Site icon Lebanese Forces Official Website

افتتاحيات الصحف ليوم الخميس 4 نيسان 2019


افتتاحية صحيفة النهار

الكهرباء وخفوضات الموازنة في المربع الأخير

باستثناء تغريدة يتيمة “لاذعة” لرئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في موضوع خارجي غمز فيها من قناة النظام السوري في التطور المفاجئ الذي كشفته اسرائيل في تسلمها رفات جندي اسرائيلي قتل قبل أكثر من ثلاثة عقود في معركة السلطان يعقوب في لبنان، لم تخرج التحركات والاجتماعات والمواقف الداخلية عن اطار الحركة الكثيفة الجارية في شأن انجاز خطة الكهرباء واقرار النسخة المعدلة و”المتقشفة” للموازنة، علماً ان مجمل المؤشرات تؤكد ان العد العكسي لانجازهما بات في مراحله الاخيرة.

 

وكان جنبلاط كتب عبر “تويتر”: “في لعبة الامم بمصير الشعوب فإن تسليم رفات الجندي الاسرائيلي عبر وسطاء مجهولين هدية مجانية لكن قيمة لنتنياهو في انتخاباته. التحية كل التحية للنظام السوري رأس حربة الممانعة العربية والاقليمية والاممية”. وفي غضون ذلك كان رئيس الوزراء سعد الحريري يؤكد “التزام لبنان سياسة النأي بالنفس عن كل ما يجري من توترات وحرائق في المنطقة”. والتقى الحريري عصرا في السرايا سفراء الاتحاد الأوروبي في دول المنطقة، تقدمتهم رئيسة بعثة الاتحاد في لبنان السفيرة كريستينا لاسن، على هامش مشاركتهم في المؤتمر السنوي لسفراء الاتحاد الأوروبي الذي انعقد هذه السنة في لبنان وعرض أمامهم الأوضاع في لبنان وتوجهات الحكومة والخطط التي تنوي القيام بها، ولا سيما على صعيد الإصلاحات والنهوض الاقتصادي وتنفيذ مقررات مؤتمر “سيدر”، مشدداً على ضرورة تضافر كل الجهود لتتمكن الحكومة من تحقيق ذلك، ومثمنا ما يقوم به الاتحاد الأوروبي لمساعدة لبنان، في إطار الشراكة القائمة بينهما، والدور الذي يضطلع به في مساعدته على تحمل أعباء النازحين السوريين في لبنان.

 

وقال: “لولا هذه المساعدة لما استطاع لبنان أن يقوم بكل هذه الأعباء، وهو لا يزال في حاجة إلى مساعدة أكبر”، مؤكدا أهمية عودة النازحين السوريين إلى بلادهم، فهذا يصب في إطار تخفيف معاناتهم، ومشدداً على ضرورة ألا تشكل عودتهم هذه معاناة جديدة لهم”. وأضاف: “لقد ساعد الاتحاد الأوروبي لبنان في انعقاد مؤتمر سيدر، والحكومة ملتزمة بشكل كامل تطبيق الإصلاحات التي أقرها المؤتمر في وقت قريب جداً”.

 

اجتماع رابع

اما في ورشة الملفات الداخلية، فان اللجنة الوزارية المكلفة درس خطة الكهرباء لم تنجز في اجتماعها أمس لليوم الثالث توالياً مهمتها وستعقد اجتماعاً رابعاً اليوم بعد الجلسة الاسبوعية لمجلس الوزراء في السرايا، واذا اكملت درس الخطة ربما انعقدت جلسة استثنائية لمجلس الوزراء غداً في قصر بعبدا لبت الخطة واقرارها نهائياً. واذ بدا لافتاً ان وزيرة الطاقة ندى البستاني لم تجزم بامكان الاستغناء عن البواخر المنتجة للطاقة الكهربائية، قال وزير الاعلام جمال الجراح إن “الجو إيجابي جداً، وهناك سرعة في العمل رغم وجود نقاش مسؤول وبالعمق حول كل الآليات ونقاط الخطة. وهناك آراء متعددة حول كيفية إدارة المناقصات، وقد توصلنا إلى اقتراحين يحتاجان إلى نقاش متعمق أكثر لكي نتمكن من رفع القرار النهائي في شأنهما إلى مجلس الوزراء، حول أي أسلوب سنتبع في المناقصة. أما موضوع الإنتاج الموقت والدائم، فقد بحث أيضاً وحصل شبه توافق على الخطة المعطاة من وزيرة الطاقة والأماكن التي ستقام فيها المعامل الموقتة والدائمة وحجم الإنتاج الذي سيكون في كل موقع. أما موضوع الاستملاك في سلعاتا، فهناك أرض استملكتها مؤسسة كهرباء لبنان وهي كافية للمرحلة الأولى من الإنتاج، أي المعمل الأول، ويتم البحث حول كيفية الحصول على أرض إضافية إذا ما احتجنا إليها، ومن سيمول عملية الاستملاك القادمة، وهل سيحصل الاستملاك الآن أو في مرحلة مقبلة”.

 

لكن مصادر اخرى معنية بعمل اللجنة قالت لـ”النهار” إن تشبث الوزيرة البستاني برفض اجراء المناقصات في إدارة المناقصات جبه برفض وزراء كل من “القوات اللبنانية” والحزب التقدمي الاشتراكي وحركة “أمل” و”حزب الله”. وأفادت ان وزير العمل كميل ابو سليمان كان قد سلّم دراسة قانونية عن وجوب اللجوء الى إدارة المناقصات واصرّ على أن العمل لدى إدارة المناقصات لن يستغرق أكثر من ثلاثة أشهر. واضافت ان النقاش لا يزال مستمراً في شأن الحل الدائم والموقت حيث يصرّ وزراء “القوات” على ضرورة الربط بينهما في المناقصات مع عدم انتاج أي طاقة إضافية قبل وقف الهدر.

 

ويشار الى ان الخلاف المستحكم بين “التيار الوطني الحر” و”القوات اللبنانية” على ملف الكهرباء تمدد أمس علناً في اتجاه ملف النزوح. اذ عقب تسريب معلومات صحافية عن اجتماع لجنة الشؤون الخارجية النيابية أول من أمس بدت كأنها تبن من اللجنة لتنديد من وزير الخارجية جبران باسيل لـ”القوات” وقوى 14 اذار في ملف النازحين، رد امس بعنف النائبان بيار بو عاصي وجورج عقيص على ما وصفاه بالتضليل. وقال بو عاصي: “على الذي يكتب هذه التقارير الصفراء ويشوه الحقائق ان يكون ملماً بالموضوع. وزارة الشؤون لم تسجل يوماً ولادات النازحين ودورها ان تشجع السوريين على تسجيل الولادات”. واعتبر عقيص ان “هناك فئة سياسية لا تعتاش سياسياً الا من السجال مع “القوات اللبنانية”. ونحن نحب ان نطمئن اللبنانيين الى اننا لن نتغير، وهذا الموضوع لن يغير في سلوكياتنا. نتمنى ان نستطيع تغيير غيرنا مع اننا بدأنا ندرك صعوبة هذا التغيير”.

 

خفوضات الموازنة

 

اما في ملف الموازنة ومع ان تحديد موعد طرح المشروع المعدل على مجلس الوزراء ينتظر الاتفاق بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس الحريري بعدما انجزت المسودة النهائية عقب الاجتماع الاخير بين الحريري ووزير المال علي حسن خليل، فان ملامح الخفوضات في الموازنة ستبقى عرضة لتبديلات ولو طفيفة في ظل ما قد يسفر عنه النقاش المنتظر في مجلس الوزراء. ولوحظ أمس ان الوزير خليل سارع الى استباق كشف الارقام النهائية للخفوضات في الموازنة فغرد عبر حسابه على موقع “تويتر”: “من اقتراحات الخفض التي اقترحتها وزارة المال، حسم 50 بالمئة من رواتب السلطات العامة (الرؤساء والوزراء والنواب الحاليون والسابقون). وأكدت مصادر وزارية ل”النهار” ان الخفوضات باتت مساراً لا محيد عنه وان نسبة الخفوضات التي توصل اليها وزير المال مع رئيس الوزراء والمقدرة بـ 2,5 في المئة ستكون السقف لاقل المستويات المرتقبة اذ تستمر المساعي الضمنية بتوافق واسع بين الرئاسات والقوى السياسية بمعظمها لاحداث صدمة ايجابية لدى الرأي العام الداخلي والمجتمع الدولي الواهب للبنان من أجل استعادة الثقة بقدرة الدولة على تجنب بلوغ الخط الاحمر للتراجعات الاقتصادية والمالية.

**************************************

افتتاحية صحيفة الجمهورية

 

مانشيت “الجمهورية”: خطة الكهرباء: بيروت 24 والمناطق 20.. والحريري للأوروبيين: ملتزمون إصلاحات “سيدر”

تنصّب الاهتمامات الداخلية على ملفي الموازنة العامة «الإصلاحية» والكهرباء في ظل إصرار مُعلن على ايجاد معالجات ناجعة لهما قريباً من شأنها أن تؤسس لمعالجة كل الواقع الاقتصادي والمالي المأزوم. ويتوقع المراقبون ان تظهر حقيقة نيات جميع الأفرقاء في الايام القليلة المقبلة. لكن هذه الاهتمامات لا تحجب الانظار عن الأحداث المهمة الاقليمية والدولية الجارية والتي ستكون لها حتماً إنعكاساتها على لبنان والمنطقة في قابل الايام والاسابيع.

 

تتقاسم كل من واشنطن وموسكو المشهد الدولي. ففي العاصمة الاميركية حدث احتفالي برعاية الرئيس الاميركي دونالد ترامب لمناسبة مرور 70 عاماً على تأسيس حلف شمال الاطلسي (الناتو)، واجتماع وزراء خارجية دول الحلف الأعضاء، يولي إهتماماً خاصاً للقضايا المتعلقة بمكافحة الارهاب والأمن ومنطقة جنوب البحر الأبيض المتوسط، والعلاقات مع روسيا.

 

وفي العاصمة الروسية، لقاء اليوم بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عشية انتخابات اسرائيل، والاعلان عن استعادتها رفات احد الجنود الذين قُتلوا في معركة السلطان يعقوب في البقاع في العام 1982، عبر دولة ثالثة، يُرجح انّها روسيا، ومن دون صفقة تبادل، ومن دون أن تكشف أي تفاصيل عن كيفية استعادة هذا الرفات.

 

اما البحث بين الرجلين فسيتناول قضايا إقليمية ودور روسيا في الشرق الاوسط. وزيارة نتنياهو لروسيا هي الثانية هذه السنة، اذ كان زارها في شباط الماضي، لكنها الأولى بعد قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب بالاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل، وبعد الهجوم الاسرائيلي الاسبوع الماضي على مخازن أسلحة تابعة لايران في محيط مدينة حلب السورية، علماً انّ رئيس الوزراء الاسرائيلي كان ناقش مع ترامب وبوتين سابقاً، خطة لإخراج القوات الايرانية من سوريا. وقد وعده ترامب خلال لقائهما الاخير في البيت الابيض ان يبحث في هذه الخطة مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

 

وقال الناطق باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، امس، إنّ موسكو مستعدة لدرس ومناقشة خطة نتنياهو حول سوريا، في حال عرضها خلال لقائه المُرتقب مع الرئيس الروسي لحل الأزمة السورية.

 

اما في المشهد المحلي، فبدا انّ التحذيرات الدولية والمحلية أربكت المسؤولين، فسارعوا الى البدء بخطوات إصلاحية وعدوا بأنّها «ستكون موجعة»، لإنقاذ لبنان، وانتشال وضعه المالي والاقتصادي من عثرته، ولإرضاء المجتمع الدولي لكي يُفرج عن قروضه، ويبدأ استثماراته.

 

ولهذه الغاية، رفع المعنيون من درجة استنفارهم، وتصدّرت العناوين الاصلاحية وشعارات مكافحة الفساد واجهة تحرّكاتهم على مستويات عدة، تدعمهم مباركة سياسية ودينية.

 

واعتبر رئيس مجلس النواب نبيه بري من العراق، انّ «مقاومة الفساد تبدأ بقاضٍ»، وقال: «اعطني قاضياً واحداً وخذ دولة».

 

في حين اكّد المطارنة الموارنة، في بيانهم بعد اجتماعهم الشهري أمس في بكركي، متابعتهم «التحرُّك الرسمي على صعيد مُحارَبة الفساد وضبط الإنفاق في الإدارات والمؤسسات العامة»، ورأوا «أنّ الحاجة مُلِحّة إلى خطواتٍ للسلطة الإجرائية تتَّسِم بالشفافية القصوى والحزم والشمول، بحيث لا يُبَتّ هذا الأمر الخطير، على حساب صغار المُذنِبين، ويُترَك الآخرون أحراراً. وهو ما يُضِرّ بهيبة الدولة، ويذهب بأمل اللبنانيين في استقامة الأوضاع العامة واصطلاح شؤونها».

 

الحريري

 

وعرض الحريري امام سفراء الاتحاد الأوروبي في دول المنطقة توجّهات الحكومة والخطط التي تنوي القيام بها، خصوصاً على صعيد الإصلاحات والنهوض الاقتصادي وتنفيذ مقررات مؤتمر «سيدر»، مشدداً على ضرورة تضافر كل الجهود لتتمكن الحكومة من تحقيق ذلك، ومثمناً ما يقوم به الاتحاد الأوروبي لمساعدة لبنان، في إطار الشراكة القائمة بينهما، والدور الذي يضطلع به في مساعدته على تحمّل أعباء اللاجئين السوريين.

 

وقال: «لقد ساعد الاتحاد الأوروبي لبنان في انعقاد مؤتمر «سيدر»، والحكومة ملتزمة كلياً بتطبيق الإصلاحات التي أقرّها المؤتمر في وقت قريب جداً».

 

ودعا الحريري «إلى مزيد من الاستثمارات الأوروبية في لبنان بمختلف المجالات، خصوصاً في مجالات الطاقة والمياه والتكنولوجيا والبنى التحتية والتعليم والصحة، فهذا يدعّم عمل المؤسسات اللبنانية».

 

وأكّد «التزام لبنان سياسة النأي بالنفس عن كل ما يجري من توترات وحرائق في المنطقة»، لافتاً إلى «التداعيات التي يعاني منها لبنان من جرّاء أزمة النازحين السوريين»، مشدداً على «أنّ حل هذه الأزمة هو في عودتهم إلى بلادهم».

 

خطة الكهرباء

 

في هذه الاجواء، تعاود اللجنة الوزارية المكلّفة درس خطة الكهرباء اجتماعاتها اليوم لبت قضايا ونقاط لم يتسنّ لها البحث فيها في جلستها الثالثة امس لارتباط الحريري بمواعيد.

 

وقالت مصادر السراي الحكومي لـ«الجمهورية»، إنّ اللجنة أنهت البحث في الملاحظات والتعديلات المقترحة على خطة الكهرباء في اجتماع الأمس، وان اجتماع اليوم الذي سيُعقد بعد جلسة مجلس الوزراء المقرّرة في السراي الحكومي، سيكون للبت بالصيغة النهائية تمهيداً لرفعها الى الجلسة الإستثنائية للمجلس المقرّرة مبدئياً عند الثالثة بعد ظهر غد الجمعة في القصر الجمهوري.

 

وأضافت المصادر، انّ اللجنة انجزت تعديلات مهمة على الخطة الأساسية، وانّ من شأنها توفير حاجات البلاد من الطاقة قبل نهاية العام الجاري في حدود الـ 20 ساعة من اصل 24 في المناطق و24 ساعة كاملة في بيروت الإدارية.

 

واكّد وزير الاعلام جمال الجراح، أنّ الجو إيجابي. وأشار إلى أنّ الهدف الأساسي هو تخفيض العجز وتأمين الكهرباء 24/24، لافتاً إلى أنّ الخيارات مفتوحة.

 

وكشف أنّ هناك شبه توافق حول الخطة التي قدّمتها وزيرة الطاقة والمياه ندى بستاني والأماكن التي ستكون فيها المعامل الموقتة والدائمة لإنتاج الكهرباء.

 

وقال: «بالنسبة إلى معمل سلعاتا، هناك أرض استملكتها مؤسسة كهرباء لبنان كافية للمرحلة الأولى من الإنتاج»، موضحاً أنّ البحث يدور حول ما إذا كان هناك من حاجة إلى أرض إضافية ومن يموّل الإستملاك».

 

وأكّد الجراح أنّ هناك «سرعة وتقدماً» في النقاش، مشيراً إلى أنّ اللجنة توصلت إلى رأيين حول طريقة إدارة المناقصات، لافتاً إلى «أن هناك حاجة الى وقت أكثر لاتخاذ القرار».

 

بستاني

 

وأوضحت وزيرة الطاقة ندى بستاني، أنّ «المناقشات إيجابية، وموضوع المناقصات يُناقش ولا مشكلة لدينا في الذهاب إلى إدارة المناقصات»، مؤكدةً «أننا نريد كهرباء بأقل كلفة ممكنة وفي أسرع وقت ممكن وبأقل ضرر على البيئة، و2023 ليست أسرع وقت».

 

ولفتت إلى «أنّنا نبحث في القرارات الّتي يجب اتّخاذها، وهناك بعض الأمور الّتي اتُّفق عليها (…) وكل قرار نتوقف عنده ومن الطبيعي أن يأخذ النقاش وقتاً طويلاً».

 

وأشارت الى أنّ «كل الاحتمالات واردة لتأمين الطاقة الموقتة ومنها البواخر، والخطة تضمن تأمين الكهرباء 24/24 بأسرع وقت».

 

«القوات»

 

وذكرت مصادر «القوات اللبنانية» لـ«الجمهورية»، انّ الخطة «جوبهت بمواجهة شديدة من «القوات» والحزب «التقدمي الاشتراكي» والثنائي الشيعي لجهة التمسّك بإدارة المناقصات، فيما كان رفض الوزيرة بستاني ادارة المناقصات واضحاً، انطلاقاً من السياسة نفسها التي عمل عليها هذا الفريق طوال سنتين منصرمتين، برفض ادارة المناقصات، الامر الذي يثير كثيراً من الشكوك في هذا الموضوع.

 

ولكن في المقابل كان هناك اصرار كليّ على هذا الأمر، خصوصاً وانّ الوزير كميل ابو سليمان كان اجرى دراسة معمّقة حول إدارة المناقصات تُبيّن انّ الامر لا يتطلّب اكثر من ثلاثة اشهر ونحصل بذلك على مناقصة مستوفية الشروط وشفافة وتُحقّق المبتغى المطلوب، ونأسف للتحوير الحاصل في كلامه، فمن حقه الطبيعي، كما من حق اي وزير، الاطلاع من ادارة المناقصات او من اي ادارة اخرى على الآليات التي تعمل عليها، وهذا امر مطلوب ومفروض. نحن نتحدث عن مناقصة بمبالغ كبيرة وطائلة جداً.

 

ولذلك يقتضي التدقيق في الآليات المُفترض اتباعها وبالتالي المطلوب الاعتذار من الوزير ابو سليمان، لا ان يعتذر هو، فهو كان يقوم بعمله على اكمل وجه، فيما القوى المعنية هي القوى المقصّرة على هذا المستوى. ما شهدناه في اليومين الماضيين دليل كبير الى ان هناك فريقاً يُصرّ على التزوير «على عينك يا تاجر» بعيداً من الاصول بطريقة التعاطي السياسية والمهنية، من مثل ما حصل في ملف النازحين، حيث انّ القاصي يعلم كما الداني، انّ لا علاقة لوزارة الشؤون الاجتماعية، لا من قريب ولا من بعيد، في تعداد الولادات، فهذه مسألة من صلاحية وزارة الداخلية التي ترفع تقريرها الى وزارة الخارجية لكي تبلّغها الى السلطات المعنية.

 

ولذلك اذا كانت وزارة الخارجية مقصّرة فلا تستطيع ان ترمي اللوم على الآخرين، فحبل الكذب قصير والامور تتضح في لحظتها. الكلام عن اعترافات هو كلام معيب لا يمت الى الحقيقة بصلة. وعلى الرأي العام اللبناني ان يعرف الفريق الذي يعمد باستمرار الى التزوير».

 

واوضحت المصادر، «انّ «القوات» أصرّت ايضاً على مسألة الربط ما بين المرحلة الموقتة والمرحلة الدائمة ضمن الحلول الموجودة لأزمة الكهرباء، ولكن الشرط الاساس وقف الهدر على الشبكة، لأنّ اي انتاج اضافي للطاقة من دون معالجة هذا الهدر نكون قد ضاعفناه والخسائر الموجودة».

 

«المردة»

 

وفي المواقف، شدّد رئيس تيار «المردة» سليمان فرنجية خلال لقائه السفير البريطاني في لبنان كريس رامبلنغ، على «ضرورة الشروع في الإصلاحات الملحّة في ظل تفاقم الأزمة الاقتصادية، وأهمية أن ترتكز هذه الإصلاحات على معايير الشفافية العالمية ومن ضمن خطوات واضحة عبر المناقصات ودفتر الشروط وليس عبر تلزيمات تُفرض على الدولة اللبنانية».

 

وأضاف: «نحن مع كل مشروع يُطرح بشفافية، وسنعارض ونقف سدّاً منيعاً في وجه كل مشروع مبهم أو تكتنفه الضبابية. معارضتنا تصبّ في مصلحة الوطن وليست من منطلق شخصي على الإطلاق».

 

وأكّد أنّ «جزءاً من مكافحة الهدر والفساد يكمن في الاستفادة من مقوّمات الدولة ومقدّراتها بدل الصرف عشوائياً أو العمل على الاقتطاع من الموازنات المخصّصة للوزارات».

**************************************

افتتاحية صحيفة الشرق الأوسط

 

عون يرفض أي تدخلات تؤثر على التحقيقات المرتبطة بالقضاء

شدد الرئيس اللبناني ميشال عون على «ضرورة تنقية الجسم القضائي والاحتكام إلى النصوص القانونية التي ترعى عمل القضاة والمساعدين القضائيين»، مؤكدا «رفض أي تدخلات من شأنها التأثير على مجرى التحقيقات الجارية».

وعرض عون مع وزير العدل القاضي ألبرت سرحان، أوضاع الوزارة والتحقيقات الجارية في إطار مكافحة الفساد والرشا. وأوضح الوزير سرحان أن الرئيس عون «ركز على ضرورة إسراع المحاكم في إصدار الأحكام وقيام القضاة والمساعدين القضائيين بواجباتهم كاملة، والتشدد في منع المخالفات والتجاوزات التي تسيء إلى سمعة القضاة وتعرقل سير العدالة».

وفي الإطار نفسه، استقبل الرئيس عون رئيس هيئة التفتيش القضائي بركان سعد، الذي أطلعه على عمل الهيئة في ضوء المسؤوليات المحددة لها في القانون.

في غضون ذلك، أبلغ عون أعضاء اللجنة النيابية المكلفة متابعة تطبيق القوانين التي تصدر عن مجلس النواب، أنه سيجدد طلبه إلى الوزراء بـ«الإسراع في إعداد المراسيم التطبيقية التي تحتاج إليها القوانين الصادرة، أو إجراء تعديلات طفيفة حيث يجب»، مؤكدا أن «أي تأخير في هذا الإطار يؤدي إلى تجميد تطبيق قوانين صدرت وبالتالي لا مبرر له».

وقال رئيس اللجنة النائب ياسين جابر: «في عهد الحكومة الماضية زرنا الرئيس وكان عدد هذه القوانين 33 قانونا، أما اليوم فقد قدمنا لائحة بنحو 52 قانونا، أي أن المشكلة تتفاقم. وهذا أمر لا يوحي بالثقة أمام الرأي العام، لأنه عندما يقوم المجلس النيابي بالتشريع، فمن واجب الحكومة بحسب الدستور، ومن واجب كل وزير أن يقوم بتطبيق القوانين التي تصدر عن المجلس النيابي».

وأوضح جابر أن «التأخير يحصل لسببين: إما هناك قرار سياسي بعدم تطبيق القوانين، أو أن هناك تأخيرا أو إهمالا في إعداد المراسيم التطبيقية التي تسهل تطبيق قوانين أخرى. فلبنان يجب أن يكون دولة قانون والمجلس النيابي يعمل اليوم كخلية نحل ليصدر تشريعات وقوانين جديدة، فلا يجوز أبدا أن تقوم السلطة التنفيذية بالتفرد وبإهمال الالتزام بما يصدره المجلس النيابي».

**************************************

افتتاحية صحيفة الحياة

 

لبنان ملتزم النأي بالنفس… وحل أزمة النازحين السوريين هو في عودتهم إلى بلادهم

الحريري أمام سفراء الاتحاد الأوروبي: ملتزمون بشكل كامل بتطبيق الإصلاحات المقررة من سيدر قريبا جدا

أكد رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري “التزام لبنان بسياسة النأي بالنفس عن كل ما يجري من توترات وحرائق في المنطقة”، لافتا إلى “التداعيات التي يعاني منها لبنان جراء أزمة النازحين السوريين”، ومشددا على أن “حل هذه الأزمة هو في عودتهم إلى بلادهم”.

 

 

كلام الحريري جاء خلال استقباله عصر أمس (الاربعاء) في السرايا الكبيرة سفراء الاتحاد الأوروبي في دول المنطقة، تقدمتهم رئيسة بعثة الاتحاد في لبنان السفيرة كريستينا لاسن، على هامش مشاركتهم في المؤتمر السنوي لسفراء الاتحاد الأوروبي الذي انعقد هذه السنة في لبنان، وناقش التحديات التي تواجهها المنطقة وسياسة الاتحاد تجاه الشرق الأوسط. وجرى خلال اللقاء عرض للأوضاع العامة في لبنان والمنطقة والعلاقة مع الاتحاد.

 

وبعدما عرض الحريري أمام المجتمعين الأوضاع في لبنان بشكل عام وتوجهات الحكومة والخطط التي تنوي القيام بها، لا سيما على صعيد الإصلاحات والنهوض الاقتصادي وتنفيذ مقررات مؤتمر سيدر، شدد على “ضرورة تضافر كل الجهود لتتمكن الحكومة من تحقيق ذلك”، ومثمنا ما يقوم به الاتحاد الأوروبي “لمساعدة لبنان، في إطار الشراكة القائمة بينهما، والدور الذي يضطلع به في مساعدته على تحمل أعباء اللاجئين السوريين في لبنان”. وقال: “لولا هذه المساعدة لما استطاع لبنان أن يقوم بكل هذه الأعباء، وهو لا يزال بحاجة إلى مساعدة أكبر”، مؤكدا أهمية عودة النازحين السوريين إلى بلادهـم، فهذا يصب في إطار التخفيف من معاناتهم، ومشددا على ضرورة ألا تشكل عودتهم هذه معاناة جديدة لهم”.

وأضاف: “لقد ساعد الاتحاد الأوروبي لبنان في انعقاد مؤتمر سيدر، والحكومة ملتزمة بشكل كامل بتطبيق الإصلاحات التي أقرها المؤتمر في وقت قريب جدا”.

 

وأكد الحريري على “ضرورة محاربة التطرف في المنطقة”، وقال: “بدأ منسوب التطرف ينخفض في المنطقة، وأنا لم يكن لدي شك في أي يوم بقدرتنا على محاربة التطرف ونجاحنا في ذلك، لكن لا بد من معرفة ومعالجة أسباب نشوئه. واليوم نشهد في المنطقة تشبثا والتزاما بالفكر الإسلامي المعتدل، وقد أتى لقاء البابا فرنسيس وشيخ الأزهر في الإمارات العربية المتحدة ليصب في هذا الإطار، وهذا مسار نشجعه. وعلى الاتحاد الأوروبي أن يلعب دورا في هذا المجال من خلال الترويج للاعتدال في المنطقة والعالم. وأية جهة تستعمل الدين أو التطرف في السياسة ستفشل، فالسياسة هي حصرا لخدمة المواطنين وبناء الأوطان”.

 

ودعا الحريري إلى “مزيد من الاستثمارات الأوروبية في لبنان بمختلف المجالات، خاصة في مجالات الطاقة والمياه والتكنولولجيا والبنى التحتية والتعليم والصحة، فهذا يدعّم عمل المؤسسات اللبنانية”، مؤكدا “التزام حكومته بدعم دور المرأة في الحياة السياسية”، ومشيرا إلى أن “وجود أربع وزيرات في الحكومة، من بينهن وزيرة للداخية، هو تأكيد منا على المضي في هذا المسار”.

 

 

**************************************

افتتاحية صحيفة اللواء

أزمة المناقصة لخطّة الكهرباء تعمِّق الهوَّة المسيحية داخل الحكومة

عون يستعجل الإقرار قبل زيارة اليونان .. واستغراب لبناني لمجيء وزير خارجية فنزويلا

 

تقدمت الموازنة إلى الواجهة وانشغلت الأوساط النقابية واوساط الموظفين من مدنيين وغير مدنيين بطبيعة «الإجراءات المؤلمة» التي ستقدم عليها الحكومة لتخفيض العجز 2،5٪، أقل أو أكثر قليلاً ومن أية أبواب، هل فقط من باب الكهرباء، أو باب النفقات غير الضرورية، أو تخفيضات تطال 50٪ من نواب الرؤساء والوزراء والنواب الحاليين والسابقين، وفقا لوزير المال علي حسن خليل، أو كما تردّد (نقلا عن موقع الكتروني) ان الإجراءات قيد التداول، ستقضي ايضا، بتخفيض 25٪ من رواتب الموظفين في القطاع العام، ووقف التدبير رقم 3، وإلغاء بعض الرتب للأجهزة الأمنية، ورفع أكثر من درجة نسبة TVA؟

ويعقد مجلس الوزراء جلسته العادية في السراي الكبير اليوم، من دون ان تتمكن اللجنة الوزارية الخاصة بالكهرباء من إنهاء مناقشة الخطة الموضوعة والتي تدافع باستماتة عنها الوزيرة ندى البستاني، على ان تعاود المناقشة اليوم، حيث يبدو انها دخلت في سباق مع الوقت، نظراً للترابط مع الموازنة لجهة تخفيض العجز..

وتحرص الأوساط الرسمية على التأكيد على أهمية وضع الموازنة امام جلسة قريبة لمجلس الوزراء، قبل سفر الرئيس ميشال عون إلى اليونان وبلغاريا الأسبوع المقبل..

وتردد ان مشروع الموازنة الذي أنجزته وزارة المال قد يوزع على الوزراء في الجلسة الخاصة للكهرباء، على أمل ان يقرّه المجلس النيابي قبل انتهاء دورته العادية في 31 أيّار المقبل.

في مجال دبلوماسي آخر، استغربت أوساط لبنانية، دبلوماسية وسياسية ورسمية من توقيت زيارة وزير خارجية فنزويلا خورخي ارياسا الى بيروت. والذي استقبله وزير الخارجية والمغتربين..

ولم يُحدّد الرئيس الحريري موعداً لاستقبال الوزير الذي يمثل نظام نيقولاس مادورو، في ظل الأزمة مع المعارضة المدعومة من الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي.

وأقيم مهرجان في أحد فنادق العاصمة (M.T.V) دعماً لفنزويلا بحضور الوزير أياسا، قبل ان يتوجه إلى لقاء الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله.

اشتباك عوني- قواتي

على صعيد اجتماعات لجنة الكهرباء، فهي ما تزال عرضة لتجاذبات بين أعضائها، حالت حتى الساعة من دون إنجاز مهمتها، على الرغم من الاجتماعات الأربعة التي عقدتها، فإن الثابت ان الخلافات بين الوزراء، ولا سيما وزراء «القوات اللبنانية» و«التيار الوطني الحر» داخل اللجنة تجاوز الشق التقني من البحث في الإصلاحات التي اقترحتها الخطة لتأمين التيار الكهربائي 24 ساعة على 24 إلى الشق السياسي، وان ارتدى بحسب المعلومات الرسمية، طابع الخلاف حول الجهة التي ستشرف على المناقصات ودفاتر الشروط للشركات المتعهدة التي يفترض ان تتولى إنجاز الحل المؤقت والحل الدائم لتوليد الطاقة.

وقد برز هذا التوتر بين الطرفين بوضوح، من خلال اتهام مصادر «القوات اللبنانية» للتيار الحر بتزوير محضر اجتماع لجنة الشؤون الخارجية، لرمي فشله وتقصيره على القوى السياسية الأخرى على حدّ تعبير المصادر، حيث فشل التيار في وزارة الطاقة من خلال ملف الكهرباء مثلما فشل ايضاً في ملف النازحين السوريين، .

وأبلغت مصادر «القوات» لـ«اللواء» بأن الوزيرة البستاني ما تزال مُصرة على رفض إعطاء صلاحية المناقصات إلى هيئة إدارة المناقصات، في مقابل إصرار الثنائي الشيعي و«القوات» والحزب الاشتراكي على إدارة المناقصات التي أظهرت فعالية في المرحلة السابقة.

وكشفت هذه المصادر ان وزير العمل وممثل «القوات» في اللجنة كميل أبو سليمان أجرى دراسة معمقة حول موضوع المناقصات التي أظهرت انه خلال ثلاثة أشهر تكون لدى الإدارة جهوزية تامة لمواكبة هذه المسألة، وهو أمر قانوني وأساسي لمعالجة الأمر أكثر من ضروري، ومن المفترض ان يتم الاعتذار من الوزير أبو سليمان وليس العكس، لأنه يقوم بعمله بشكل محترف ولا يجوز التصرف بأموال بهذه الضخامة من دون مسؤولية».

ولفتت إلى ان «القوات» طالبت بإجراء عملية دمج بين المؤقت والدائم شرط ان تتم معالجة الهدر قبل أي شيء آخر، لكن المصادر نفسها استدركت بأن «القوات» تعالج تقنياً ولا تريد الدخول في مهاترات سياسية مع الطرف الآخر الذي يريد نقل الاشتباك إلى مكان سياسي آخر بعد ان فشل في إدارة الأمور للملفات الحيوية.

ولم تستبعد مصادر سياسية متابعة، ان يكون هذا المكان ساحة القضاء، بعد ان تجاوز الاشتباك بين الطرفين ملفي الكهرباء والنزوح السوري، إلى ملف الفساد، في ضوء القرار الذي اتخذته النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضية غادة عون بالادعاء على عضو المجلس الأعلى للجمارك غراسيا القزي بجرمي تلقي رشاوى وتبييض أموال، واحالتها إلى قاضي التحقيق الأوّل في جبل لبنان.

وقالت هذه المصادر ان المدعى عليها القزي معروفة بقربها من «القوات اللبنانية»، وتم تعيينها في الجمارك بناء لتوصية من «القوات» في التعيينات الأخيرة التي أجرتها الحكومة السابقة.

ووفقاً لمعلومات محطة O.T.V الناطقة بلسان «التيار الحر» فإن القاضية عون وجهت كتاباً إلى وزير المال علي حسن خليل طلبت بموجبه كف يد القزي ومنعها من مزاولة عملها في الجمارك إلى جانب منعها من السفر إلى حين انتهاء التحقيقات.

جلسة الجمعة غير محسومة

إلى ذلك، أفادت مصادر مطلعة لـ«اللواء» ان رئيس الجمهورية ميشال عون يريد الانتهاء من ملف الكهرباء بأسرع وقت ممكن، كما كان قد أكّد على ذلك في الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء، مشيرة إلى ان الجلسة الخاصة لهذا الملف، والتي تردّد انها قد تكون بعد ظهر غد الجمعة يتوقف عند ما قد يفضي إليه اجتماع لجنة الكهرباء بعد انتهاء الجلسة العادية لمجلس الوزراء  في السراي.

وفي تقدير مصادر وزارية ان اللجنة اقتربت من انتهاء مهمتها ويفترض ان تبت اليوم في القرارات المتعلقة بالجهة التي ستشرف على المناقصات، بحسب ما أعلن وزير الإعلام جمال الجراح الذي لفت إلى ان اللجنة توصلت إلى اقتراحين لم يكشف عنهما في هذا الشأن، لكنه وصف الاقتراحين «بالمعقولين»، إلا انهما يحتاجان إلى نقاش معمّق أكثر لكي نتمكن من رفع القرار النهائي بشأنهما إلى مجلس الوزراء، حول أي أسلوب سنتبع في المناقصة.

وقال الجراح، ان الاقتراحين تتم صياغتهما حالياً من قِبل وزير المال وسترسل بالبريد الالكتروني إلى الوزراء لكي يطلعوا عليها ويناقشوا غداً (اليوم)، مشيرا إلى ان «الجو إيجابي بالاجمال وهناك سرعة في العمل رغم وجود نقاش مسؤول وبالعمق حول كل الآليات ونقاط الخطة».

 

وقالت مصادر وزارية لـ اللواء» أن الكثير من النقاط تم حسمها لا سيما لجهة التوافق على دمج الحلين المؤقت والدائم، على ان يتولى لمتعهد الذي ترسو عليه المناقصة تأمين 1450 ميغاواط من الطاقة على عاتقه كيفية توفير الطاقة سواء بمعامل صغيرة المؤقت أم بالبواخر، وهي فترة تستغرق بين ستة وثمانية اشهر لحين بناء المعامل الكبيرة بعد حسم موضوع الاستملاكات الباقية لبناء المعامل، بما يعني– على الورق- توفير عشرين ساعة كهرباء خلال سنتين، يتم بعدما رفع التعرفة.

وبالنسبة لموضوع الاستملاك في سلعاتا، لفت الجراح إلى ان هناك ارضاً استملكتها مؤسسة كهرباء لبنان، وهي كافية للمرحلة الأولى من الإنتاج أي المعمل الأوّل، ويتم البحث حول كيفية الحصول على أرض إضافية إذا ما احتجنا إليها، ومن سيمول عملية الاستملاك هذه.

لكن مؤسسة الكهرباء، أوضحت في بيان ان موقع سلعاتا لإنشاء معمل لانتاج الطاقة الكهربائية كان ملحوظاً من قبل المؤسسة في سبعينات القرن الماضي حيث صدر مرسوم الاستملاك في العام 1978، وبعد مرور عشر سنوات دون إنشاء المعمل تمّ استرداد معظم الأراضي المستملكة بموجب احكام قضائية.

الموازنة

اما بالنسبة إلى مشروع الموازنة فقد تردّد انه قد يوزع على الوزراء في الجلسة الخاصة في حال انعقدت الجمعة، من أجل الانطلاق بدرسه والعمل على إقرار الموازنة قبل انتهاء الدورة العادية لمجلس النواب، علماً ان الوزير خليل، أعلن عبر حسابه

على موقع «تويتر»: «من اقتراحات التخفيض التي اقترحتها وزارة المال، حسم 50 بالمئة من رواتب السلطات العامة (الرؤساء والوزراء والنواب الحاليون والسابقون)».

الحريري

من جهة ثانية، أكّد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري التزام لبنان بسياسة النأي بالنفس عن كل ما يجري من توترات وحرائق في المنطقة، لافتاً إلى «التداعيات التي يُعاني منها جرّاء أزمة النازحين السوريين»، مشدداً «على ان حل هذه الأزمة هو في عودتهم إلى بلادهم، لكنه أكّد على ضرورة ان لا تشكّل عودتهم هذه معاناة جديدة لهم».

وثمّن الحريري، في خلال استقباله سفراء الاتحاد الأوروبي في دول المنطقة، على هامش مشاركتهم في المؤتمر السنوي للسفراء الأوروبيين الذي انعقد هذه السنة في بيروت، ما يقوم به الاتحاد الأوروبي لمساعدة لبنان في إطار الشراكة القائمة بينهما، والدور الذي يضطلع به في مساعدته على تحمل أعباء اللاجئين السوريين، لافتا إلى مساعدة الاتحاد لبنان في انعقاد مؤتمر «سيدر» مؤكداً التزام الحكومة بشكل كامل بتطبيق الإصلاحات التي أقرها المؤتمر في وقت قريب جداً، داعياً إلى المزيد من الاستثمارات الأوروبية في لبنان بمختلف المجالات، خاصة في مجالات الطاقة والمياه والتكنولوجيا والبنى التحتية والتعليم والصحة.

نواب الحاكم

وبحث الحريري موضوع تعيين النائب الأرمني لنواب حاكم لبنان مع الأمين العام لحزب الطاشناق النائب هاغوب بقرادونيان في حضور وزير السياحة اواديس كيدانيان، حيث تبلغ منهما قرار الحزب في هذا الشأن، وهو ان لا مانع من التجديد للنائب الأرمني هاروت صاموئيليان إذا كان هناك تجديد، اما إذا جرى تعيين جديد، فإن للحزب مرشحين شباب جدداً، وأشار بقرادونيان ان لا مشكلة أساسية لا مع «التيار الحر» ولا مع الرئيس الحريري لا على الاسم ولا على حق الأرمن الارثوذكس بهذا المنصب.

تجدر الإشارة إلى ان مديرية الإعلام في الحزب الديموقراطي اللبناني الذي يرأسه النائب طلال أرسلان أعلنت تمسك الحزب بموقفه الثابت بعدم التجديد للنائب الحالي للمقعد الدرزي وتمسكه بمرشح لهذا المنصب.

تطبيق القوانين والقضاء

إلى ذلك، حضر موضوع مكافحة الفساد في اجتماعين عقدهما الرئيس عون في قصر بعبدا، الأوّل مع اللجنة النيابية المكلفة متابعة تطبيق القوانين التي تصدر عن مجلس النواب، وتبلغ من أعضائها تفاقم هذه المشكلة، إذ ارتفع عدد القوانين التي لم تنفذ إلى 52 قانوناً، بعدما كان في عهد الحكومة السابقة 33 قانوناً.

وعزا رئيس اللجنة النائب ياسين جابر التأخير الحاصل إلى سببين: اما هناك قرار سياسي بعدم تطبيق القوانين أو ان هناك اهمالاً أو تأخيراً في اعداد المراسيم التطبيقية، ورد الرئيس عون بأنه سيجدد طلبه إلى الوزراء بالإسراع في اعداد المراسيم التطبيقية التي تحتاجها القوانين الصادرة أو اجراء تعديلات طفيفة حيث يجب، معتبرا ان تجميد تطبيق القوانين لا مبرّر له.

أما الاجتماع الثاني، فكان على شقين مع وزير العدل البير سرحان ثم مع رئيس هيئة التفتيش القضائي بركان سعد، حيث ناقش معهما قضية توقيف القضاة الثلاثة والمساعدين القضائيين، وبرز تأكيد في اللقاءين على ضرورة استعجال الدعاوى وأصدار الاحكام، وقيام القضاة والمساعدين القضائيين بواجباتهم كاملة والتشدد في منع المخالفات والتجاوزات التي تُسيء إلى سمعة القضاة وتعرقل سير العدالة.

تجدر الإشارة إلى ان المدعي العام المالي استدعى 3 موظفين حاليين وآخر متقاعد في وزارة المهجرين للمثول امامه الثلاثاء المقبل، على خلفية هدر مال عام يعود إلى حرب تموز.

انتخابات طرابلس

على صعيد آخر، انتهت عند منتصف الليل مهلة سحب الترشحات للانتخابات الفرعية التي ستجري في مدينة طرابلس يوم الأحد في 14 نيسان المقبل، وسبق انتهاء المهلة إعلان المرشح سامر كبارة عزوفه عن خوض غمار المعركة الانتخابية التي قال انها «معروفة النتيجة سلفاً»، وأشار في بيان العزوف انه حقق في أيام معدودة منع التزكية وحض كل المسؤولين والسياسيين على العمل لأجل تحريك المشاريع النائمة في البلد.

وعدا عن انسحاب كبارة لم يسجل أي انسحاب آخر للمرشحين الباقين وعددهم سبعة.

وأعلنت وزارة الداخلية والبلديات – المديرية العامة للشؤون السياسية واللاجئين ان المهلة القانونية للرجوع عن الترشيح للانتخابات النيابية الفرعية في الدائرة الصغرى في طرابلس،أنتهت في الساعة 24,00 من يوم الأربعاء الواقع فيه 3/4/2019. وقد سجل انسحاب المرشح السيد سامر طارق كباره.

وبناء عليه، فان المرشحين المقبولين للانتخابات المذكورة اعلاه، والتي ستجري بتاريخ 14/4/2019، هم كالتالي: 1-يحي كمال مولود 2-نزار أحمد زكا، 3- ديما محمد رشيد الجمالي، 4 – طلال محمد علي كبارة، 5- عمر خالد السيد، 6- حامد عمر عمشه،7 – محمود ابراهيم الصمدي، 8- محمد مصباح عوني احدب.

**************************************

افتتاحية صحيفة الديار

 

اسرائيل تعلن استعادة رفات جندي اسرائيلي من اصل أميركي

فُقد منذ العام 1982 في معركة السلطان يعقوب في سهل البقاع في لبنان

 

أعلن جيش العدو الاسرائيلي امس ان اسرائيل استعادت رفات جندي اسرائيلي من أصل اميركي فُقد في معركة الدبابات بين جيش الغزو الاسرائيلي للبنان وبين الجيش العربي السوري عام 1982، وهذه القضية كانت تخلق قلقاً للمسؤولين الاسرائيليين بالاضافة الى اجراء مباحثات واتصالات لمعرفة مصير الجندي الاسرائيلي المفقود ويدعى العريف زخاريا باومل بالاضافة الى جنديين اسرائيليين فُقدا في المعركة وكانوا من ضمن قوات الغزو الاسرائيلي للبنان.

 

الرفات التي تسلمتها اسرائيل للجندي من اصل أميركي الذي هاجر مع والديه من نيويورك 1970 الى اسرائيل وكان يبلغ 21 عاماً عندما حارب ضمن قوات الغزو الاسرائيلي للبنان وتم الاعلان عن فقدانه اضافة الى فقدان جنديين في معركة السلطان يعقوب في سهل البقاع في لبنان.

 

 عملية استخباراتية وحمض نووي للتعرف الى الجثة

وقال رئيس وزراء العدو الاسرائيلي نتنياهو في بيان بثه تلفزيون العدو فجأة، وتحت عنوان خبر عاجل ان آخر ما كتبه الجندي الاسرائيلي باومل لوالدته على بطاقة بريدية قبل معركة السلطان يعقوب «لا تقلقي كل شيء على ما يرام لكن على الارجح لن اعود الى الوطن بعد الآن» وقال نتنياهو رئيس وزراء العدو الاسرائيلي انه كلف الجيش الاسرائيلي دراسة الحمض النووي لمعرفة كيفية وفاته ومقتله.

وفي تصريح آخر قال الكولونيل الاسرائيلي جوستان كونر يكوس وهو المتحدث الاعلى باسم جيش العدو الاسرائيلي «لقد وصلت رفات الجندي الاسرائيلي الى اسرائيل منذ بضعة أيام على متن طائرة تابعة لشركة العال الاسرائيلية التي نقلت الرفات من بلد عربي الى بلد عربي وقامت طائرة العال الاسرائيلية بنقله من المطار العربي الى تل أبيب دون ذكر أي تفاصيل عن البلد العربي، وان الجيش الاسرائيلي تعرف الى رفات الجندي من خلال اختبار الحمض النووي وتبين انه للجندي الاسرائيلي باومل. وفي رد على اسئلة الصحافيين رفض المتحدث الاعلى باسم الجيش الاسرائيلي كونر يكوس الافصاح عن كيفية حصول هذه العملية ومن اي مطار عربي تم نقله والى اي مطار ومن اين نقلته طائرة العال الاسرائيلية، كما رفض المتحدث الاعلى الاسرائيلي الحديث عن موقع العثور على الجندي الاسرائيلي مكتفياً بالقول انه كان من ضمن طاقم الدبابات الاسرائيلية وفُقد في السلطان يعقوب واصفاً ما جرى بعملية اسرائيلية كبيرة قامت بها الاستخبارات الاسرائيلية العسكرية الكبيرة في هذا الاطار. واضاف ان اسرائيل لن تعلن اي تفاصيل عن العملية.

 

وفي عام 2018 قالت روسيا التي سيزورها رئيس وزراء العدو الاسرائيلي نتنياهو غداً لاجراء مباحثات مع الرئيس الروسي بوتين ان نتنياهو حضر عام 2018 وتمنى على الرئيس بوتين مساعدة روسيا في الحصول على معلومات عن جنودها الثلاثة المفقودين وان جنود الجيش الاسرائيلي فُقدوا في معركة السلطان يعقوب مع القوات السورية وان جنود الجيش الاسرائيلي يحاولون العثور في سوريا او لبنان عن الجنود الذين فُقدوا في معارك وصراعات سابقة.

 

الجيش الاسرائيلي لا يزال يفتش عن جنديين مفقودين

 

وأضاف المتحدث الاعلى باسم الجيش الاسرائيلي كونر يكوس انه لا يزال هناك جنديان اسرائيليان آخران من طواقم الدبابات التي هاجمت لبنان في 10 و11 حزيران مفقودان منذ العام 1982 في معركة السلطان يعقوب وهما سيفي فيلدمان ويهودا كاتز وأضاف الكولونيل الاسرائيلي كانت لدينا تقارير لم يتسنَّ التحقق من صحتها ان الجندي زخاريا باومل كان اسيراً وكذلك الجنديان الاسرائيليان فيلدمان وكاتز نجوا من القتال ووُضعوا في الاسر ونحن الآن ندرس رفات الجندي الاسرائيلي التي تسلمناها لمعرفة ما اذا كان قُتل على الفور في معركة السلطان يعقوب عام 1982 او تُوفي في الاسر لاحقاً، ويمكن ان نكتشف ذلك من خلال البحث العلمي للتكوين النووي لخلايا الرفات واضاف المتحدث الاعلى للجيش الاسرائيلي ان الطب الشرعي لدى الاسرائيليين لم يتوصل بعد لتحديد ما اذا كان الجندي الاسرائيلي قُتل في المعركة او بسبب ملابسات اخرى الا انه على الارجح توفي لاحقا في الاسر، وقد يكون سقط جريحاً في الاشتباك. ثم اضاف انه بخصوص مصير الطيار الاسرائيلي رون أراد الذي فُقد عام 1986 فلم يتسنَّ للجيش الاسرائيلي معرفة مصيره ولكن يونا والد الجندي الطيار الاسرائيلي رون أراد قام بحملة دولية عام 2009 لمعرفة مصير ولده وما اذا كان ما زال على قيد الحياة، وقد قال رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو على التلفزيون الاسرائيلي «اليوم نزيل الغموض ونغلق حلقة متعهدا بمعاودة الاتصالات والتفتيش عن الجنود الاخرين المفقودين». وذكرت وسائل اعلام اسرائيلية ان الجندي الاسرائيلي المفقود كان في مخيم اليرموك في دمشق ووفق معلومات لم يتم التأكد منها لكنها ذات قيمة عالية من الدقة وان العملية التي قامت بها اسرائيل نجحت من خلال تنفيذ المخابرات العسكرية الاسرائيلية والتي لا يمكن الكشف عنها ابداً لكن الجندي الاسرائيلي الذي كانت رفاته في مخيم اليرموك والمعروف ان المخيم شهد اشتباكات بين الجيش العربي السوري وداعش وان داعش سيطرت على مداخل المخيم الا ان وسائل الاعلام الاسرائيلية ذكرت ان الحديث عن ان داعش سلمت رفات الجندي الاسرائيلي وهم وان الطائرة نقلت الرفات من بلد عربي الى بلد عربي أو أجنبي على مدى اوروبا كلها وقد يكون على مدى اوروبا كلها روسيا او غيرها، وفي المقابل فان العملية لا يمكن ان تكون على مستوى داعش وتسليم الرفات من مطار عربي الى مطار آخر ونقلها عبر طائرة العال الاسرائيلية الى تل ابيب. وقالت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان الرفات قد لا تكون انطلقت من دمشق بالضرورة ويمكن انها انطلقت من مطار بغداد. اما رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو ورئيس اركان الجيش فرفضا الافصاح عن اي تفصيل بشأن هذه العملية الغامضة علماً انه يتم الافراج عن الجندي قبل أيام من الانتخابات الاسرائيلية وهذا ما اعطى حظوظا اكثر لنتنياهو باحتمال فوزه في الانتخابات خاصة ان الانتخابات ستجري بعد اسبوع تقريباً وتأتي ايضاً بعد قرار الرئيس الاميركي ترامب بالاعتراف بالسيادة الاسرائيلية على الجولان.

 

اما في لبنان فليس لدى السلطات اللبنانية اي معلومات ولم تعلن ان لديها اي معلومات، كما رفضت اي جهة في لبنان التعليق على الموضوع بأن العملية ما زالت غامضة جداً، لكن وفق الموقع الالكتروني لصحيفة هآرتس الاسرائيلية فانه بعد كشف مصير الجندي الاسرائيلي ونقل رفاته الى اسرائيل فان حظوظ نتنياهو بالفوز في الانتخابات الاسرائيلية اصبحت كبيرة.

**************************************

افتتاحية صحيفة الشرق

 

لجنة الكهرباء الى اجتماع جديد على وقع توتر قواتي-عوني

الحريري لسفراء اوروبا: ماضون في الاصلاح وتنفيذ مقررات سيدر

الصورة ضبابية في لبنان حتى اشعار اخر، وكل المتناقضات مجتمعة داخل حكومة «الى العمل»، فكيف السبيل للاصلاح والانتاج؟  الخطة الكهربائية لم يتضح مصيرها في انتظار اجتماع رابع اليوم للجنة الوزراية المختصة.

 

وأعلن وزير الاعلام جمال الجراح بعد اجتماع اللجنة في السراي امس ان  هناك «سرعة وتقدم في النقاش»، مشيرا إلى أن «اللجنة توصلت إلى رأيين حول كيفية إدارة المناقصات،» لافتا إلى أن هناك حاجة الى وقت أكثر لاتخاذ القرار»؟ وأن هناك «جلسة غدا (اليوم) لإستكمال النقاش»،

 

وذكرت مصادر متابعة ان اجتماع الامس شهد امس سخونة نسبية بين وزراء القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر. ولان اللجنة لم تنته بعد من درساة الخطة بات مصير الجلسة الاستثنائية لمجلس الوزراء غدا الجمعة في قصر بعبدا مهددا .

 

اما تعيينات حاكم مصرف لبنان لم تدرج على جدول اعمال جلسة مجلس الوزراء العادية اليوم لاستمرار الخلاف السياسي. وملف عودة النازحين بدوره موضع تجاذب واتهامات بين الفريقين المسيحيين.

 

وفي السياق، قالت اوساط التيار الوطني الحر  ان خطة الكهرباء وضعت بهدف حل الازمة وهي مفتوحة للنقاش والملاحظات والاقتراحات التي ان ثبتت جدواها يؤخذ بها ما دامت جميع القوى السياسية تريد حلاً جذريا بيد ان المستغرب ان بعض هذه القوى يبدو يسعى للعرقلة لاغراض سياسية ليس الا .

 

في الاثناء، وعلى خط مكافحة الفساد، اكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لاعضاء اللجنة النيابية المكلفة متابعة تطبيق القوانين التي تصدر عن مجلس النواب، انه سيجدد طلبه الى الوزراء الاسراع في اعداد المراسيم التطبيقية التي تحتاجها القوانين الصادرة، او اجراء تعديلات طفيفة حيث يجب، وان أي تأخير في هذا الاطار يؤدي الى تجميد تطبيق قوانين صدرت وبالتالي لا مبرر له، وذلك خلال استقباله في قصر بعبدا، رئيس اللجنة النائب ياسين جابر والنواب الاعضاء. وتم خلال الاجتماع عرض عمل اللجنة والاسباب التي حالت دون صدور مراسيم تطبيقية لعدد من القوانين الصادرة.

 

وفي السياق «الإصلاحي» نفسه، عرض الرئيس عون مع وزير العدل القاضي البرت سرحان اوضاع الوزارة والتحقيقات الجارية في اطار مكافحة الفساد والرشى، واوضح سرحان ان الرئيس عون ركز على ضرورة اسراع المحاكم في اصدار الاحكام وقيام القضاة والمساعدين القضائيين بواجباتهم كاملة، والتشدد في منع المخالفات والتجاوزات التي تسيء الى سمعة القضاة وتعرقل سير العدالة. واوضح ان البحث تناول ايضا مسألة ملء الشواغر في الوزارة ومجلس القضاء الاعلى.

 

وجدد رئيس الحكومة سعد الحريري خلال استقباله في السراي الحكومي امس سفراء الاتحاد الأوروبي في دول المنطقة، الزام الحكومة بالإصلاحات والنهوض الاقتصادي وتنفيذ مقررات ​مؤتمر سيدر​، مشددا على ضرورة تضافر كل الجهود لتتمكن الحكومة من تحقيق ذلك، ومثمنا ما يقوم به الاتحاد الأوروبي لمساعدة لبنان، في إطار الشراكة القائمة بينهما، والدور الذي يضطلع به في مساعدته على تحمل أعباء اللاجئين السوريين في لبنان.

 

ودعا الحريري إلى مزيد من الاستثمارات الأوروبية في لبنان بمختلف المجالات، خاصة في مجالات الطاقة والمياه والتكنولولجيا والبنى التحتية والتعليم والصحة، فهذا يدعّم عمل المؤسسات اللبنانية.

 

واكد رئيس الحكومة أهمية عودة النازحين السوريين إلى بلادهـم، فهذا يصب في إطار التخفيف من معاناتهم، ومشددا على «ضرورة ألا تشكل عودتهم هذه معاناة جديدة لهم».

 

وكان ملف النازحين صب زيتا على نار الخلاف القواتي – البرتقالي. فبعدما سرب عن اجتماع لجنة الشؤون الخارجية امس في الصحف، اعتبر عضو تكتل الجمهورية القوية النائب جورج عقيص أن «هناك من لا يعتاش سياسيا إلا بالسجال مع القوات» .

Exit mobile version