موسكو تنفي نقل رفات العميل كوهين من سوريا

نفت وزارة الخارجية الروسية صحة الأنباء التي تناقلتها الصحافة الإسرائيلية، بنقل مسؤولين روس رفات عميل الموساد إيلي كوهين إلى خارج سوريا.

 

وجاء في بيان للخارجية الروسية، نشر على موقعها، مساء الأربعاء: “نفند افتراءات بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية التي تزعم بأن مسؤولين روس نقلوا رفات عميل الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد) إيلي كوهين الذي أعدم في دمشق عام 1965، إلى خارج سوريا”.

وكان الجاسوس كوهين حوكم وأعدم شنقا بتهمة التجسس في سوريا بعد أن نجح في اختراق أعلى مستويات النظام السوري.

ولم تستجب سوريا، التي لم توقع اتفاقية سلام مع إسرائيل، طلبات إسرائيلية على مر السنين بإعادة رفات كوهين لأسباب إنسانية.
وفي 2004 وجه الرئيس الإسرائيلي في ذلك الوقت موشيه كاتساف نداء إلى الرئيس السوري بشار الأسد عبر موفدين فرنسيين وألمان ومن الأمم المتحدة.

وتداولت وسائل الإعلام في وقت سابق أنباء قيل أنها نقلت عن صحيفة “جيروساليم بوست” العبرية، عن مصادر سورية لم تسمها، أن “رفات الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين في الطريق من سوريا إلى إسرائيل، بعد تدخل الوفد الروسي الذي زار دمشق مؤخرا، وغادرها وهو يحمل تابوتا يضم رفات الجاسوس، الذي أُعدم بتهمة التجسس لصالح تل أبيب”.

كان كوهين، وهو يهودي مصري المولد، عميلا إسرائيليا سريا لوكالة المخابرات “الموساد” في سوريا تحت الاسم المستعار “كمال أمين”، حيث زود إسرائيل بتفاصيل مهمة عن المسائل السياسية والعسكرية السورية.

 

 

اقرأ أيضاً: 

جاسوس اسرائيلي كاد أن يصبح وزير دفاع سوريا

المصدر:
وكالات

خبر عاجل