عبد الحي: 14 آذار محطة تأسيسية للبنان الجديد

اعتبر رئيـس المكتب الخارجي للتنمية في “القوات اللبنانية” إيلي عبد الحي أن حركة 14 آذار  لم تكن رد فعل على تحرّك 8 آذار إنما كانت تحركاً شعبياً نابعاً من تاريخ الشعب اللبناني على مدى أجيال.

وأضاف عبد الحي في حديث إذاعي أن اغتيال الرئيس رفيق الحريري أطلق الشرارة لثورة الأرز، ولكن تراكم تضحيات الشعب اللبناني كان العصب الأساسي في انطلاق الاستقلال الثاني.

وشدد عبد الحي على أن 14 آذار ليست مجرد ذكرى، إنما هي الرمز والمعنى الذي جمع كل اللبنانيين بمختلف أطيافهم تحت شـعار لبنان أولاً ورفضاً للاحتلال والظلم والهيمنة على القرار السيادي.

ولفت عبد الحي أنه كان كلما اجتمع اثنان من طائفتين مختلفتين لجمع الشـمل كان يُصار إلى اغتيال أحدهم. فقد اغتيل الرئيس بشير الجميّل والزعيم كمال جنبلاط والرئيس رفيق الحريري على يد نفس الجماعة التي لا تريد للبنان أن يكون مسـتقلاً ولا أن يكون له كيانه السـياسـي والمسـتقر.

كما اعتبر عبد الحي أن حركة 14 آذار هي محطة تاريخية في تاريخ لبنان الحديث وهي الإستقلال الثاني الذي تم انتزاعه عن جدارة وعن حق. وختم عبد الحي كلامه انه بعد مرور 14 سنة، ما زالت الشـعلة متوهّجة برغم كل محاولات إحباط الرأي العام والتسويق أنها قد زالت. فهي موجودة وهي الأساس الذي نبني عليه لبنان الجديد. والمطلوب من قوى 14 آذار عدم التفريط بما تحقق ولا بالثقة التي منحنا إياها الشـعب اللبناني بهدف بناء الوطن، وعلينا أن نضع جانباً جميع المصالح الشـخصية والآنية. يمكننا أن نقوم بتفاهمات وتحالفات ولكن ليـس على حسـاب سـيادة وشـهداء لبنان لأولادنا.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل