
شارك مئات السودانيين في احتجاجات مناهضة للحكومة بالعاصمة الخرطوم وغيرها من المدن، اليوم الأحد، فيما أعلنت الحكومة أنها حصلت على قروض بقيمة 300 مليون دولار في محاولة لمعالجة الأزمة الاقتصادية التي أشعلت الاضطرابات.
وبدأت المظاهرات في ديسمبر بسبب ارتفاع الأسعار ونقص الغذاء، وتصاعدت بسرعة إلى مطالب بتنحي الرئيس عمر البشير، مما شكل أكبر تحد لحكمه المستمر من قرابة 30 عاما، فيما ردت قوات الأمن بحملة عنيفة أسفرت عن مقتل العشرات.
ويقود المسيرات تجمع للمهنيين السودانيين، الذي يضم قطاعات عديدة بينها أطباء وأساتذة جامعيون ومهندسون، وأظهرت لقطات نشرت على الإنترنت عشرات المتظاهرين يسيرون في الخرطوم وأم درمان، وهم يهتفون: “الحرية والكرامة والعدالة”.
وكان رد البشير على الاحتجاجات، تعليق خطط لتعديلات دستورية من شأنها أن تسمح له بالسعي لولاية جديدة في انتخابات العام المقبل، كما استقال من منصبه زعيما للحزب الحاكم، وعين مواليا له محله.
ويقول منتقدون إنه يحاول كسب الوقت والبقاء في السلطة.