“فيسبوك” تدافع عن تعاملها مع فيديوهات هجوم نيوزيلندا!

"فيسبوك" تدافع عن تعاملها مع فيديوهات هجوم نيوزيلندا!

دافعت كل من “يوتيوب” و”فيسبوك” عن اتهامهما بالفشل في التصرف بسرعة كافية في أعقاب الهجوم الإرهابي على مسجدي نيوزيلندا. وقالت “فيسبوك”، يوم الثلاثاء 19 آذار، إن البث الحي الأصلي للهجوم، شوهد مباشرة أقل من 200 مرة، وبشكل غير مباشر من قبل 4 آلاف متابع قبل حذفه من الموقع الاجتماعي.

 

وانتشرت نسخ من فيديو الهجوم الإرهابي الشنيع بسرعة كبيرة، وبحلول مساء السبت 16 آذار، حذفت الشركة 1.5 مليون فيديو يصور الهجوم على مسجدي نيوزيلندا، في جميع أنحاء العالم. ونشر فيسبوك أكثر من 800 تعديل متميز للقطات، صباح يوم الثلاثاء 19 آذار.

وفي الوقت نفسه، قال متحدث باسم يوتيوب: “حجم مقاطع الفيديو ذات الصلة التي جرى تحميلها على يوتيوب في غضون 24 ساعة بعد الهجوم الإرهابي، لم يسبق له مثيل من حيث السرعة. واستجابة لذلك، اتخذنا عدداً من الخطوات، بما في ذلك رفض تحميل أي لقطات تصور العنف تلقائيا، وتعليق القدرة على فرز أو تصفية عمليات البحث حسب تاريخ التحميل مؤقتاً، والتأكد من أن عمليات البحث عن الهجوم أسفرت عن نتائج من مصادر الأخبار الموثوقة”، وفقاً لصحيفة ذي غارديان.

 

وتؤكد البيانات على صعوبة إبقاء هذا المحتوى خارج إطار الشبكات الاجتماعية، خاصة في أعقاب حدث إخباري عالمي. ويعتمد “فيسبوك” إلى حد كبير على المشاهدين للإشارة إلى مصدر البث الحي المسيء، ولا يوظف ما يكفي من الموظفين لمشاهدة كل بث مباشر على عملاق المواقع الاجتماعي.

 

وقال كريس سوندرباي، نائب رئيس فيسبوك، إنه في حالة البث المباشر للهجوم الإرهابي على مسجدي نيوزيلندا، جاء تقرير المستخدم الأول بعد 29 دقيقة من بدء البث، وبعد 12 دقيقة من انتهائه. وأوضح أن فيسبوك أنشأ بصمة رقمية للبث المباشر، ما أدى إلى تشغيل الجزء الأكبر من عمليات الحذف التلقائي وتمكين عملية حجب أكثر من 80% من مقاطع الفيديو، قبل نشرها علنا.

ولكن التكنولوجيا المستخدمة لإنشاء البصمات ضعيفة، ويمكن اختراقها بطرق بسيطة، مثل تصوير الشاشة وتحميل الفيديو المنشور. وقالت “فيسبوك”، يوم الاثنين 18 آذار، إنها سجلت “أكثر من 800 مقطع فيديو” وشاركتها مع “منتدى الإنترنت العالمي لمكافحة الإرهاب”، للسماح لشركات أخرى بحذفها.

 

وفي أعقاب الهجوم الإرهابي على مسجدي نيوزيلندا، يوم الجمعة 15 آذار، قال صناع السياسة حول العالم إن فشل وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من الشركات في التحرك بسرعة كافية، كان دليلاً على الحاجة الماسة إلى تنظيم أكثر صرامة.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل