
كتب الممثل أسعد رشدان متوجهاً الى عضو تكتل الجمهورية القوية النائب ستريدا جعجع، “عذراً ستريدا جعجع”. وقال، “بعد ان حذَفتُ التغريدتين المتعلّقتين بلجنة مهرجانات الأرز الدولية، دون تعرّضي للأشخاص، وبعد أن تأكّدت من انتفاء أية علاقة لكتلة نواب الجمهورية القوية وبخاصة السيدة ستريدا جعجع، باقتراح القانون الرامي إلى الغاء او تعديل القانون الحالي، الذي يُلزم الفنان العربي والأجنبي بدفع ضريبة لصندوق تعاضد الفنانين في لبنان، يهمّني أن اوضح مايلي: على أثر نشر التغريدتين من قِبلي، أُطلِعَت عليهما سعادة النائب السيدة ستريدا جعجع، كونها رئيسة لجنة هذه المهرجانات، ونُصحت بالرد عليّ بتغريدة، ولكنها أبت ان تفعل، بل أصرّت على الاتصال بي مباشرة عبر الهاتف، ولا أستغرب تواضعها، انطلاقًا من معرفتها بي، إذ أجابتهم بأنها تعرفني جيداً وتعرف أين قلبي وفكري… “.
وأضاف، “أنا، رغم جرأتي واعتيادي على الصدقيّة في استقاء المعلومات، فقد وقعت في فخ الافتراض، رغم أني كنت قد تعلّمت خلال فترة الهجرة في أميركا، ألّا أفترض. إذ جَمَعْتُ بين رئاسة لجنة مهرجانات وموقع نيابي، فكنت مخطئاً”.
وتابع، “للأمانة، سوف أنقل ما قالته سعادة النائب السيدة جعجع، بكل الإخلاص. قالت: “عندما أطلقنا المهرجانات عام 2015، وكان ذلك بعد توقّف دام خمسين سنة، قيل لي إنّ هناك صندوق تعاضد للنقابات الفنية اللبنانية، وسُئلت إن كنت أرغب في دفع ما يتوجّب له، فقلت بالتأكيد، بعدها، وردني كتاب شكر من الصندوق يقول بأننا أوّل من دفع كل متوجباته لهذا الصندوق.
وأريد أن أوضح، أننا من لحظة إطلاق المهرجان، أصرّيت على أن يكون جميع الفنانين المشاركين فيه، لبنانيين.
كذلك كان الأمر بالنسبة الى السنتين اللاحقتين 2016 و 2017…”.
وتابع رشدان، “قبل أن تُكمل سألتُها إن كانت أخيرا، من بين العشرة نواب الذين وقّعوا على اقتراح القانون لتخفيض الضريبة على دخل الفنان العربي او الأجنبي الوافد، أو لإلغائها، فانتفضت بلباقتها المعهودة، ونفت ذلك نفياً قاطعاً وقالت :”أنا حريصة كل الحرص على فنّاني بلدي وعلى أهل بلدي جميعهم وأقف دائماً الى جانبهم وهذا واجبي وليس مِنّة…
أعوذ بالله أن أكون قد وقّعت على هكذا اقتراح قانون…
وفي مسيرتنا، وفي السنة الأولى 2015، كرّمنا الجيش اللبناني، جيشنا، وقد كان جميع الفنانين المشاركين، لبنانيين.
وفي عام 2016، كرّمنا الأديب والشاعر والرسام جبران خليل جبران، وأيضا كان جميع الفنانين المشاركين، لبنانيين.
في 2017، كرّمنا الأرزة اللبنانية من خلال أوبريت من كتابة الشاعر نزار فرنسيس شارك فيها ١٤ فنان من كل الطوائف اللبنانية.
في 2018 كرّمنا لبنان في بعده العالمي، من خلال جميع المواقع المدرجة في التراث العالمي: من وادي قنوبين أرز الرب، الى صور وعنجر وبعلبكّ وبيبلوس، ولم أشأ مطلقاً حصر التكريم في منطقتي.
وقد أتينا بالفنّانة اللبنانية الأصل “شكيرة” لإحياء المهرجان، إلى جانب السيدة ماجدة الرومي.
هذه السنة، أردت أن أكرّم الشعب اللبناني بعدما تكبّد ما تكبّده من الأوجاع والمعاناة بالسماح له بالاستمتاع بفن المبدع “بوتشللي”. وللعلم، تبدأ أسعار بطاقات حفل “بوتشللي” في العالم، من 150$ وصولا الى 1500$. بينما عملت على أن تكون أغلى بطاقة عندنا بـ 350$، وهناك 700 بطاقة بـسعر 50$ للبطاقة، ما دفع البعض الى نعتي بالمجنونة. هذا الحفل سوف يخسر، ولكني أحاول تأمين التكلفة من “السباوسرز”… فهل يُعقل بأن أقوم أنا، بما يُضر الفنان اللبناني؟
والمهرجان هذه السنة، وفي ليلته الثانية، سوف يقوم بتكريم نخبة من الفنانين اللبنانيين الكوميديين وهم: صلاح تيزاني، عادل كرم، نمر بو نصار، ماريو باسيل، سامي خياط، بيار شمسيان، نعيم حلاوي، شادي مارون، غابي حويك، ريمون صليبا، باميلا الكيك، فؤاد يمين، عباس جعفر.
وعندما أُبلغ أبو سليم (صلاح تيزاني) بخبر تكريمه قال بتأثّر كبير: لم نلمس التفاتة باتجاهنا على مرّ السنين كما انتم تفعلون. وقد بلغ الـ ٩١ من العمر أطال الله بعمره.
وأعِد بان أخصّص سهرة لأهل بلدي مع انتاج نشيد للمناسبة : “نشيد نضال”.
وأردف، “قالت أيضاً، أخيرا أقول لفنّاني بلدي بأني أفخر بهم وأتمنى لهم القوة والنجاح والتألّق في لبنان وفي العالم العربي والعالم.”
https://www.facebook.com/arechdan/posts/10156102633955857