مؤامرة ضدّ شيرين عبد الوهّاب؟

أصبحت شيرين عبد الوهاب “ترند” على كافة وسائل التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية بعد قرار نقابة المهن الموسيقية وقفها عن الغناء، حتى إنها تعرّضت لكثير من الجدل حول قرارات أخرى نكشف عن حقيقتها.

قبل ساعات، انتشرت بعض الأخبار عن نيّة بعض أعضاء نقابة المهن الموسيقية إجراء تحليل المخدرات أثناء التحقيق مع شيرين داخل النقابة يوم الأربعاء إثر اتهام المحامي الشهير سمير صبري لها بالإساءة إلى مصر والأمن القومي بعد حفلها الأخير في البحرين وتردادها جملة “لو تكلمت في مصر هتنسجن”، حيث برّرتها بأنها كانت تتحدث بعفوية ولم تقصد إهانة بلدها أبداً.

وأكد المتحدث الإعلامي لنقابة المهن الموسيقية في تصريح خاص لـ”نواعم” أن لا صحة لما يشاع أبداً، مشيراً إلى أن النقابة لا تنوي القيام بمثل هذه الإجراءات، فليس من اختصاصات نقابة المهن الموسيقية إجراء تحليل مخدرات لأعضائه.

وأضاف أن النقابة تنتظر حضور شيرين عبد الوهاب للتحقيق يوم الأربعاء المقبل، وفي حالة عدم حضورها كما أكد زوجها المطرب حسام حبيب والمحامي الخاص بها، فإنّ النقابة سترسل إنذاراً أخيراً لها بضرورة الحضور، وفي حالة امتناعها ستتوقف عن الغناء، إذ من الضروري حضورها الجلسة لإنهاء هذه الأزمة كما حدث من قبل في أزمات مشابهة مع أعضاء النقابة.

أزمات متتالية

من ناحية أخرى، أكدت بعض المصادر المقربة من شيرين عبد الوهاب أنها تتعرّض لمؤامرة حقيقية من البعض، والمرجّح أن يكون مدير أعمالها السابق الذي تخلت عنه قبل زواجها بأسابيع، حتى إنهم اتهموه بتسريب بعض الفيديوهات الأخيرة التي تسبّبت بأكثر من أزمة لشيرين بدءاً من فيديو إساءتها للهضبة عمرو دياب في حفل زفاف كندة علوش وعمرو يوسف، وصولاً إلى بعض الفيديوهات المسيئة من حفلاتها الغنائية خلال الفترة الماضية.

المصدر:
نواعم

خبر عاجل