Site icon Lebanese Forces Official Website

الدكاش لـ”القوات”: لن ندع كسروان ـ جبيل تيبس أو تنقطع مياهها

“خير الطبيعة كتير”، و”الدني ما بتفوّت شي من حقوقها”… عبارات من أدبياتنا نسمعها غالباً في فصل الشتاء، عندما تتدفق مياه الأمطار الى جوف الأرض لتعيد الحياة اليها. هذه العملية الطبيعية، قلما تنتهي على خير. وفي بلد كلبنان، حيث تجتمع العوامل الطبيعية مع تلك التي خلفها الإنسان، لا تمر تداعيات العواصف والسيول دائماً على أفضل ما يرام، لأن عوامل أساسيّة كثيرة تؤثر فيها، من كمية الامطار المتساقطة في فترة زمنيّة قصيرة، الى تضاريس تجمّع المياه، مروراً بدرجة انحدار السيل وسرعة المياه. وتؤدي كمية المتساقطات الكبيرة في معظم الأحيان الى أضرار في المزروعات والممتلكات.

 

التأثيرات الطبيعية تحل عادة ثقيلة على المزارعين، فالقطاع الزراعي الذي يشهد أصلاً على التغيرات المناخية وعلى غرق الحقول الزراعية مع كل “شتوة حرزانة”، يتأثر أيضاً وبشكل كبير بمخاطر وتهديدات متعددة جراء العوامل المناخية من فيضانات وسيول وعواصف وجفاف، اضافة الى مخاطر تتعلق بالآفات النباتية والامراض الحيوانية وحرائق الغابات والتلوث، وغيرها، وهذا ما حصل في العاصفة الأخيرة، عندما انكسرت قناة الريّ التي تسقي منطقتي جبيل وكسروان، الموجودة في العقيبة، جرّاء السيول الاخيرة.

 

عضو تكتل الجمهورية القوية النائب شوقي الدكاش التقى وفداً من مزارعي جبيل – كسروان الذين نقلوا اليه الضرر الذي لحق بهم نتيجة انكسار قناة الريّ التي تسقي المنطقتين، وتابع الموضوع مع المعنيين.

 

الدكاش شدد في حديث لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني على أنه لا يمكن له إلا أن يقف اليوم وكل يوم الى جانب المزارعين الذين يدفعون في كل مرة ثمن تمسكهم وعملهم بأرضهم، مؤكداً إجراء اتصالاته بالمسؤولين المعنيين للإسراع بإصلاح العطل الناجم عن الانهيارات والذي أدى الى كسر قناة الري التي تسقي كسروان وجبيل.

 

ولفت الى أن ما يهم المزارعين يهم حزب القوات اللبنانية، ومعاناتهم هي معاناة “القوات”، الذي تمحور نضاله على الدفاع عن الأرض، مشدداً على أن معاناة المزارعين تقع ضمن أولوياته فـ”انا انا ابن هذه الأرض الطيبة، التي لن ندعها تيبس أو تنقطع عنها المياه”.

 

واوضح الدكاش أنه أجرى اتصالاً بمدير عام مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان المهندس جان جبران، الذي استقبل نائب كسروان – جبيل في “القوات” مع وفد من المزارعين واستمع الى مطالبهم لا سيما الإسراع في تصليح هذه القناة التي يتوقف عليها مصير مواسم وعائلات، ووعدهم خيراً بأسرع وقت ممكن.

 

وأشار النائب القواتي الى أنه طلب من رئيس الهيئة العليا للإغاثة اللواء محمد خير، بعدما جالا سويا في العقيبة وفي منطقة الزاير، الوقوف الى جانب الأهالي كي يتمكنوا من البقاء في أرضهم وفي بيوتهم.

وأكد أن دراسات التأهيل قد تمت، وأن مرحلة تلزيم الأعمال قد بدأت لإصلاح القناة المكسورة، جازماً أن النتيجة ستكون لمصلحة المزارعين.

 

ليست المرة الأولى التي يحمل فيها شوقي الدكاش لواء القطاع الزراعي والمزارعين. قبل أن يكون نائباً، وبعيدا عن عدسات الكاميرات وأقلام الصحافة، تابع مشاكل هذا القطاع، وكم من مرة طالب وزارة الزراعة بوضع آليات تساعد في التخفيف من الأعباء المضاعفة على المزارعين محذراً من التغيرات المناخية.

اليوم يتابع الدكاش معاناة الزراعة والمزارعين والأضرار اللاحقة بهم، استكمالا لما كان بدأه في السابق، وايماناً منه بأن صوته كنائب في البرلمان سيشكل فرقاً في قطاع مهمل ليس في سلم اولويات المسؤولين.

Exit mobile version