
سجل روفر “كيوريوسيتي” الأميركي تقلبات موسمية لنسبة غاز الميثان في جو المريخ، ما يمكن أن يدل على نشاط كائنات متناهية الصغر.
وأفاد موقع “Space.com” الأميركي بأن الروفر سجل مرتين، عامي 2013 و2014، تغيرات نسبة غاز الميثان في جو الكوكب الأحمر، وذلك عند دراسته لحفرة “غايل” البركانية على سطح المريخ. وأكد هذا الأمر كذلك مسبار “Mars Express” الأوروبي العامل في مدار الكوكب.
وأشار الموقع إلى أن وجود غاز الميثان وتغيرات نسبته في الجو، من العوامل التي يمكن أن تلعب دور “مؤشر حيوي”، رغم أن الميثان يمكن أن ينشأ نتيجة مختلف العمليات الجيولوجية. لكن غالبية كميات الميثان نشأت في جو الأرض نتيجة نشاط الجراثيم وغيرها من الكائنات متناهية الصغر.
يذكر أن روفر “كيوريوسيتي” نقل إلى المريخ، في 6 آب عام 2012، بغية دراسة حفرة “غايل” البركانية. أما مسبار “Mars Express” الأوروبي، فيدرس جو المريخ منذ عام 2003.