعة الدكتور جوزف جبرا وممثلة عن وزير الصناعة الى جانب اركان المؤسسة والجامعة. واستهل الرئيس جبرا مرحباً ومشدداً على اهمية الاتفاقية لأنها تعبر عن التزام الجامعة بقضايا المجتمع اللبناني ورغبتها في توظيف قدراتها الاكاديمية والعلمية في خدمة لبنان. واشار الى ان الجامعة ستستخدم كل طاقاتها وقدراتها في التعاون مع كل المؤسسات العاملة في الشأن العام. وشرح ان فرق كلية الهندسة بإشراف الدكتور محمود وزنه ستقوم بعمل كبير في حوض الليطاني وستستخدم تقنية “الهضم اللاهوائي” المعدلة لتأمين حماية البيئة بشكل فعال. واستذكر جبرا ايام طفولته في الفرزل وعلى ضفاف نهر الليطاني الذي كان مقصداً لصيد الاسماك والنزهة، وقال: “البقاع مهمل من نواحي عدة وانا سعيد أننا سنعمل معاً لحماية الليطاني وبيئة البقاع”.

بدوره، تحدث الدكتور علوية عن اهمية التعاون مع الجامعات عموماً والجامعة اللبنانية الاميركية خصوصاً نظراً الى رصانتها وجديتها وسعة خبرتها العلمية في البحث عن حلول لتلوث نهر الليطاني. واشار الى ان هذه الدراسات ستكون مدخلاً لإيجاد حلول للتلوث مع الاخذ في الاعتبار اهمية التعاون بين المجتمع والمسؤولين وصولاً الى حماية البيئة والمجتمع وما يمثله الليطاني من ثروة وطنية، مع التشديد على عدم تحميل الدولة اللبنانية المزيد من الاعباء المالية.

حيثيات المشروع

واوضح مسؤول المشروع في الجامعة، الاستاذ المشارك في الهندسة البيئية الدكتور محمود وزنه، أن الاتفاقية عبارة عن مشروع ممول من الوكالة الاميركية للتنمية الدولية USAID ، لأخذ عينات من المصانع، وتحديداً تلك التي تضخ مواد عضوية (بقايا البان واجبان، والمسالخ والمعلبات) في المجاري المائية واقنية الصرف الصحي وينتهي بها المطاف في مجرى الليطاني. واشار الى ان الهدف من أخذ العينات هو تطوير المعالجة البيولوجية بطريقة “الهضم اللاهوائي” Anarobic Digestion الذي يولد غاز الميتان. وشرح الدكتور وزنه ان الجامعة اللبنانية الاميركية تقدمت بهذا المشروع لدى USAID وفازت به لأنه يتكامل مع مشروع الدولة لمعالجة التلوث في نهر الليطاني. مع الاشارة الى ان كلية الهندسة في الجامعة انجزت دراسة متخصصة على المعادن الثقيلة في بحيرة القرعون.

وقال وزنه: “سنتعامل مع المصانع التي تضخ ملوثات كثيفة بنسبة أعلى من معدل التلوث المعروف في الصرف الصحي، وذلك بسبب احتواء هذه البقايا الصناعية على المواد العضوية الناجمة عن الصناعات الغذائية”. وشدد على ان مهمة الجامعة تنحصر في أخذ العينات بواسطة فرق الطلاب وبمواكبة من عناصر مصلحة الليطاني، ثم إجراء الفحوص المخبرية عليها في مختبرات الجامعة لقياس نسبة التلوث وتحديدها وتقديم قاعدة بيانات كاملة الى مصلحة الليطاني.

ويلحظ المشروع تطوير تقنية “الهضم اللاهوائي” ذات المعايير البيئية المرتفعة والمنتجة للطاقة، اضافة الى حملة توعية على أهمية هذه التقنية في معالجة مياه الصرف الصحي على مستوى لبنان.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل