حوري لـ”القوات”: التطاول على الحريرية السياسية يائس

يعتبر المستشار السياسي لرئيس الحكومة سعد الحريري النائب السابق عمار حوري أن المصالحة التي تمَّت بين الحريري ووزير العدل السابق اللواء أشرف ريفي “أراحت الأجواء بشكل عام، سواء على مستوى فريقنا السياسي أو على المستوى الوطني”.

ويشير في حديث إلى موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، إلى أن هذه المصالحة “أزالت صورة كانت تعكس بعض التباينات، وأعطت صورة جديدة”، لافتاً إلى أن “الأثر المباشر لها، ربما يتعلق بالانتخابات الفرعية في طرابلس. لكن ما نأمله أن تعكس آثارها الأخرى ارتياحاً على المستوى الوطني، خصوصاً في ظل التحديات التي نواجهها جميعنا”.

وعما إذا بات بالإمكان اعتبار أن المعركة باتت محسومة لمصلحة مرشحة “تيار المستقبل” ديما جمالي وعودتها إلى مجلس النواب، يقول: “لا أريد أن استخدم عبارة (محسومة)، لأنها في النهاية معركة انتخابية ديمقراطية والناس سيدلون برأيهم. لكن ربما هذه الخطوة صعَّبَت على الفريق الآخر معركته، ونحن مستمرون بالتحضير وكأن المعركة قائمة”.

من جهة أخرى، وحول الحملات التي شهدناها في الفترة الأخيرة والتي طاولت الحريرية السياسية منذ العام 1992 إلى اليوم، يرى حوري أن “هذه الحملات ليست بجديدة. تتصاعد أحياناً وتخبت أحياناً أخرى. وهي حملات يائسة”.

ويشدد على أن “محاولة التطاول على الرئيس الشهيد رفيق الحريري أو على عنوان الحريرية السياسية، يائس، لأن المثل يقول (الشمس طالعة والناس قاشعة). فهذه المرحلة هي مرحلة إعادة بناء البلد، وإعادة لبنان إلى الخارطة العالمية، والعيش الواحد، وإزالة آثار الحرب”، مؤكداً أن “محاولة تشويه هذه الصورة فيها ضرب لهذه المعاني، وبالتالي لا أفق لها”.

ولمناسبة مرور 14 عاماً على يوم “14 آذار” والمعاني التي تحملها هذه المناسبة التاريخية، يؤكد حوري على “المبادئ التي طرحتها ثورة الأرز المتعلقة بالحرية والسيادة والاستقلال، والعيش المشترك الواحد، والنظام الحر، وسيادة الدولة وفرض هيبتها على كامل أراضيها”، مشددا على أن “هذه المعاني لا يمكن أن تخبت ولا يمكن أن تزول أو تتبدَّل، وينطبق عليها القول (ما بيصحّ إلا الصحيح) لأنها في النهاية ستصل وستوصل معها اللبنانيين إلى برّ الأمان”.

ويضيف: “أما إذا كان النقاش عن 14 آذار بصورتها الإدارية، فطبعاً الأمور تغيَّرت وتبدَّلت، وهذا ليس بسرّ. لكني أصرّ على أن الأساسيات والمبادئ ثابتة لا يمكن أن تتبدَّل”.

ويلفت إلى أنه “حتى اليوم في ظل التسويات والتفاهمات السياسية الموجودة، كلٌّ يجتهد للوصول إلى هذه المعاني. فحين نقول بتفعيل الدولة بكافة مؤسساتها الدستورية، هذا ما أرادته أساساً 14 آذار”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل