جمعية ديمقراطية الانتخابات: على مؤسسات الدولة القيام بدورها لوقف الخرق

أعلنت الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الانتخابات انها راقبت العملية الانتخابية الفرعية في طرابلس “عبر 170 مراقبا ومراقبة توزعوا على مراكز الاقتراع كافة، وقد غطى مراقبو ومراقبات الجمعية عينة من 43 قلم اقتراع تمثلية لاقلام الاقتراع كافة”. ووزعت تقريرا يتضمن أبرز المشاهدات والمخالفات التي رصدتها الجمعية جاء فيه:

1- في ضرورة قيام مؤسسات الدولة بواجباتها للحد من خرق القانون:

كان ملفتا الخرق الفاضح للصمت الانتخابي الذي قامت به مؤسسات الاعلام والمرشحون والمرشحات وقد حاولت الجمعية في بياناتها بالامس الاضاءة عليه.

2- في الملاحظات على قانون الانتخابات:

بما ان التنافس كان على مقعد واحد طبق في هذه الانتخابات نظام الاقتراع الاكثري في مزيج من مواد قانون 442017 و252208 وهو ما يعيدنا الى ابرز الملاحظات التي سجلتها الجمعية على القانونين منها الحاجة الى تعديل الفصل المتعلق بالانفاق الانتخابي لكي تصبح الحملات الانتخابية اكثر شفافية من الناحية المالية ولكي يتم الحد من ظاهرة المال الانتخابي في سبيل تحقيق مساواة افضل بين الأطراف.

3-في نسبة المشاركة المنخفضة:

تميزت الانتخابات في طرابلس بعدم مشاركة 87.45% من اللبنانيين واللبنانيات في العملية الانتخابية واذا كان من غير الممكن مقارنة انتخابات فرعية بانتخابات عامة، تصح المقارنة مع انتخابات فرعية أخرى جرت في لبنان في الاعوام الماضية اليكم تفاصيلها:

بيروت 2007 – 18,9 في المئة.

المتن 2007 – 54,6 في المئة.

الكورة 2012- 47 في المئة.

جزين 2016 – 46 في المئة.

طرابلس 2019 – 11 في المئة.

وكان لافتا ايضا نسبة الاوراق البيضاء التي بلغت 5.74% من نسبة المقترعين.

ونسبة الاوراق الملغاة التي وصلت الى 7.796%.

4-في تقييم أداء ادارة الانتخابات:

كان اداء ادارة الانتخابات في الانتخابات الفرعية في طرابلس افضل بكثير من ادائها العام الماضي خاصة ان وزارة الداخلية والبلديات لم تستعمل نفوذها لاصدار تعاميم مخالفة للقانون او لغض النظر عن مخالفات بعض اعضاء هيئات القلم التي مست العام الماضي بسرية الاقتراع بشكل فاضح.

-ابرز المشاهدات خلال الفرز في لجان القيد:

الزحمة والفوضى التي رافقت تسلم المحاضر والاقلام في لجان القيد وربما البارز هذه السنة هو انتهاء عمليات الفرز في الاقلام سريعا وتوجه اكثرية هيئات القلم في الوقت نفسه الى لجان القيد ما ادى الى زحمة كبيرة ونوع من الفوضى في التسلم والتسليم وقد انتشر مراقبو ومراقبات الجمعية خارج وداخل سراي طرابلس لمراقبة هذه العملية.

كما ورصد مراقبو ومراقبات الجمعية وصول عدد من المغلفات غير المدموغة بشكل محكم بالشمع الأحمر كما ووجود عدد كبير منها مفتوح عند الاستلام ما أدى الى تدوين ذلك في المحاضر من قبل القضاة في لجان القيد.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل