#adsense

اتهام أطراف أجنبية بزرع الفتنة في الجزائر ‏

حجم الخط

اتهم قائد أركان الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، أطرافا أجنبية لم يسمها بمحاولة زرع الفتنة ‏وضرب استقرار الجزائر، مؤكدا أن الجيش سيضمن متابعة المرحلة الانتقالية‎.‎

وقال رئيس الأركان في بيان: “مع انطلاق هذه المرحلة الجديدة واستمرار المسيرات، ‏سجلنا للأسف، ظهور محاولات لبعض الأطراف الأجنبية، انطلاقا من خلفياتها التاريخية ‏مع بلادنا، لدفع بعض الأشخاص إلى واجهة المشهد الحالي وفرضهم كممثلين عن الشعب ‏تحسبا لقيادة المرحلة الانتقالية، وتنفيذ مخططاتهم الرامية إلى ضرب استقرار البلاد وزرع ‏الفتنة بين أبناء الشعب الواحد، من خلال رفع شعارات تعجيزية ترمي إلى الدفع بالبلاد إلى ‏الفراغ الدستوري وهدم مؤسسات الدولة‎”.‎

وأوضح أنه من “غير المعقول تسيير المرحلة الانتقالية دون وجود مؤسسات تنظم ‏وتشرف على هذه العملية، لما يترتب عن هذا الوضع من عواقب وخيمة من شأنها هدم ما ‏تحقق، منذ الاستقلال إلى يومنا هذا، من إنجازات ومكاسب تبقى مفخرة للأجيال‎”.‎

وأضاف أنه: “ولإحباط محاولات تسلل هذه الأطراف المشبوهة، بذلنا في الجيش الوطني ‏الشعبي كل ما بوسعنا، من أجل حماية هذه الهبة الشعبية الكبرى من استغلالها من قبل ‏المتربصين بها في الداخل والخارج، مثل بعض العناصر التابعة لبعض المنظمات غير ‏الحكومية التي تم ضبطها متلبسة، وهي مكلفة بمهام اختراق المسيرات السلمية وتوجيهها، ‏بالتواطؤ والتنسيق مع عملائها في الداخل، هذه الأطراف التي تعمل بشتى الوسائل ‏لانحراف هذه المسيرات عن أهدافها الأساسية وركوب موجتها لتحقيق مخططاتها الخبيثة، ‏التي ترمي إلى المساس بمناخ الأمن والسكينة الذي تنعم به بلادنا‎”.‎

وتتزامن هذه التصريحات مع خروج آلاف الجزائريين في مظاهرات، رفضا لتعيين عبد ‏القادر بن صالح رئيسا مؤقتا للبلاد‎.‎

واستخدمت الشرطة الجزائرية، اليوم الأربعاء، الغاز المسيل للدموع، في محاولة لفض ‏وقفة احتجاجية بالقرب من البريد المركزي وسط العاصمة‎.‎

وخرج المتظاهرون استجابة للدعوة إلى الإضراب الوطني التي أطلقتها كونفدرالية النقابات ‏الجزائرية‎. ‎

وردد المتظاهرون هتافات تطالب بالتغيير ورافضة بن صالح رئيسا للبلاد، رافعين ‏شعارات “عصابة ديڤاج”، “سنسير سنسير.. حتى يحدث التغيير”، “جيش شعب خاوة ‏خاوة‎”.‎

وذكرت صحيفة “الخبر” أن السلطات مصممة على منع أي تجمهر أو مسيرة خلال أيام ‏الأسبوع، مشيرة إلى أن الأجهزة الأمنية عززت حضورها في العاصمة الجزائر لمواجهة ‏مسيرات النقابات المستقلة‎.‎

وعين البرلمان الجزائري أمس الثلاثاء، رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح، رئيسا ‏مؤقتا للجمهورية، وذلك بعد الإعلان رسميا عن شغور منصب رئاسة الجمهورية، بعدما ‏قدم الرئيس بوتفليقة استقالته‎.‎

المصدر:
RT

خبر عاجل