“جماعة التوحيد الإسلامية” ذراع داعش في سريلانكا؟

قبل أن توجه السلطات في سريلانكا الاثنين اصابع الاتهام الى “جماعة التوحيد الإسلامية” بصفتها المسؤولة عن سلسلة المجازر التي ضربت البلاد الأحد، لم تكن هذه المجموعة متهمة بأكثر من تخريب معابد بوذية في البلاد. واللافت، أن داعش تبنى التفجيرات، الأمر الذي يطرح علامة استفهام عما يجمع الطرفين المتشددين.

ويعتبر مستغرباً الى حد كبير انتقال “جماعة التوحيد الإسلامية” من مواجهة الرهبان البوذيين المتطرفين، الى تنفيذ اعتداءات انتحارية ضخمة ضدّ المسيحيين استهدفت فنادق وكنائس يوم عيد الفصح، في الوقت الذي تحدثت فيه تقارير عدة عن وجود عشرات وربما مئات من عناصر داعش العائدين من سوريا والعراق في سريلانكا.

وسلطت التفجيرات الإرهابية غير المسبوقة في سريلانكا الضوء على هذه الجماعة المتشددة، التي عرفت في أوساط مسلمي البلاد الذين لا تتجاوز نسبتهم 10 بالمئة من السكان.

وكشفت تقارير إخبارية أن الجماعة المتطرفة، التي تعتبر نسخة من “داعش”، ظهرت في المجتمع بوجه سافر، إذ كانت تدعو عبر منشورات ومنابر إلى العنف والسلوك المتشدد.

ظهرت هذه الجماعة بين صفوف المسلمين الذين يشكلون نسبة 9.7% من إجمالي السكان في الإقليم الشرقي من سريلانكا وشيدت جوامع نشرت عبر منابرها الفكر المتشدد كما سعت إلى فرض إملاءاتها المتشددة على سكان الإقليم.

واتُهمت الجماعة بالوقوف وراء تخريب أربعة تماثيل بوذية هامة في سريلانكا عام 2016.

وقال نائب رئيس المجلس الإسلامي السريلانكي أحمد حلمي، إنه حذر السلطات من جماعة التوحيد قبل 3 سنوات، وأضاف أن جماعة التوحيد تدعو أنصارها لاستهداف غير المسلمين وقتلهم باسم الدين.

ويتحرك تنظيما القاعدة وداعش منذ سنوات عدة داخل المجموعات الاسلامية في شبه القارة الهندية. والشعار المستخدم لتجنيد الانصار هناك هو تعرض المسلمين في هذه المناطق للاضطهاد.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل