رسالة الى “لؤلؤة العالم”

هذه رسالتي لك وأقل شيء أقدمه، هو أن أعبر بها عن مدى محبتي لك.

يا بلدي الثمين بكل شيء، بطبيعتك الخلابة وترابك الذي لا يقدر بثمن، بجبلك الذي يطل على البحر وأرزك الشامخ الذي لا تحنيه قوة في العالم.

منذ نعومة أظافري ترعرعت على أجراس الكنائس وأصوات أذان المغرب، أذكرك دائماً في صلاتي إلى الرب ليحميك من كل يد شريرة تمتد عليك.

لبيروت التي تضيء ليلا كأنها نجمة ساطعة تتألق بسمائها، كم من المرات سقطت في الحرب ونهضت شامخة كالأرز ومسحت الغبار عنك كأن شيئاً لم يكن.

هذه القوة تستمدها من قديسنا الحبيب شربل الذي يحمي لبنان من عنايا ومن أمنا سيدة حريصا التي تحضن لبنان بين يديها.

لبنان بلد القداسة من جنوبه الى أقصى شماله. وجيشه القوي الذي يقطع كل يد تمتد عليه، لم ولن يغيره الزمان بشيء، فلا الحروب ولا المشاكل أثرت به، لا بل على العكس ما زالت الحياة تنبض في عروقه، بل وأقوى من ذي قبل. وهذا ما يجعل ابنه مهما تغرب، يعود بحنين قوي الى أحضان بلده الأم ليستمد قوته منها.

لبنان يا جوهرتي الثمينة، هكذا أحببت أن ألقبك “لؤلؤة العالم” التي تسطع كل يوم عن يوم أكثر فأكثر. هذا أقلّ ما يقال فيك وعنك، فيعجز الكلام عن اعطائك حقك يا بلدي الغالي على قلبي.. يا وطني الحبيب.. لبنان.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل