الحريري بعد لقائه ريفي: مستمرون بمسيرتنا

تابع رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري جولته على القيادات الطرابلسية، فزار بعد ظهر اليوم الجمعة، الوزير السابق اللواء اشرف ريفي في منزله وعقد معه اجتماعا تم خلال عرض آخر المستجدات.

وقال الحريري “لقد عودنا أشرف على صراحته. كما قلت اخي أشرف ان “الدم ما بيصير مي” ونحن مشينا سويا مسارا طويلا. قد نكون قد اختلفنا في بعض المراحل لكن في نهاية المطاف نعود الى جذورنا والى وضعنا وقضيتنا. فنحن نريد ان ينهض البلد بكل اطيافه”.

وأضاف،”وجودي اليوم هو بمناسبة الانتخابات التي تشارك فيها المرشحة ديما جمالي، لكن الانماء في طرابلس وفي كل المناطق اللبنانية يجب ان يحصل. وميزة ما حصل خلال مؤتمر “سيدر” انه للمرة الأولى يكون هناك انماء متوازن يشمل كل المناطق اللبنانية، وقد جاء من يقول لنا ان لا حصة لطرابلس والشمال في مشاريع “سيدر”، لكن فعليا هناك حصة من هذه المشاريع لكل المناطق اللبنانية، هناك حصة للشمال، وتتجاوز حصة طرابلس العشرين بالمئة من اجمالي “سيدر”، هذا غير المشاريع الوطنية التي يستفيد منها كل لبناني، اكان في الشمال او في الجنوب او البقاع او بيروت او في كسروان وغيرها من المناطق”.

وتابع رئيس الحكومة “ما يطمئن هو ان كل القوى السياسية اليوم، متفقة حول وجوب القيام بالإصلاحات والتقشف ومحاربة الفساد، والاهم من ذلك هو وقف الهدر الذي يجب الا يكون موجودا في الموازنة الجديدة التي نضعها. يجب ان نشد الحزام”. وأضاف: “لقد اقرينا خطة الكهرباء والحمد لله، والان نعمل على إقرار الموازنة ومن ثم سنقر كل مشاريع “سيدر” لنتمكن من ان نحصل على تمويل لها من مجلسي الوزراء والنواب، وهي مشاريع معروفة ومدروسة وعلينا فقط ان نقوم بالإصلاحات”. وقال، “مستمرون بمسيرتنا ومشروعنا واضح، نريد الدولة التي أرادها رفيق الحريري، لن نرجع الى الوراء ولن ننسى ولن نسامح لكن هناك مصلحة المواطن اللبناني”.

واكد الحريري “علينا ان نطور أنفسنا، فاليوم هناك تكنولوجيا لم تكن موجودة منذ 20 عاما، وانا اعرف ان في طرابلس شباب وشابات لديهم الطاقة والرغبة بإنجاز مشاريع كبيرة لمدينتهم، لكن علينا نحن كدولة ان نؤمن لهم الكهرباء والطرقات والمنصات التكنولوجية والقوانين التي تسهل عملهم. وأؤكد لكم ان شباب وشابات طرابلس سينهضون بالمدينة أفضل بكثير من الدولة”.

وختم: “سنكمل هذه المسيرة مع بعضنا اخي أشرف، ومشروعنا واضح، فنحن نريد الدولة وان نكون جميعا تحت راية الدولة التي أرادها وآمن بها الرئيس رفيق الحريري، والتي اغتيل من اجلها. فهو طور البلد في حين ان هناك من يريد اعادته الى الوراء، لكننا مصرون على المضي قدما، ولن ننسى ولن نسامح، ولكن في الوقت نفسه هناك مصلحة المواطن اللبناني التي يجب علينا ان نعمل من اجلها. وفي النهاية انا كرئيس للحكومة موظف لدى المواطن اللبناني الذي يدفع لي راتبي وكذلك النائب، فعلينا جميعا ان ندرك حجمنا ومن يصل الى السلطة يجب الا يتسلط على الناس بل ان يخدمهم بأمانة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل