مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الخميس 11/4/2019

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون لبنان”

مرة جديدة لا ينطبق فصل الربيع على ما تريده شعوب المنطقة فمطلب الحرية في السودان ولد إنقلابا عسكريا.

ومطلب التوافق في ليبيا استمال معارك في العاصمة.

ومطلب التغيير في الجزائر إنقلب إرباكا دستوريا.

ومطلب إيران في سوريا وجد دعما روسيا بالاعلان عن شرعية ذلك بطلب من النظام .

ومطلب الحوثي والإئتلاف إنقلب صراعا مستداما من سنوات.

ونأتي الى المطلب الشعبي في حياة مقبولة في لبنان يواجه بصعوبات البعض منها جديد والآخر مزمن.

ولقد وصف الرئيس بري إجراءات هذا الشهر بالدقيقة نسبة الى الاوضاع المالية والاقتصادية.

فيما وصف الرئيس الحريري الوضع بالمطمئن مشددا على ان الثقة في اقتصادنا واستقرارنا النقدي قائمة طالما تتخذ الاجراءات اللازمة.

في هذا الوقت انشغلت الساحة الداخلية بمحادثات الرئيس اليوناني التي حضر فيها النفط والاقتصاد والنزوح، اكد خلالها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون حق لبنان باستخراج النفط والغاز ضمن المنطقة الاقتصادية الخالصة، مشددا على رفض الانضمام الى أي منتدى أو آلية تعاون تشارك فيها اسرائيل.

توازيا محادثات لبنانية – قبرصية ركزت على موضوع النفط والاستثمارات اللبنانية في قبرص.

ودائما في المنطقة والقرارات اللبنانية لتطوراتها سؤال كبير عن الصراع الاميركي-الروسي وما نتج عنه من انقسام إقليمي يرافقه، سؤال أكبر عما يعتزم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو القيام به خصوصا على الصعيد العسكري بعد تأليف حكومته الاسبوع المقبل.

إذن جديد المنطقة إنقلاب عسكري في السودان.

============================

* مقدمة نشرة اخبار NBN

اهتمامات العالم تنشد إلى السودان الذي يشهد مسرحه منذ فجر اليوم تطورات متلاحقة فيها الكثير من الأحداث المتسارعة.

وبعد الضبابية التي لفت المشهد أطل الجيش من واجهة وزير الدفاع السوداني عوض بن عوف عبر التلفزيون الرسمي، ليرسم كل التفاصيل بإعلانه عن اقتلاع النظام والتحفظ على رأسه عمر البشير في مكان آمن، مع تعطيل الدستور وحل المجالس وإعلان حالة الطوارىء لمدة ثلاثة أشهر، وتشكيل مجلس عسكري لإدارة الفترة الانتقالية على مدى عامين تجري في نهايتها انتخابات.

الجيش قال “الأمر لي” أما المتظاهرون فكان لهم رأي آخر ولم يهدأوا وملأ حراكهم شوارع وأماكن عديدة في العاصمة، وخصوصا أمام مقر قيادة الجيش وأكد منظمو التظاهرات ألا بديل عن التنحي الكامل للنظام.

في المواقف الدولية طلب أميركي – أوروبي لعقد جلسة لمجلس الأمن حول السودان.

محليا يبدو لبنان مقصدا للزوار الأجانب فما كاد الرئيس البلغاري يطير عائدا إلى بلاده حتى حط نظيره اليوناني في بيروت، فيما أجرى وزير الخارجية القبرصي محادثات مع المسؤولين، وبينهم الرئيس نبيه بري الذي تبلغ منه دعم بلاده للموقف اللبناني في موضوع ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وقبرص.

من جانبه أكد الرئيس ميشال عون لنظيره اليوناني حق لبنان باستخراج النفط والغاز في المنطقة الاقتصادية الخالصة، مشددا على رفضه الانضمام إلى أي منتدى أو آلية تعاون تشارك فيها إسرائيل ولا سيما منتدى غاز شرق المتوسط.

رغم زحمة الزوار أطل الرئيس بري مطمئنا اللبنانيين بالقول: لا تخافوا وتفاءلوا بالخير تجدوه هذا الشهر دقيق جدا لكي يتم القيام بإجراءات وأولها على الإطلاق هو موضوع الموازنة.

ولفت الرئيس بري الى أن خطة الكهرباء خطوة على الطريق الصحيح وهي وإن كانت ضرورية ولكنها غير كافية على الإطلاق لأن المهم هو التعبير عن الخطة المستقبلية اللبنانية بموضوع الموازنة ليعود البلد الى استقراره.

وعلى الخط نفسه رأى الرئيس الحريري في مستهل جلسة مجلس الوزراء أن الوضع يبقى مطمئنا، والثقة في الإقتصاد والإستقرار المالي والنقدي بلبنان تبقى قائمة طالما يتم إتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة العجز والتقشف في الموازنة قبل أن تقع الأزمة، بينما إضطرت دول أخرى إلى إجراءات أقسى لأنها إنتظرت وقوع الأزمة قبل البدء بالمعالجة.

========================================

* مقدمة نشرة اخبار “الجديد”

ثلاثون عاما وهو يرقص السودان على عصاه وبعد ثلاثين عاما أمسك فيها العصا الماريشالية من الوسط، تنقل خلالها في الولاءات وبين المراحل انتهى عمر البشير كما بدأ بانقلاب.

ما كان البشير ليغادر السلطة مجبرا لولا لاءات الخرطوم الثلاث: الشعب والشارع ومحبوبته كنداكة.

منذ اندلاع شرارة التظاهرات قبل نحو أربعة أشهر ضخ البشير جرعات من مورفين الوعود لشعب يعيش تحت خطوط الفقر في بلد كان يوما أهراءات العرب، لكن الشعب حمل الأسية ثلاثة عقود كانت كفيلة جعل البلد الغني بالنفط والغاز والذهب والمياه والماشية الأفقر في القارة السمراء.

لم ينته حكم العسكر ليبدأ حكم العسكر والشعب ردد الصرخات إننا عراة في الشارع وبنادق في الشارع ولن نخلي الساحات.

ببيان اقتلاع النظام والتحفظ عن رئيس البلاد في مكان آمن، أعلن وزير الدفاع السوداني عوض بن عوف نهاية مرحلة البشير وبداية ملتبسة فتحت الأوضاع في السودان على غير احتمال، لاسيما أن المجلس العسكري خلع البشير وارتدى بزته، وفي بيان العزل يتولى المجلس إدارة حكم البلاد فترة انتقالية مدتها عامان، ويلتزم تهيئة المناخ الانتقالي للسلطة وبناء الأحزاب السياسية وإجراء انتخابات حرة ونزيهة في نهاية الفترة الانتقالية، كذلك عطل المجلس العسكري الدستور وأعلن حال الطوارىء ثلاثة أشهر.

المعارضة السودانية وتجمع المهنيين السودانيين وهو من أهم القوى التي تقود الاحتجاجات وشكل رافعة الحراك أعلنا رفضهما مقررات المجلس العسكري، وقال في بيان مضاد لا سبيل سوى تسليم السلطة لحكومة انتقالية مدنية وطنية بناء على ما توافقت عليه الجماهير في إعلان الحرية والتغيير.

قالتها الجزائر بالأمس فانكفأ عبد العزيز بو تفليقة عن الترشح لولاية خامسة، ويقولها السودان اليوم لا لاستبدال حكم البشير بظلال مرقطة، وحده الرئيس الموريتاني محمد ولد بن عبد العزيز أعطى الزعماء العرب درسا قرأ في المشهد الجزائري والسوداني وأبعد من بلد المليون شاعر الكأس المرة برفضه طوعا تعديل الدستور، ليسمح له بالترشح لولاية رئاسية ثالثة ورسم مصيره بنفسه لا كما كان مصير غيره إما في السجن وإما في طائرة اللجوء وفي أسوأ الأحوال في المثوى الأخير.

سقط حكم العسكر في السودان ببشيره وبمجلسه العسكري الذي شكل على أنقاض البشير، وعاش حكم العسكر في لبنان على الأقل حتى تنتفي صفة ملاحقة المحكمة العسكرية للزميل آدم شمس الدين، ووضع القضية في عهدة محكمة المطبوعات بعدما ردت الدعوى اليوم إلى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية، وإلى أن يقدر القضاء فإن لبنان يودع العاشق البلغاري ويستقبل المشتاق اليوناني على حدود بحرية وتنقيب عن نفط وأزمة نازحين، خصها الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط بزيارة ملغومة وبمهمة سبقه إليها الأميركيون والأوروبيون، إذ قال إن المشكلة في أن يعود النازح إلى أرض غير مناسبة للعيش، كان أبو الغيط ليوفر على نفسه عناء المحاضرة برغد العيش لو جال بين النازحين ورآهم كيف يعيشون في ظل خيمة وهو إن عجز عن إعادة سوريا إلى حضن الجامعة العربية فليكمل معروفه ويعمل لعودة النازحين إلى ديارهم، خصوصا أن لبنان يرزح تحت نزوح من نوع جديد تمثل في لجوء مليارات الفراشات هربا من إفريقيا وإيران ودول الخليج.

===============================================

* مقدمة نشرة اخبار “المستقبل”

النفط والاقتصاد والنزوح السوري ثلاثية في المحادثات الرئاسية اللبنانية اليونانية، فيما الموازنة واجراءات التقشف شغلت مجلس الوزراء الذي انعقد برئاسة الرئيس سعد الحريري الذي اكد على الاجواء الايجابية التي اعقبت اقرار خطة الكهرباء في الاسواق المالية والنقدية لافتا الى اهمية التوافق بين القوى السياسية الممثلة في الحكومة على الاجراءات التي ستتتضمنها الموازنة.

اما رئيس مجلس النواب نبيه بري فراى في اقرار خطة الكهرباء خطوة على الطريق الصحيح مؤكدا ان الاهم هو الموازنة.

وسط هذه الاجواء استعدادات كادت تقترب من الاكتمال لاستحقاقِ الانتخابات الفرعية في طرابلس الاحد .

فعاصمة الشمال التي يزورها غدا رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري جال فيها اليوم الرئيس فؤاد السنيورة داعيا الى المشاركة الكثيفة في الانتحابات التي تطلق صرخة قوية وأساسية بضرورة عودة الدولة لكي تتولى دورها وتقوم بما ينبغي عليها.

اقليميا تطور بارز من خلال الانقلاب العسكري الذي شهده السودان ، ومع اعلان وزير الدفاع السوداني عوض بن عوف اقتلاع النظام والتحفظ على الرئيس عمر البشير معلنا عن تعطيل العمل بدستورِ جمهورية السودان وعن فترة انتقالية لمدة عامين تتولى فيها القوات المسلحة إدارة البلاد معلنا حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر.

============================================

* مقدمة نشرة اخبار LBCI

البشير في السودان … مبارك في مصر … القذافي في ليبيا … بن علي في تونس … بو تفليقة في الجزائر … الشارع سلاح لم يخذل شعوب هذه الدول ، ولكن ماذا بعد الشارع ؟ في السودان اليوم ترقب هائل … نزل الشعب إلى الشارع ، تلقف الجيش الحراك فأطاح البشير وتسلم الحكم … لكن الشعب ارتاب فبقي في الشارع مطالبا بحكم مدني.

ماذا سيجري في السودان إذا استمر العسكر على موقفه، وإذا استمر الشعب في الشارع؟ لا أحد يملك الجواب لأنه ثبت أن كل الدول التي سبقت السودان، كانت لكل دولة حالتها واستثناؤها. في تونس حيث كانت باكورة ما اصطلِح على تسميته الربيع العربي، طار بن علي لكن لم تندلع حرب أهلية، وتونس مازالت تتلمس ديموقراطيتها.

في مصر أطاح الشعب حسني مبارك فتلقف الإخوان الحكم، لكنهم لم يهنأوا إذ عاد العسكر مجددا. في ليبيا سريعا تم الإنتقال من القذافي إلى حروب متعددة مازالت قائمة. في الجزائر رحل بوتفليقة والوضع لم يتبلور نهائيا بعد. هل من رابط بين كل هذه التطورات في هذه الدول؟ ربما يكون توق الشعب إلى التغيير, لكن الشعب ينجح في إسقاط من لا يريد لكنه لا ينجح بالمقدار نفسه في إيصال من يريد.

إنها الديموقراطية غير المكتملة، لكن ما هو مؤكد أن الدول العربية لم تعد كما كانت وهي تتدرج بين الإنتقال من وضع إلى وضع وبين الوقوف في الوسط في مرحلة إنتقالية. والجامع المشترك التالي أن الإستقرار في معظم الدول العربية يتارجح بين ضعيف وغير ثابت وصولا إلى الحروب وعدم الاستقرار: من سوريا إلى العراق إلى اليمن. عالم عربي أقل من نصف دوله مستقر، وأقل من نصف دوله يتلمس طريقا غير مكتملة التبلور، والباقي حروب .

في لبنان سباق بين الوصول إلى حافة الإنهيار والإجراءات الحكومية التي يقال عنها إنها غير مسبوقة لأبعاد شبح الإنهيار. حتى الآن النيات جدية والمقررات لم تدخل بعد حيِّز التنفيذ، لكن ما هو مؤكد أن الإجراءات التي قيل عنها إنها ستكون موجعة، لن تكون خيارا بل إلزاما. مجلس الوزراء في جلسته العادية هذا المساء في السرايا الحكومية، كانت مقرراته عادية : أرجأ بند الاتصالات أو ما بات يعرف ببند الستين دقيقة، لمزيد من الدراسة ، كما تم إقرار بعض الصرفيات على القاعدة الإثنتي عشرية .

======================================================

* مقدمة نشرة اخبار “المنار”

ماذا يجري في السودان، هل هو استجابة للصرخة الشعبية مع تفاقم الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية، ام التفاف عليها؟

ام انها مشاريع دولية معدة لهذا البلد الغني ضمن سياق محيطه؟

صورة السودان اليوم الاكثر ضبابية بعد الاعلان العسكري عن عزل عمر البشير واعتقاله، واستلام السلطة لعامين وحل المؤسسات الدستورية واعلان حال الطوارئ .

فهل سقط البشير بعد ان لم يسعفه اللعب على الحبال السياسية الدولية، ووقوعه تحت مقصلة الازمة الاقتصادية؟ ام انها تخريجة البيت الواحد لحفظ الحكم وسياساته، بعد عجز البشير وصورته؟

عجز لا شك فاقمته الرمال اليمنية التي اغرق جنوده وشبابه بها، مع خيبة الوعود بالمليارات التي اعطته اياها السعودية والامارات مقابل تورطه بحرب الاحقاد، فلم تستطع تلك الوعود غسل دماء اليمنيين الابرياء عن عباءته التي مزقها بمناوراته وتقلباته منذ تقسيمه السودان وبيعه للاميركي، ومده اليد للاسرائيلي الى مشاركته في العدوان على اليمنيين.

ومع طوي صفحة البشير تسابقت البيانات من الدول التي تقاسمت معه الصفقات، في طياتها رضى عما يجري وانتظار لاستكمال ما هو مخطط له، اما خطوة السودانيين الذين نزلوا الى الساحات والميادين، فلم تخدعها لعبة حيكت بغير اتقان كما يقول المتظاهرون ويتصدرهم المهنيون السودانيون، فكانت الدعوة الى التمسك بالميدان حتى تسليم السلطة لحكومة انتقالية مدنية، تقود مصير البلاد.

في لبنان الشهر الحالي شهر دقيق ان لم نقل إنه مصيري بالنسبة للبلاد، كما انذر رئيس مجلس النواب نبيه بري، اما المطلوب فإجراءات اولها الموازنة التي تعبر عن خطتنا المستقبلية، مع اعتباره خطة الكهرباء خطوة بالاتجاه الصحيح لكنها غير كافية.

خطوات لبنان لاستخراج النفط والغاز ضمن المنطقة الاقتصادية الخالصة حق لن نتخلى عنه قال رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لضيفه اليوناني، مع تشديده على رفض الانضمام الى أي منتدى أو آلية تعاون تشارك فيها تل ابيب لا سيما منتدى غاز شرق المتوسط .

=================================================

* مقدمة نشرة اخبار OTV

“طلب وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية تجديد تفويضه تأليف لجان عمل من الاختصاصيين”.

من حيث الشكل، هذا هو نص البند رقم 9 على جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء التي عقدت اليوم في السراي الحكومي. أما المضمون، وفق مصدر وزاري، فهو طلب غير مباشر للتوظيف العشوائي، الذي طالما زايدت القوات اللبنانية في رفضه، ليتبين العكس اليوم.

وفي هذا السياق، تشير معلومات الOTV إلى أن لدى طرح هذا البند داخل الجلسة من قبل الجانب القواتي، تدخل وزير الدفاع الياس بو صعب متوجها إلى الوزيرة مي شدياق بالقول: “لطالما كنتم من المعترضين على التوظيف العشوائي المخالف للقانون، ونحن أيضا، ولذلك نعترض اليوم على هذا الطلب، ليس بهدف العرقلة طبعا، بل لأننا نطالب بدراسة دقيقة، وبآلية واضحة لتحديد الحاجات، وإذا اقتنعنا، قد نوافق على الطلب، وليس في موقفنا هذا أي أسباب شخصية بطبيعة الحال”. وبعد نقاش حول الموضوع، تدخل وزير العمل كميل ابو سليمان متوجها إلى بو صعب بالقول: “لقد اقتنعنا بهذا المنطق.”

أما في موضوع الغاء الستين دقيقة المجانية على خطوط الخلوي الثابتة، فقد سبق قرار إرجائه، اعتراض عبَّر عنه وزراء التيار الوطني الحر، حيث سأل الوزير جبران باسيل وزير الاتصالات محمد شقير: “ما هو المدخول الذي سيتحقق في حال الالغاء”؟ ليضيف: “علينا ان نضع خطة كاملة لوقف مكامن الهدر في قطاع الاتصالات، وهي كثيرة”. وقدم أحد الأمثلة على ذلك ليتابع بالقول: “فلنقدم شيئا يقنع الناس”.

وبين قضية الستين الدقيقة من جهة، وتحذير الرئيس سعد الحريري أمس من يونان ثانية في لبنان إذا لم تتخذ الإجراءات اللازمة من جهة، توزع قلق اللبنانيين اليوم.

وإذا كان التحذير واجبا لحث الأفرقاء على المضي في اتخاذ ما يلزم من إجراءات، وعلى عكس تحريض بعض اللبنانيين للجانب الأميركي على فرض عقوبات على لبنان وعلى لبنانيين آخرين، كما كشف السيد حسن نصرالله أمس، فالأجدى من الإعراب عن القلق بالمطلق، هو العمل لتبديده. وفي هذا السياق، صبَّ موقف رئيس الحكومة في مستهل جلسة مجلس الوزراء، حيث لفت إلى الإيجابية التي أرخاها إقرار خطة الكهرباء، وأوضح أن وضعنا يبقى مطمئنا طالما نتخذ الإجراءات اللازمة.

وفي موقف غير بعيد، تحدث الرئيس نبيه بري عن شهر دقيق ستتخذ فيه إجراءات، أولها الموازنة، مشيرا إلى أن خطة الكهرباء خطوة على الطريق الصحيح لكنها ليست كافية.

وفي غضون ذلك، شكلت زيارة الرئيس اليوناني للبنان مناسبة لتجديد الثوابت من ملفي النزوح والنفط والغاز، فيما لفت اتفاق الجانبين اللبناني والقبرصي خلال اجتماع رباعي ضم وزراء الخارجية والطاقة، تحديد جدول زمني يتم السعي خلاله إلى الاتفاق على على ملف النفط والغاز وما يرتبط بهما بين الجانبين.

===========================================

* مقدمة نشرة اخبار mtv

الحركة الدبلوماسية والزيارات الرئاسية تملأ يوميات جمهوريتنا ورئيسها، تعكس اهتماما كبيرا بالدور المحوري الذي يلعبه لبنان على الضفة الشرقية من المتوسط، وذلك من ناحيتين، الاولى ان لبنان الصامد امنيا حمى اوروبا من بوابتها الخلفية عبر قبرص واليونان من سيل النزوح والارهاب، والثانية ان لبنان الذي يتعرض للاهمال من قبل اوروبا في ملف النازحين السوريين بحسب ما اعلن الرئيس اليوناني من بعبدا يستحق ان يجد مصادر جديدة لتمويل خزينته وتعزيز اقتصاده واستقراره، وبديهي ان المصدر الاهم يكمن في ثرواته الغازية والنفطية الكامنة في مياهه والتي تقع ضمن المثلث الذهبي قبرص ولبنان والكوريدور اليوناني، والامر يتطلب تنسيقا لحمايته خصوصا انه يتعرض في قاعدته في جنوب لبنان لخطر اسرائيلي داهم.

لبنان الرسمي يسعى الى ملاقاة الجهد الدولي للنهوض من تعثره، الحكومة اللبنانية بلسان رئيسها والمجلس النيابي بلسان رئيسه، اكدا اليوم ايضا على مصيرية ودقة هذا الشهر. انتبهوا انهم لا يتكلمون على مستقبل بأفق ومواعيد مفتوحة بل عن شهر مؤلف من ثلاثين يوما، فهذه الفترة مفصلية لاقرار الموازنة وليس لأي موازنة، فالمطلوب محليا ودوليا وعمليا ان تأتي متقشفة ومتوازنة تتضمن بنودا قاسية وموجعة لا جبنة فيها ولا حوافز بالفاسدين والا لبنان سيحرم من المساعدات ويسقط في هوة اقتصادية مالية عميقة.

في الاقليم الابعد، قام الجيش السوداني على غرار ما قام به الجيش الجزائري بإقصاء الرئيس عمر البشير بعدما جثم ثلاثة عقود على صدور السودانيين، لكن الشعب وكما في الجزائر لا يريد ان يكون الجيش هو البديل خشية ان يخرج لهم بشيرا اخر غير حسن يعتقلهم ثلاثين سنة اخرى جديدة.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل