الدكتور فؤاد الشمالي: «لهذه الأسباب إنسحبت من جبهة الحرية والإنسان»

كتبت “المسيرة” – العدد 1693

الدكتور فؤاد الشمالي: «لهذه الأسباب إنسحبت من جبهة الحرية والإنسان»

الحرب في لبنان ووعي فريق من اللبنانيين

 

في 9 تموز 2017 توفي الدكتور فؤاد الشمالي. كما عاش أعوامه الأخيرة بصمت بعيدًا عن الأضواء غادر بصمت وبعيدًا عن الأضواء.

كان الدكتور فؤاد الشمالي نقيبًا للأطباء في العام 1975 عندما بدأت الحرب في لبنان. ولكنه لم يكن يحصر نفسه بعالم الطب. كان من مؤسسي حزب «التنظيم» الذي بدأ أول عمليات التدريب العسكري بالتعاون مع الجيش اللبناني منذ بداية السبعينات من القرن الماضي، إستشعارًا للخطر الذي بات يهدد لبنان بسبب السلاح الفلسطيني، وتحديدًا بعد توقيع «إتفاق القاهرة» في العام 1969 الذي أعطى الفلسطينيين في لبنان حق التحرك والتسلّح العسكري على حساب سيادة الدولة اللبنانية.

لمع إسم الدكتور فؤاد الشمالي كأحد المشاركين في تأسيس «جبهة الحرية والإنسان» في 31 كانون الثاني 1976، الى جانب الرئيس كميل شمعون والشيخ بيار الجميل وسعيد عقل والأباتي شربل قسيس والدكتور شارل مالك ورئيس الرابطة المارونية المحامي شاكر أبو سليمان.

في 5 أيار 2015 أرسل الدكتور فؤاد الشمالي رسالة الى مجلة «المسيرة» تعليقاً على ما جاء في موضوع الغلاف «ماذا بقي من عهد الوصاية؟» يروي فيه بعض محطات شارك فيها تحت عنوان «الحرب في لبنان ووعي فريق من اللبنانيين» وضمّنه أسباب قراره ترك الجبهة عام 1976 بعد إنتشار الجيش السوري في لبنان قبل قمتي الرياض والقاهرة العربيتين اللتين شرّعتا وجوده ضمن إطار قوات الردع العربية وبعدهما، الأمر الذي عكس خلافاً واسعا حول دور هذا الجيش في تلك المرحلة وفي كل المراحل التي تلتها حتى خروجه من لبنان في 26 نيسان 2005.

ذلك القرار الذي اتخذه الشمالي كان ضمن مرحلة فاصلة بين الجبهة الأولى «جبهة الحرية والإنسان» والجبهة الثانية «الجبهة اللبنانية» التي كان تأسيسها الثاني في كانون الثاني 1977، وهي الجبهة التي ستقود التحوّلات السياسية والعسكرية في لبنان حتى العام 1986، وذلك بغياب معظم مؤسسيها، خصوصًا الشيخ بيار الجميل والرئيس كميل شمعون.

بعد استقالته إنصرف الدكتور فؤاد الشمالي الى مقاومة من نوع آخر، حيث ركز عمله في الزراعة معتبرًا أنها أساسية في التشبث والبقاء في الأرض والمقاومة. وفي تبريره أسباب إستقالته يكشف أنه لم يكن على إنسجام مع باقي أعضاء الجبهة، وإن كان مؤمناً بالأهداف التي قادت الى قيامها والتصدي للإحتلال السوري. وهذا ما جاء في رسالته…

 

كون لبنان لم يصب مباشرة بأذى من خلال حرب الستة أيام في بداية حزيران 1967، بدأ حافظ الأسد وكان وزيرًا للدفاع والطيران السوري ينصرف الى تسليح القوى الفلسطينية ويشجعها على القيام بنشاط عسكري في لبنان مما أدى الى تصادمات مع الجيش اللبناني والى اعتكاف رشيد كرامي رئيس الحكومة اللبنانية في منزله ورفضه دعوة مجلس الوزراء الى الاجتماع. وبعد وساطة عبد الناصر في 13 تشرين الثاني 1969 عقد «اتفاق القاهرة» بين لبنان ومنظمة التحرير الفلسطينية. بموجب هذا الاتفاق تخلى لبنان عن سيادته على جزء من الأراضي اللبنانية المتاخمة لإسرائيل وذلك لصالح المنظمات الفلسطينية، فسميت منطقة «العرقوب» بـ«فتح لاند». إضافة الى ذلك، تخلى لبنان أيضًا عن ممارسة سيادته على المخيمات الفلسطينية وعددها 12 على الأراضي اللبنانية.

ثم قام الأسد بإنشاء «الصاعقة» وهي منظمة فلسطينية تابعة للجيش السوري، كما أنشأ «جيش التحرير الفلسطيني» وهو أيضًا تابع للجيش السوري. بعد «اتفاق القاهرة» بدأ الفلسطينيون يضعون الحواجز المسلحة على الطرقات العامة ويهاجمون المدنيين ويخطفونهم ويقتلون الناس ويسرقون أموالهم.

حظر تصدير البترول الذي اتخذه الملك فيصل ابن عبد العزيز أمّن وصول هنري كيسينجر الى الشرق الأوسط لمحاولة تفادي قرارات الحظر الذي يهدد اقتصاد وأمن الدول الغربية.

توصل هنري كيسينجر الى فك الارتباط في صحراء سيناء بين إسرائيل والرئيس المصري أنور السادات، كما تم بعدها التوافق بين الرئيس حافظ الأسد والدولة العبرية، فانحسبت قوات تلك الأخيرة من قسم من الأراضي السورية.

كانت جميع المنظمات الفلسطينية متواجدة مع زعمائها في لبنان بعد أن طردت من الأردن على أثر معارك «أيلول الأسود» 1970 مع الملك حسين.

دعا كيسينجر الأسد الى التدخل في لبنان. طلب الأسد مقابل ذلك أن يضع يده على لبنان. قبل كيسينجر الحل.

تصريح كيسينجر أمام مجلس الأمن القومي الأميركي: «إذا أردتم السلام في الشرق الأوسط فعليكم إعطاء لبنان لسوريا».

اجتمع كيسينجر بحافظ الأسد ما يقارب 130 ساعة خلال 13 جلسة، وذلك لوضع خطة عملية للاستيلاء على لبنان وضبط الوضع الفلسطيني على أرضه في أيار 1974.

مخطط الأسد: جر كافة المنظمات الفلسطينية للاشتراك في غزو العاصمة اللبنانية بيروت. ثم يجري الانقلاب على هذه المنظمات ويتم وضعها تحت السلطة السورية.

ذكر كيسينجر في مذكراته أن هذه التنظيمات العسكرية الفلسطينية المنضوية تحت لواء سوريا ليست إلا جيشا سوريًا بلباس فلسطيني.

«اتفاق القاهرة»: تنازل لبنان عن استقلاله:

الإمضاء: فخامة الرئيس شارل حلو رئيس الجمهورية اللبنانية

الجنرال إميل بستاني: قائد الجيش اللبناني.

كنت أمارس الغطس في بحر صور انطلاقاً من المرفأ العسكري مع رفاق لي ضباط في الجيش اللبناني.

الحديث كان طبعًا عن «اتفاق القاهرة» والحالة الأمنية.

 

ما دور الجيش اللبناني قبل وبعد «اتفاق القاهرة»؟

هذه أمور لم تهمهم أبدًا.

طرحت موضوع أن نتدرب عسكريًا للمقاومة. لم أحصل من رفاقي الضباط على أي تعليق إيجابي ولا أي معلومات عن تدريبات عسكرية قد نقوم بها، ولم أحصل على أي كتاب تدريب أو أي معلومات عن مدرب عسكري. كما اطلعت منهم على أن أغلب ضباط الجيش يلعبون بالقمار ويسبحون ويمارسون التزلج على الثلج في الأرز.

ابتدأ الجيش اللبناني عندما كان لبنان تحت الحكم الفرنسي والظاهر أن الفرنسيين لم يريدوا من الجيش اللبناني أن يقوم بمهمته. قررت مع بعض اللبنانيين غير العسكريين الابتداء بالتدريب العسكري للمقاومة ولمواجهة الاجتياح السوري المموّه بالمنظمات الفلسطينية. هكذا ابتدأت مجموعة «التنظيم» في التدريب العسكري في الأشرفية ثم في فتقا وطبرية في كسروان. تدرب شباب وصبايا من كل المناطق اللبنانية.

في 13 نيسان 1975 نهار الأحد، أي بعد ست سنوات من «اتفاق القاهرة»، 50 شابًا وصبية قاموا بمناورة في عين الرمانة على طريق صيدا القديمة حيث حصلت حادثة البوسطة التي كانت تقل عناصر مسلحة فلسطينية. صدوا الهجوم عن عين الرمانة الذي ابتدأ أيضًا في 13 نيسان 1975. 25 منهم انفصلوا الى سن الفيل حيث تم إرجاع مقاتلي تل الزعتر الى تل الزعتر من حيث أتوا.

أما المعلومات عن الوزن العسكري لهذه المقاومة اللبنانية، فقد حصل عليها غودلي السفير الأميركي في بيروت عندما قابل جول بستاني رئيس الاستخبارات في الجيش اللبناني. قدّر غودلي أن السوريين باستطاعتهم إبادة هذه «المقاومة» بفترة ستة أيام فقط، وعشرين يومًا إذا حوصرت.

 

لماذا عين الرمانة؟

تقديرنا: الجيش السوري في معسكرات صبرا وشاتيلا ينوي القيام بالدخول العسكري الى جسر الباشا، تل الزعتر، النبعة والكرنتينا. هكذا يتم تطويق بيروت عسكريًا وسقوطها، وبالتالي احتلال لبنان. تم إفشال هجومين مباشرين من القوى المعادية السورية كما فشل الهجوم الثالث على عين الرمانة.

شباب الكحالة أوقفوا الهجوم السوري لاحتلال وزارة الدفاع وبيروت. شباب كسروان أوقفوا هجوم الجيش السوري عن طريق عيون السيمان والذي كان يريد احتلال كسروان. الاجتماعات التنظيمية كانت مع سكان المناطق والأحياء.

أقيمت لجان شعبية في كل الأحياء والقرى لمساعدة المدربين عسكريًا والمسؤولين عن الحواجز والمتاريس وتزويدهم بالذخيرة والأكل والشرب والاستراحة. في الأشرفية تم تأليف لجان لكل 3 أو 4 أبنية للتعرّف على السكان وسميت لجان «الزبالة» لأنها كانت تكشف أيضًا على الأراضي المحيطة بالأبنية وتنظيفها.

تم اكتشاف أن غالبية الأبنية كانت مأهولة في آخر طابق والمسؤول عن مدخل البنانية من سوريين ملتزمين بالجيش السوري. حصل في الأشرفية معركة سميت بمعركة «سطوح الأشرفية».

بعد فشل حصار بيروت وفشل إسقاطها وفشل احتلال لبنان، ابتكر حافظ الأسد خطة جديدة، أعطاها كيسينجر في مذكراته اسم «خطة 20 كانون الثاني 1976 السورية». قرر حافظ الأسد إدخال 20000 جندي سوري داخل الأراضي اللبنانية. 8000 منهم بلباس «الصاعقة» الفلسطينية مروا بالمصنع وحققوا مجزرة الدامور. 12000 منهم بلباس «جيش التحرير الفلسطيني» من الحدود الشمالية، مروا بالعريضة وطوقوا زغرتا. أهالي زغرتا كبّدوا المهاجمين خسائر تقدّر بـ400 قتيل سوري.

عندما أخذ سليمان فرنجية رئيس الجمهورية اللبنانية دفاتر وأسماء الضباط السوريين القتلى، قال له حافظ الأسد: «هؤلاء عناصر غير منضبطة».

بعد حوادث الدامور وزغرتا، انتقلت القوات السورية الى المخيمات الفلسطينية حيث حاولت وضع اليد على هذه المخيمات. عندها استعان عرفات بفريق من الجيش اللبناني بقيادة أحمد الخطيب، استطاع «جيش لبنان العربي» دحر القوات السورية وتسلم الفلسطينيون السيطرة على المناطق المتواجدين فيها من دون أي حاجة للسوريين.

كانت منظمة «فتح» وجيش أحمد الخطيب متعاونين مع الاتحاد السوفياتي. اتصل كيسينجر بالأسد وقال له: «إن لبنان أصبح كوبا الشرق الأوسط».

نتج عن هذه الحالة المستجدة أن استنفرت الولايات المتحدة الأميركية أسطولها السادس في البحر الأبيض المتوسط قرب الشاطئ اللبناني. في الوقت نفسه، أرسلت الى لبنان مبعوثاً شخصيًا للرئيس جيرالد فورد اسمه دين براون.

-وساطة دين براون دامت شهرًا كاملاً.

-طلبت الولايات لامتحدة من إسرائيل السماح للجيش السوري باحتلال لبنان.

-طلب دين براون من الإسرائيليين أن يقبلوا بالاحتلال السوري لكافة الأراضي اللبنانية بغية منع الفلسطينيين من وضع يدهم على لبنان.

-هدد دين براون محاوريه اللبنانيين قائلاً إن الولايات المتحدة على استعداد لنقل مسيحيي لبنان الى أميركا وكندا على متن الأسطول السادس. مناورة للتخويف والترهيب.

في 25 كانون الثاني 1976، طلب من «جبهة الحرية والإنسان»: شارل مالك، وسعيد عقل، وبيار الجميل، وكميل شمعون، والأباتي شربل قسيس، وشاكر أبو سليمان، والدكتور فؤاد الشمالي ممثلاً «التنظيم» الاجتماع في القصر الجمهوري مع عبد الحليم خدام وحكمت الشهابي وناجي جميل المبعوثين من قبل حافظ الأسد. الاجتماعات كانت فردية وآخر من اجتمع معهم الدكتور فؤاد الشمالي لأنه الأصغر سناً.

 

-عبد الحليم خدام: جئنا نصالحكم مع الفلسطينيين.

-الجواب: نحن لم نختلف مع الفلسطينيين وهم لا يحاربون على الجبهات.

-اجتمعت مع ياسر عرفات عام 1975 في الأشرفية، وأكد لنا وتأكدنا أنهم لم يحاربوا، كانت صورهم تظهر فقط في الجرايد.

-المدفعية سورية.

-الحواجز عليها ضابط سوري.

-دخل ضابط لبناني وقال: ناطرينكم على الغداء.

-على طاولة الأكل حوالي خمسين شخصًا.

-كنت على طاولة الغداء مع الرئيس سليمان فرنجية.

-طلب من أعضاء «جبهة الحرية والإنسان» توقيع ورقة اتفاقية صلح بينهم وبين الفلسطينيين.

-عندما وصلت هذه الاتفاقية لأوقعها شخصيًا ولم يقبلوا بإلغائها، قلبت طاولة الأكل بما عليها من صحون ومأكولات ولم أوقع ورقة الاستسلام الكاذبة.

-الشيخ بطرس الخوري الذي كان حاضرًا: كل مرة الدكتور شمالي بيوقفنا عن الأكل.

-كان هذا التوقيف عن الأكل في بيته في بحمدون بحضور طانيوس سابا: هدف الاجتماع شراء سلاح للمقاومة اللبنانية.

-وإذ اكتشفت أن على ذات الطاولة مسؤول عن منظمة «فتح» الفلسطينية باعتباره خبير في السلاح.

-على الرغم من الفساد المتفشي سياسيًا منذ الاستقلال والتنافس على الربح والاستفادة باسم وتحت ستار الطوائف والمذاهب وحقوقهم.

-وعلى الرغم من الجدل البيزنطي الكاذب منذ العام 1974 والقول مثلاً بالتعددية والفدرالية والكونفدرالية الى آخره…

-اللبناني دافع وقاتل لكنه لا يريد الاحتراف في جيش نظامي.

-الجيش اللبناني المحترف تفرفط ولم ينقسم بين 1976 ـ 1985.

-لم يتمكن هنري كيسينجر وحافظ الأسد من احتلال لبنان عسكريًا وذلك بسبب الدفاع المنظم من الشباب والصبايا الذين صمدوا ودافعوا على الرغم من كل هذه المناورات السياسية والعسكرية.

-في 1 حزيران عام 1976 دخل الجيش السوري الى لبنان…

-بعد دخول الجيش السوري واحتلال لبنان، انسحبت من «جبهة الحرية والإنسان».

-جميع المدافعين والمقاتلين الشرفاء عن لبنان هو أولاد مزارعين.

-تنمية الزراعة الحديثة هي علة وجودنا في لبنان.

-تنمية الأخلاق كما عند المزارع المنتج وليس تنمية السرقة كما عند السمسار.

-الإنسان الطبيعي بياكل من إنتاج أرضو.

-نوعية ونكهة الإنتاج اللبناني بيقوينا جسديًا وعقليًا وبتقوّي المناعة عنا تا نقدر نقاوم ونتغلب على الكوارث يللي واقعين فيا.

-أجهزة المناعة والمقاومة عنا إذا تعرفنا عليها وساعدناها بتحمينا ضد أي هجوم بكتيري ـ فيروس أو سرطاني.

-وبتحمينا ضد كل شيء غريب عن جسمنا ـ عن عقلنا ـ وعن وطنا لبنان.

عام 1977 بعد حرب السنتين وبهدف تنمية الزراعة الحديثة والتي هي علة وجودنا في لبنان: تنمية الأخلاق كما هي عند المنتج، وليس الكذب كما هو عند السمسار، أنشأنا مؤسسة لا تتوخى الربح: «تعاونية إنتاج وتسويق المحاصيل الزراعية والحيوانية م.م. شال» CHAL-Cooperative Horticole et Agricole du Liban. التعاونية ما زالت قائمة.

 

كيف بإمكاننا:

-تحضير لبنان ضد تكرار النكبات وضد انحلال الدولة والمؤسسات العسكرية عند كل طارئ.

-أن نعيش بسلام مطمئنين الى الغد مستمتعين بالحرية.

-أن نصون التعددية في المجتمع اللبناني.

-إيجاد صيغة لا تتأثر بنزوات وحرتقات السياسين. لا تنهار إذا ضعف الحاكم أو خبّص. تضمن بقاء القلب اللبناني عندما ينهار كل شيء من حوله ثابتة لا تتناقض مع أي صيغة سياسية كانت هذه الأخيرة أم لتكن.

-إن تحصين لبنان واجب وطني محتّم لا علاقة له بكل ما يجري أو سيجد من اتفاقات ومواثيق وصيغ حاضرة ومستقبلية.

-من أجل تحقيق هذا الواجب يقتضي إنشاء «جيش دفاع» تستقل صيغته عن غيرها من الحلول السياسية التي يمكن التوصل إليها.

-الحرب اللبنانية أثبتت بوضوح أن مؤسسات الدولة أطاحت بها الحرب اللبنانية.

-الصيغة الجديدة التي تنبع من حقوق المواطنين وإمكانياتهم العلمية والأخلاقية ولن تتكل فقط على المحترفين كما هي الحال في نظام الجيش اللبناني الحالي.

-هكذا ابتدأنا بتصوّر وكتابة: «جيش الدفاع اللبناني» المبني على تكامل التعاون بين المدني والمجنّد.

«جيش الدفاع المدني»

1-ينشأ في كل قضاء ثكنة.

2-يلتحق بكل ثكنة جميع المواطنين في القضاء المراوحة أعمارهم بين 18 و 50 سنة ذكورًا وإناثاً ويعتبرون خاضعين للخدمة الفعلية على أن كيفية التحالقهم وكيفية توقيت الالتحاق بموجب أنظمة لاحقة.

3-في حالات السلم يكون في كل ثكنة عدد من النظاميين يتلاءم مع كثافة الملتحقين وذلك تأميناً لمقتضيات التدريب والصيانة. أما في حالات الحرب فيدعى تدريجيًا وحسب الحاجة العدد اللازم من مجموع الملتحقين بالثكنة.

4-مهمة الثكنة:

-تعبئة الطاقة البشرية ضمن القضاء.

-تدريبها بالأساليب الحديثة.

-استيعاب المعدات اللازمة في حال التعبئة العامة.

-توجيه المواطنين أخلاقيًا ومسلكيًا.

-الإسهام في تطوير شتى المرافق الحياتية في المنطقة:

أ-في حقل الزراعة والتحريج وقطف المواسم الزراعية…

ب-شق الطرقات وبناء الجسور وشبكات المياه…

ج-العنايات الصحية على اختلافها.

-تقع على عاتقها مسؤولية الدفاع المدني والعسكري.

5-تنظيم الطاقة المتواجدة في هذه الثكنة في وحدة ثكنية من مستوى لواء أو عدة وحدات بنسبة عدد سكن القضاء.

6-ينشأ على الشاطئ اللبناني قاعدتان عسكريتان بحريتان.

7-ينشأ بمعدل قاعدة جوية واحدة لكل ثلاثة ألوية.

8-الفنيون في حقلي البحرية والطيران يشكلون الكادرات المحترفة في الجهاز الدفاعي العام.

9-تتألف القيادة من مجلس قيادة يضم رؤساء الشعب الخمس والأركان الخاصة ويرأسه قائد الجيش.

 

للإشتراك في “المسيرة” Online:

http://www.almassira.com/subscription/signup/index

from Australia: 0415311113 or: [email protected]

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل