أكد وزير التربية والتعليم العالي أكرم شهيب أن “التلامذة ذوي الصعوبات التعلمية لهم الحق في الحياة ولهم الحق في التعلم في مدرسة فاعلة وضمن مجتمع دامج”. وشدد شهيب خلال عقده مؤتمراً صحفيا لمناسبة اليوم الوطني للتلامذة ذوي الصعوبات التعلمية على أن “ذوي الصعوبات التعلمية هم في الغالبية من أصحاب الإرادة الصلبة، لافتا إلى أنه علينا تقوية العزيمة والإرادة لديهم إبتداء من الأهل ومن ثم داخل المدرسة وصولا إلى البيئة المحيطة بهم”.
ودعا إلى “التكاتف بين جميع المعنيين لتأمين الرعاية والمتابعة والتعليم الذي يطلبه وضع وحالة كل منهم”، مشيرا إلى أن “القانون المطبق يحتاج إلى مراسيم تطبيقية وذلك لكي نعزز انتسابهم إلى المجتمع الذي يحتضنهم”.
ولفت شهيب إلى أن “الوزارة والمركز التربوي يعملان على تهيئة الظروف التربوية ووضع التوصيف الجديد للامتحانات الرسمية الذي يتناسب مع أوضاعهم”، داعيا إلى “تطوير التشريعات التي تسهل تعليمهم وصولا إلى الجامعة وسوق العمل”. وختم: “الأسلم لو أن خطط الدمج تنسحب على كل القوى السياسية في لبنان من أجل مستقبل لبنان، من أجل التربية، ومن أجل هؤلاء الأبناء والبنات”.