
طلبت بريطانيا من قادة دول الاتحاد الأوروبي تأجيل موعد بريكست إلى الثلاثين من حزيران المقبل، وفق ما أعلنت رئيسة الوزراء تيريزا ماي الأربعاء أمام البرلمان، عشية قمة للاتحاد في بروكسل.
وأكدت ماي أنها كتبت إلى رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك “لإبلاغه بأن المملكة المتحدة تريد تمديد فترة البند 50 إلى 30 حزيران”.
وقبل 3 أيام، حذرت رئيسة الوزراء البريطانية أعضاء البرلمان من أنهم إذا لم يوافقوا على اتفاقها للخروج من الاتحاد الأوروبي بعد رفضهم له مرتين، فإن عملية الخروج قد تواجه تأجيلا طويلاً، وقد تشمل المشاركة في انتخابات البرلمان الأوروبي.
وبعد عامين ونصف من المفاوضات المضنية مع الاتحاد الأوروبي بشأن الانفصال، لا تزال النتيجة النهائية غير واضحة. وتتضمن الخيارات تأجيلاً طويلاً، أو الخروج بالاتفاق الذي توصلت إليه ماي، أو الخروج من دون اتفاق، أو حتى إجراء استفتاء جديد.
وحددت ماي لأنصار الخروج من الاتحاد مهلة واضحة، إما التصديق على الاتفاق الذي توصلت إليه بحلول قمة المجلس الأوروبي في 21 آذار، أو مواجهة تأجيل لعملية الخروج لما بعد 30 حزيران، مما سيفتح الباب أمام احتمال فشل عملية الانفصال برمتها.
من جانبها، اعتبرت المفوضية الأوروبية أن إرجاء بريكست إلى الثلاثين من حزيران “سيحمل مخاطر شديدة”.