أساتذة “اللبنانية” المتفرغين: احذروا تخطي الخطوط الحمراء

 

اعتبرت الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية أن “نجاح الإضراب والاعتصام الذين نفذا يوم الأربعاء 17/04/2019 هو رسالة تحذيرية أولى وصرخة مدوية ضد أي محاولة لخفض الرواتب أو للمس بالخدمات الاجتماعية التي يجسدها في الجامعة صندوق تعاضد الأساتذة أو للمس برواتب المتقاعدين”.

وأضافت في بيان، “هذه المسائل هي خطوط حمراء تحذر من تخطيها، كما ترفض معالجة الأزمة الاقتصادية من جيوب الأساتذة والموظفين. وترى أن المعالجة يمكن أن تتم عبر تدابير حازمة أخرى عدة تنطلق من سيادة الدولة على مقدراتها وعلى تفعيل المراقبة والمحاسبة في كل ما يتعلق بالتهرب الضريبي والجبايات والجمارك والأملاك البحرية والنهرية ووقف التمويل والمخصصات للكثير من الجمعيات والشخصيات”.

وتابعت، “أبقينا مطالب الأساتذة الأساسية في اولوياتنا ونعتبر نفسنا في قلب المعركة لإنجازها. ونهيب بالمسؤولين في السلطة والجامعة الإسراع بإقراراها”.

وهددت الهيئة “بتصعيد حراكها بالمزيد من الاضرابات والاعتصامات دفاعا عن حقوق الأساتذة وخاصة في الحفاظ على رواتبهم وصندوق تعاضدهم”.

واعتبرت الهيئة أن “التلاقي معها حول هذه المسائل من قبل النقابات والروابط التي تمثل أساتذة التعليم ما قبل الجامعي في القطاعين الرسمي والخاص وموظفي القطاع العام وكل متقاعدي الدولة اللبنانية، يؤشر إلى حالة رفض شامل لما قد يصدر من قرارات تمس بالرواتب والخدمات الاجتماعية. وتدعو الهيئة إلى مزيد من التعاون وتضافر الجهود بين هذه المكونات ومكونات أخرى مثل متقاعدي الجيش اللبناني، لتوحيد تحركاتها رفضا للمس بالرواتب والخدمات الاجتماعية. وفي هذا الإطار تحضر الهيئة لاجتماع قريب مع هيئة التنسيق النقابية. وستقترح عليها خطوات تصعيدية شاملة مشتركة مع باقي الروابط”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل