.jpg)
اعتبر عضو تكتل الجمهورية القوية النائب جورج عقيص أنه في خضم الكلام عن السجال بين القوات اللبنانية و”التيار” عن الكهرباء، “أتتنا مادة جديدة للسجال وكأن هناك من لا يعتاش سياسيا إلا بالسجال مع القوات، وهذا الأمر لن يغير من سلوكيات القوات”. وأمل ان “نغيّر من سلوكيات غيرنا مع أننا أدركنا ان هذا مستحيل”.
وقال عقيص خلال مؤتمر صحافي مشترك مع النائب بيار بو عاصي: “النظام الداخلي للمجلس يقول بإن الجلسات سرية وطالبت الرئيس بري بنسخة عن المحضر، ووضعت ما حصل في عهدته لأن ما حصل يمسّ بكرامة كل المجلس النيابي”.
وأضاف: “الجلسة بالأمس كانت محاولة إيجاد تفكير مشترك لحل أزمة النازحين وإيجاد مخرج لها، كاتب المقالات اليوم بدا وكأن وزير الخارجية هو من يستمع، هذا الأمر لا يمكن السكوت عنه”.
وأشار إلى أن مسألة استدعاء السفير السوري هي من مسؤولية وزارة الخارجية، والنائب ياسين جابر اعتبر ان الوزارة متخلفة عن مهامها، حاول بحث هذا الموضوع وسنطلب في اي اجتماع لاحق لهذه اللجنة حضور وزير الخارجية منفردًا وليس مدججًا بعدد المستشارين الذي لا دور لها، يبدو ان الوزير غير معتاد على الحياة منفردًا”.
وأضاف: “موقف القوات واضح ولأنه كذلك يحاولون التصويب على هذا الموقف، بعد فشلهم في التصويب على موقف القوات وغيرها، أقول لهم كما فشلتم في هذه المواقف ستفشلون بغيرها”. ورأى أن هناك من يبرر فشله في الكهرباء والنزوح بالتصويب على مواقف القوات اللبنانية وكأن التيار الوطني الحر يعتاش سياسيًا من مشاكله مع القوات.
بدوره، قال النائب بو عاصي”تفاجأنا فيما ورد في صحيفتي “الاخبار” و”الجمهورية” عما حصل أمس مع العلم ان المادة 34 من النظام الداخلي لمجلس النواب تنص ان المداولات سرية، وللمفارقة ان الزميل جورج عقيص قدم اقتراح قانون لإلغاء هذه المادة لاننا منتخبون من الناس وليس لدينا ما نخفيه عنهم لا في الهيئة العامة ولا في اللجان. ولكن اليوم المداولات لا تزال سرية وما صدر عن لقاء الامس أمر خطير جداً يطال النظام الداخلي لمجلس النواب وكرامة النواب واللجان.”
وردا على سؤال عن تحميل باسيل مسؤولية تسريب المحضر، قال عقيص: “اذا تبين ان في سياق المقالات الواردة مس برئيس اللجنة أي النائب ياسين جابر وتأويل لكلام لم يقله وتصويب مباشر على موقف كتلة “المستقبل” و”القوات” فمن يبقى من الافرقاء الذين كانوا حاضرين؟”.
واوضح ان ” ما طلبه النائب ياسين جابر او هو من باسيل ان يكون هناك خطة واضحة وان يتم الاتفاق على العناوين المتفق عليها بهدف ادارة الخلاف السياسي بشكل ايجابي، للبدء بالنقاش في المواضيع المختلف عليها”. واكد ان “هذا الموضوع يبحث في مجلسي النواب والوزراء وجره الى التسريب الاعلامي لا يفيد بل يعقد”، مشيرا الى ان “الجهة التي تعقد الموضوع باتت واضحة امام الراي العام”.
اما بو عاصي فأشار ردا على سؤال الى انه “لم يعقد المؤتمر لمحاكمة الوزير باسيل او تقويم نجاحه او فشله”، مذكرا بان “التيار” كان لديه 10 وزراء في حكومة الرئيس تمام سلام ودخل الى لبنان مليون ونصف مليون نازح سوري”.
وشدد على انه “لا يريد الدخول في سجال على رغم ان هناك من يسعى الى ذلك”، مؤكدا ان موضوع النازحين مرتبط بمصير لبنان والشعب اللبناني والتوازن الديموغرافي والاجتماعي والاقتصادي والبيئي، لذا من الضروري ايجاد تصور مشترك بين الجميع”.
وعن العلاقة بين “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر”، اكد ان القوات منذ ورقة “اعلان النيات” حتى اليوم لا تزال على الموقف نفسه والنقاط المذكورة فيها لا تزال من الثوابت”، املا “اللقاء بها مع التيار ومع غيره”.
وتابع: “ولكن في الوقت نفسه تحالفنا الاساسي والذي لا رجوع عنه هو مع الناس والدولة والمال العام. “اوعى خيك” امر اكيد، ولكن الاهم “اوع الشعب اللبناني”. لذا، سنقف في وجه كل ما نعتبره يمس بهذا الشعب”.
ولفت الى ان “اداء القوات ومسارها وموقفها ثابت، وما حصل في الجلسة الامس خير دليل”، مضيفا: “بدأنا الجلسة بايجابية مطلقة بهدف الاتفاق على بعض النقاط، وقلنا ان استدعاء الوزير باسيل الى الجلسة لا يعني تحميله مسؤولية ملف النزوح، ولكن قوبلنا بنتيجة مختلفة تماما”.
وختم بالتشديد على “ضرورة ايقاف هذه اللعبة”، وقال: “لا يستطيع الطرف الآخر ان يختار متى يريد اطلاق النار. اننا نصبر في سبيل المصلحة الوطنية، ولكن لكل شيء حدود”.
إقرأ أيضاً: بو عاصي: إحصاء النازحين ليس من مهام “الشؤون”