مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الخميس 14/3/2019

* مقدمة نشرة اخبار”تلفزيون لبنان”

عشرات الدول والمنظمات احتشد ممثلوها في مؤتمر بروكسل للنازحين السوريين في لبنان والاردن وتركيا والعراق، لتوفير اكثر من مليار دولار لمساعدة الملايين من هؤلاء النازحين.

وبرزت كلمة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري أمام المؤتمرين خصوصا عندما قال إن لبنان لم يعد يحتمل أعباء النزوح.

وفي الوضع المحلي اليومي برزت مواقف في ذكرى الرابع عشر من آذار على لسان الرئيس الحريري واللواء أشرف ريفي، غير ان إحياء الذكرى جاء باهتا بما يشير الى رغبة جميع القوى في التمسك بالهدوء السياسي الحالي المفتوح على ورشتي مجلسي الوزراء والنواب الاسبوع المقبل.

وفي ظل ذلك تستعد المراجع اللبنانية لاستقبال وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو والتحادث معه في ملفات لبنان والمنطقة لاسيما في ما يتعلق بمسألتي حزب الله والغاز البحري.

وستبلغ المراجع اللبنانية بومبيو ضرورة استعجال ترسيم الحدود وتبلغه في الوقت نفسه أن لبنان آخر بلد يوقع في عملية السلام المفترضة أميركيا مع اسرائيل في سياق ما يسمى صفقة القرن.

إذن الرئيس الحريري شدد في مؤتمر بروكسل على أهمية العودة الآمنة للنازحين السوريين إلى بلدهم.

================================

* مقدمة نشرة اخبار NBN

كثيرون على امتداد دول المنطقة خصوصا ودول العالم عموما انجذبت اهتماماتهم اليوم الى مؤتمر بروكسل بنسخته الثالثة المخصصة للملف السوري.

ما يعني اللبنانيين على وجه التحديد هو النزوح الذي يكتوي بلدهم بناره الملتهبة منذ ثماني سنوات والحبل على الجرار.

وبالاستناد إلى تجربتي بروكسل الأولى والثانية فإن المحاذرة في إبداء تفاؤل مفرط بإعادة النازحين سريعا هي أمر مشروع، تماما كما بقطف لبنان التمويل الذي يمكنه من مواجهة أعباء الاستضافة.

هذا الحذر غذته مواقف في أروقة المؤتمر الحالي لا تشجع النازحين السوريين على العودة إلى بلادهم وإن لطفت تعابيرها بالقول إن المجتمع الدولي لن يقف عائقا أمام من يريد منهم الرجوع الى وطنه.

وبانتظار السقف الذي ستلامسه القرارات التي ستصدر عن مؤتمر “بروكسل ثلاثة” في ختام أعماله فإن ممثل لبنان رئيس حكومته سعد الحريري أبلغ المشاركين خلال الجلسة الافتتاحية بأن الحل الوحيد لأزمة النازحين هو العودة الآمنة الى وطنهم الأم وفق القوانين والمعاهدات الدولية.

الحريري قرع على مسامع المؤتمرين جرس التحذير من ازدياد أثر أزمة النازحين على الاقتصاد اللبناني ومن احتمال أن تتسبب بأجواء توتر شديد بين المجتمعات المضيفة واللاجئين ما يهدد استقرار لبنان.

وبلغة الأرقام قدرت الأمم المتحدة الاحتياجات المالية السورية للعام الحالي بنحو خمسة مليارات دولار ونصف لرفد حوالي ستة ملايين لاجىء إضافة الى 3,3 مليار دولار للنازحين داخل البلاد.

على أي حال سيكون لبنان بعد عودة الحريري على موعد مع استحقاق اقليمي – دولي يتمثل بما سيكون في جعبة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو خلال زيارته المرتقبة لبيروت الأسبوع المقبل.

على المستوى الداخلي يستعد مجلس النواب لعقد جلسة أسئلة وأجوبة للحكومة سيدعو إليها الرئيس نبيه بري قريبا.

======================================

* مقدمة نشرة اخبار “المستقبل”

منذ العام 2005 وفي كل رابع عشر من اذار يستعيد اللبنانيون يوما تاريخيا لا يبرح ذاكرتهم والوجدان.

انه يوم لانتفاضة ثورة الارز التي اطاحت بالوصاية السورية ورسخت في تاريخ لبنان الحديث صورة الاجماع المليوني رفضا لجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي روى بدمائه الزكية تراب بيروت ووحد باستشهاده ارادة اللبنانيين الرافضة لكل اشكال الوصاية والمطالبة بالاستقلال.

وفي هذا اليوم الذي استعاد فيه اللبنانيون ذكرى ثورة الارز كان الوزير السابق أشرف ريفي يطلق من طرابلس تأكيدا جديدا بان المصالحة بينه وبين الرئيس الحريري هي انتصار لقضية ثورة الارز ولأهدافها في الاستقلال والسيادة ودولة المؤسسات.

وبعدما ذكر اللواء ريفي بان المحور السوري الايراني الذي اتهم الطائفة المسيحية بأكملها بالعمالة ها هو يتهم السنة بالإرهاب والفساد، مؤكدا ان هذا المحور هو الارهابي الاول وهو الفاسد الاكبر لا بل انه مدرسة في الفساد. وقال ان من يطالب بمكافحة الفساد عليه أن ينزع قبضته عن المطار والمرفأ وأن يتوقف عن تبييض الأموال وتهديد النظام المصرفي.

وفي مسار اخر متصل بتثبيت مسيرة الاستقرار الامني والاقتصادي شدد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري خلال القائه كلمة لبنان في مؤتمر بروكسل ان الحل الوحيد لأزمة اللاجئين السوريين هو بعودتهم الآمنة الى بلادهم داعيا الى الضغط على نظام الاسد من قبل كل الأصدقاء والحلفاء، لكي يعود النازحون إلى سوريا.

===============================

* مقدمة نشرة اخبار LBCI

مقررات مؤتمر بروكسيل والحديث عنها ، تنتظر عودة الرئيس الحريري والوفد المرافق، ليعرف ما هي الأموال التي تقررت للدول التي تستضيف النازحين السوريين ، وما هي حصة لبنان منها ، علما ان البيان الختامي للمؤتمر تحدث عن أن المانحين الدوليين تعهدوا تقديم مساعدات لسوريا بقيمة سبعة مليارات دولار ، لكن لم تعرف آلية ترجمة هذا التعهد.

كما أن عودة الرئيس الحريري ستحيي السجال حول عدم مشاركة وزير الدولة لشؤون النازحين في المؤتمر ، علما أن أكثر من توضيح صدر من ان الموضوع يتعلق بالخارج وليس بالداخل، المحك سيكون في جلسة مجلس الوزراء الأسبوع المقبل بعدما طارت جلسة هذا الاسبوع لوجود الرئيس الحريري في بروكسيل، في غضون ذلك تضج الساحة الداخلية بالمزيد من المعطيات عن ملفات الغش والفساد ، سواء لجهة الشهادات الجامعية المزورة ، وجديدها ان أحدى الجامعات الخاصة في الجنوب أعطت نحو خمسمئة إجازة جامعية في إدارة الأعمال ، علما ان هذا العدد لا تقوى الجامعة اللبنانية بكل فروعها على القيام به، اما في ملف الغش في تقديم فواتير أدوية الضمان ، فإن هناك معطيات جديدة عن محام يتحدث عن دفع أموال لترتيب الأمور.

في غضون ذلك ، يتصاعد الحديث والاهتمام بموضوع الكهرباء لجهة توفير الطاقة، وجديد هذا الملف توسع الخيارات من بواخر التوليد وكلفتها وأسعارها إلى خيارات أخرى سيتم عرضها على طاولة مجلس الوزراء في الجلسات اللاحقة .

نشير قبل الدخول في تفاصيل النشرة إلى ان الشيخ بيار الضاهر وشركة الـLBCI تقدما باستئناف طعنا بحكم القاضية فاطمة جوني ، رد طلب إلزام القوات تسديد العطل والضرر للشيخ بيار وشركة الـLBCI نتيجة الإدعاء بحقهما والتشهير بسمعتهما على مدى إثني عشر عاما.

=================================

* مقدمة نشرة اخبار “المنار”

الحل الوحيد لأزمة النازحين السوريين عودتهم الآمنة الى وطنهم قال رئيس حكومة لبنان من بروكسل، والطريق الوحيد لهذه العودة الحكومة السورية وفق ما يعرفه الرئيس الحريري في بيروت، فلم اطالة الطريق؟ ولمصلحة من هذا الانتظار على قارعة المجتمع الدولي المعروف باجماع اللبنانيين انه احد اهم المعيقين لتلك العودة؟

وكيف سيتعامل رئيس الحكومة مع هذه الازمة المتفاقمة اقتصاديا واجتماعيا كما قال، واضاف اليها حذرا من ان تؤدي بالعلاقة بين المجتمعات المضيفة والنازحين الى أجواء توتر شديد.

اما الحل فان تكون الحكومة اكثر جدية بالتصدي لهذا الملف والمعالجة الموضوعية له بحسب كتلة الوفاء للمقاومة، بل ضرورة تغليب المصلحة الوطنية والحوار مع اعلى مستوى في سوريا بحسب رئيس تيار المردة سليمان فرنجية.

فرنجية الحاسم لموقفه العروبي المقاوم، أكد وجوده في المشروع السياسي نفسه مع الرئيس ميشال عون، والاقرب للتفاهم مع التيار الوطني الحر بعيدا عن سياسة الالغاء كما قال.

اقوال كثيرة وملفات تنتظر جلسة مجلس الوزراء المقبلة، من بحث زيارة الرئيس الحريري الى بروكسيل ونتائجها وما سبقها من توترات، الى التوتر العالي الكهربائي، فالموازنة، التي طالب مجلس النواب ورئيسه ان تكون متزنة وسريعة الانجاز كباب الزامي للاصلاح .

ولان صلاح الامة بمجابهة المشروع الاميركي كانت دعوة الامام السيد علي الخامنئي الى تعبئة القدرات والإمكانيات، وتوجيه الضربة للعدو من الجهة التي لا يتوقعها. فالعدو الحقيقي للجمهورية الاسلامية الايرانية هو الولايات المتحدة، قال الامام الخامنئي امام مجلس الخبراء، ويجب ألا نخطئ في معرفته.

======================================

* مقدمة نشرة اخبار OTV

بعد ثلاثين عاما على الرابع عشر من آذار 1989، وأربعة عشر عاما على الرابع عشر من آذار 2005، الأجدى من العودة إلى الماضي، أن يترك للتاريخ بعد استخلاص العبر، وأن يتطلع اللبنانيون بأمل نحو المستقبل، الذي لن يبنى إلا بالوحدة الوطنية، التي أفضى غيابها إلى الثالث عشر من تشرين الأول 1990، فيما أنتج تكريسها اثر استشهاد الرئيس رفيق الحريري، السادس والعشرين من نيسان 2005، الذي توج مسارا نضاليا طرق أبواب عواصم القرار، تزامنا مع التحركات الداخلية، ليحط في بيروت.

أما اليوم، وفيما ترتقب الكلمة التي يلقيها رئيس التيار الوطني الحر حوالى العاشرة مساء خلال الاحتفال الذي يقام في الذكرى، والتي تنقلها الـ OTV مباشرة على الهواء، فاتجهت الأنظار نهارا نحو بروكسل، حيث مثل رئيس الحكومة لبنان في المؤتمر الخاص بالنازحين، معلنا بوضوح قبيل زيارة رئيس الجمهورية لموسكو ووصول وزير الخارجية الأميركية إلى بيروت، أن الحكومة اللبنانية تلتزم العمل مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين على أي مبادرة براغماتية تؤمن العودة الآمنة للنازحين السوريين، بما فيها المبادرة الروسية.

وفي غضون ذلك، الحرب على الفساد تجاوزت الحبر على الورق، وتخطت الأقوال إلى الأفعال، تحت سقف العدالة، واستنادا إلى القانون، والدليل في سياق النشرة

=======================================

* مقدمة نشرة “الجديد”

بالمساواة في النسيان فإن الرابع عشر من آذار لحق بالثامن منه وكلا الرقْمين أصبح ذكرى لمرحلة غابرة، مرت الذكرى اليوم وبالكاد استحضرها صانعوها عبر تفقدها على وسائل التواصل وإلقاء تحية العبور، لكنه وفي مقابل انتهاء حقْبة “متصرفية” الرقْمين فإن الأسوأ قد حل مكانهما وهو العودة الى الجذور والاصطفاف طائفيا تحت مسميات الخطوط الحمر، وأكثر الخطوط احمرارا ستوضع كما يبدو على ملف التعيينات الآخذة بالاعتبارات الطائفية من دون الاحتكام إلى الآلية.

هذا التخوف أبداه الوزير السابق سليمان فرنجية اليوم من بوابة الرهبنة المارونية قائلا إن لدينا شروطا في موضوع التعيينات وما إذا كانت وفق معايير أكاديمية، ولكن إذا كانت المعايير لصالح فريق محدد فعندئذ من حقنا وضع الشروط والتعاون مع أي فريق آخر متضرر، ورهاب التعيينات سيصيب كل التيارات والاحزاب السياسية وكما اعتراض فرنجية اليوم سنكون أمام اعتراضات لمكونات أخرى غدا، لأن آلية التعيينات المتبعة في لبنان تقفز على مجلس الخدمة المدنية ولا تعير أدنى تقويم لهيئات الرقابة المختصة وتحكمها تدخلات سياسية تفتي بأسمائها وما دامت الأولوية هي لرأي المرجعيات، وأن المعينين يخضعون لفحوص “الجينات” السياسية فالسلام على الإصلاح وبعده التغيير لأن البلد سيصبح موظفا عند السياسيين، والموظفون ولاؤهم لمن عينهم وليس للدولة التي يفترض أنها بدأتْ بمحاربة الفساد والحرب على الفساد دين في ذمة الدولة مطلوب أن تسدده لمؤتر سيدر.

واليوم أعلن رئيس الحكومة سعد الحريري من مؤتمر النازحين في بروكسل أن لبنان التزم الإصلاحات لتحقيق سيدر، إلا أن أزمة النزوح تضاعف التحديات أمامه، لذلك جدد الحريري طلب الدعم المالي للنازحين مذكرا المجتمع الدولي بأنه لم يف بجميع تعهداته المالية السابقة وبتعهدات جديدة أبعد من لبنان، فإن الدول المانحة التزمت في مؤتمر بروكسل اليوم تقديم سبعة مليارات دولار لإعادة إعمار سوريا عام الفين وتسعة عشر، لكن ما دمرته الدول المتعددة الجنسية ليس سهلا بأن ينهض بسبعة مليارات غير أن هذه الأموال عينة على طريق طويلة.

===============================

* مقدمة نشرة mtv

كلام الرئيس الحريري في مؤتمر دعم مستقبل سوريا والمنطقة او مؤتمر بروكسيل للنازحين كان واضحا وصريحا، ولا يمكن الا ان يعكس رأي كل حر يغار على مصلحة لبنان وديمومته وهو أسقط كل كلام او موقف اخر معاكس من اي جهة اتى، لبنانية كانت ام اجنبية.

ما قاله رئيس الحكومة يمكن اختصاره بالآتي: ايها المؤتمرون لا يمكنكم دعم مستقبل سوريا والمنطقة عبر التسبب بتدمير حاضر لبنان ومستقبله والاستراتيجية، وتحقيق ذلك بسيطة وتتكون من نقطتين، الاولى دفع ثلاث مليارات دولار للبنان وهي المستحقات المتوجبة له على المجتمع الدولي، هو الذي يتحمل عن العالم اجمع مخاطر النزوح واعباءه، والثانية الضغط المباشر على النظام السوري لتسهيل عودة النازحين.

والمعادلة التي حذر الرئيس الحريري العالم من نشوئها ان أهمل مسالة النزوح السوري خطرة جدا، ومفادها ان عدم مساعدة لبنان ماديا ودبلوماسيا وسياسيا لإنهاء الازمة، فإن لبنان سينهار اقتصاديا ما يرفع المخاطر الامنية التي بدورها قد تؤدي الى سقوط لبنان في الفوضى والحرب، عندها سيبحث النازحون عن ملاذات وملاجئ امنة والوجهات المثلى ستكون اوروبا خصوصا ودول الغرب عموما.

في الاثناء الحرب على الفساد على تواضعها مستمرة وهي تواجه عقبتين اساسيتين حتمية ان تنقي اجهزة الرقابة والقضاء والامن صفوفها كي تتفرغ لمحاسبة الفاسدين وضرورة وضع خطة شاملة واضحة المعالم تمنع الحملة المذكورة من الجنوح الى الانتقائية والفئوية والكيدية واستهداف الضعفاء.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل