ونحن نسألهم

ونحن نسألهم:

في كل مكان وزمان

وهل منذ الفي سنة حتى اليوم، استطاع الاضطهاد أو القتل او الارهاب ان يحبط عزيمتنا او يضعف ايماننا او يقلل عددنا؟؟!!

وهل استطاع الفساد او ضعف في الاقتصاد أن يشتت الأبناء…

ويسكتون

وهل الجواب يجهلون…..

يسكتون…..

يفجرون يحرقون، وكنائسنا وجوامعنا يهدمون

ويعتقدون الله يخدمون

اجهل او تخلف

انقص في عقل او ……….

او نحن من يسكت لهم ويدير الخد الايسر…..

لا والف لا

لن نسكت بعد اليوم فاعذرني يا معلمي….

لن نغفر بعد اليوم

لن نترك بيوتنا للريح

او لمن مغفرتنا يستبيح

فشتان بين المغفرة والجبن

نحن أبناء المغاور

نحن عشيرة،

وانت تعرف العشائر

عراقنا دمروه ونسفوا حضارة آلاف السنين

واقباط مصر ينتظرون المجهول وفي كل مناسبة يلملون آلاف الجثث

وفي فلسطين يُمنعون من مهد فلا يزورون

وارض العماد فارغة فمسيحييها مهاجرون

وانت يا سيدي ففي وطني تعلم ماذا يفعلون

ومنذ اسابيع بلاد السود اولادها يذبحون

وبالامس في صرح تاريخي النار يضرمون

والبارحة في سيريلانكا وفي يوم العيد الاطفال يمزقون

ايعقل أن دينهم يجهلون يجهلون يجهلون…………

أن الاديان السماوية منهم براء

فهم لا الاسلام يتبعون

ولا المسيحية، لا البوذية حتى ولا اليهودية يعتنقون

انهم لدين جديد يؤسسون

نعم أصبح شكنا يقين

انهم بدون دين

فشريعة الغاب بعيدة كل البعد

فالحيوان يقتل جوعا فقط ام هم يا سيدي فمن التخمة يقتلون

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل