أبو الحسن: لإعلان الاستنفار

رأى عضو كتلة اللقاء الديمقراطي النائب هادي أبو الحسن أن “هناك صراعاً بيننا وبين التنين وهو الدين العام، فإما نغلبه أو يغلبنا، ولا بد من الخروج سريعا بموازنة عامة”، كاشفاً أنه “طرح في الاجتماعات المغلقة، مسألة المس بسلسلة الرتب والرواتب، إلا أن أحدا لا يجرؤ على القيام بهذه الخطوة”، وقال: “فلنبدأ من الأعلى إلى الأسفل وليس العكس”، مشدداً على أن “موقف الحزب التقدمي الاشتراكي واضح، برفض المس بالحقوق المكتسبة للمواطنين والسلسلة من ضمنها”.

 

وقال أبو الحسن لـ”mtv”: “لن ندخل في بهلوانيات سياسية، وكفى مزايدات شعبوية علينا، وقررنا كتقدمي اشتراكي، البدء بملف مخصصات الوزراء والنواب، وعلى التقشف أن يبدأ منا”، متحدثا عن “وجود مؤسسات تتهرب من دفع القيمة المضافة، ولبنان بحاجة إلى قرار من الطبقة السياسية برمتها، وعلينا الذهاب نحو ميثاق شرف وطني، للحد من الفساد والهدر، يرفع الغطاء عن كل من يرتكب ويخالف، ويفوت الأموال على الدولة اللبنانية وما حدا فوق راسو خيمة”.

 

أضاف: “لبنان يدفع 5 مليون دولار يوميا على الكهرباء، وندعو إلى تحديد سقف الإنفاق على الكهرباء”، مردفا: “لدينا كتقدمي اشتراكي، تحفظات عدة على خطة الكهرباء، وندعو إلى السير سريعا، في تشكيل الهيئة الناظمة وتعيين مجلس إدارة”.

 

وإذ وصف الوضع اللبناني بـ”المركب المثقوب الذي يتخبط وسط العواصف الهوجاء”، حذر “بعض الذين يرقصون على رؤوس الرماح، بحركات بهلوانية، من زلة القدم”، وقال: “هناك من يقدم نفسه كبطل الإنقاذ، ولم نسع يوما لأن نكون بيضة القبان في لبنان، بل أردنا ان نكون دوما، العلامة الفارقة الإيجابية في السياسة اللبنانية”، مستطرداً: “نسأل عن الانتشار الهائل للسفارات اللبنانية في الخارج، ومن المعيب علينا ألا نبدأ بتسوية ملف الأملاك البحرية، التي تحولت إلى محميات طائفية”.

 

ودعا إلى “رفع الغطاء عن الفاسدين جميعا، وليعلن الاستنفار في الحكومة ومجلس النواب والإدارات العامة كافة، ونحن مع الضريبة المباشرة التصاعدية”، قائلا: “علينا ضبط الحدود وحماية الصناعة والزراعة والمنتوجات اللبنانية، ولا خطة اقتصادية في لبنان، ولتأمين الواردات والمداخيل ولتصويب مسألة التوظيف في الدولة”، معتبرا أن “كل الطبقة السياسية معنية بالإصلاح والإنقاذ، وعلينا جميعا ألا نتبرأ من مسؤولياتنا، بل أن نتبارى حول من يقدم الفكرة الأفضل، ومن ينتهج النهج الأفضل”.

 

وأضاف، “أبوابنا مفتوحة وأيادينا ممدودة وآذاننا صاغية، ولدينا الكثير لنقوله، لكن حيث يجب وليس في وسائل الإعلام، ولم نكن يوما دعاة فصل، بل سنكون دعاة وصل، كما كنا دوما”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل