#adsense

جعجع: لن نتراجع أمام ايّ تهديد

حجم الخط

أكّد رئيس حزب “القوّات اللبنانيّة” الدكتور سمير جعجع أنه “ليس بالسّيف وحده يموت الإنسان بل بكلّ عمل يؤدّي الى إضعاف دولته وبالتّالي وجوده”. وأشار إلى أن “هذه المرحلة الدّقيقة تتطلّب الابتعاد عن سياسة المحاور وسياسة التفرد في اتّخاذ القرارات خارج الإجماع الحكوميّ، فمصادرة القرار الاستراتيجيّ للدّولة تؤدّي في نهاية المطاف الى خراب البصرة، وإغراقها بمئات الآلاف من النازحين يؤدّي الى تذويبها. كما أن سوء إدارة الدّولة يؤدّي إلى فقدانها لمناعتها واهترائها، وانتشار الفساد، لا سيّما على المستويات السّياسيّة في الدّولة، يعطّلها وينهش لحم مواطنيها”.

وشدد على أننا “في الوقت الحاضر نعيش هذه الظواهر ونعاني منها كلّها، نحن في “القوات اللبنانيّة” واعون تماماً لهذا الواقع الأليم، وسنكمل صراعنا ضدّ تلك الأمراض كلّها حتّى النّهاية. لن نتراجع أمام ايّ تهديد، وسنكمل ولو بقينا وحدنا. لن نستكين قبل بلوغ الهدف المنشود: دولة لبنانيّة بكلّ ما للكلمة من معنىً، بيدها وحدها قرار السّلم والحرب. جمهوريّة قويّة. قويّة بحسن إدارتها ونظافة مسؤوليها. جمهوريّة بتصرّف شعبها، تسهر على مصالحه، على أمنه، على مستقبل أولاده، لا جمهوريّة شكليّة تسلّم قرارها للآخرين، ينخرها الفساد، ويعشعش فيها الفشل. ولكي نبلغ الهدف المنشود، نحتاج مساعدة جميع اللبنانيين، فالسّعي نحو جمهوريّة فعليّة قويّة هو سعي وطنيّ جامع شامل، وليس هدفاً حزبياً ضيّقاً”.

كلام جعجع جاء خلال ذكرى الإبادة الأرمنيّة ومجازر “سيفو” الذي نظمه حزب “القوّات اللبنانيّة” في مقرّه العام في معراب تحت عنوان “جلجلة أزهرت ربيعًا” مستهلاً كلمته بالقول: “جلجلة فعذابات فمقاومة فقيامة. معاناة وانتصار يختصران مسيرة شهداء المجازر الأرمنية ومجازر سيفو. من ألم آبائكم واجدادكم أزهر ربيعكم، ومن عمق جراحاتهم ومعاناتهم تفتّحت براعمه، ومن عرق نضالهم وزرعهم المبارك كان الحصاد وفيراً. إنّ هذه الثمار الصالحة من ذلك الزّرع المقدّس في أرمينيا ومرعش، وكيليكيا، وسيس، وسنجق وشرشبوك وآراكس وطور عبدين وديار بكر والرها وماردين. إنّ هذه الأشبال من تلك الأسود”.

وتابع: “في الذكرى الـ 104 للمجازر الأرمنيّة ومجازر سيفو التي حصلت بحقّ الشعوب السّريانيّة والأشوريّة والكلدانيّة، 104 تحيات وتحيّة لشهداء الحقّ والواجب والإنسانيّة. 104 تحيّات وتحيّة من مقرّ القوات اللبنانية، ومن كلّ منطقة لبنانيّة عرفت مثلكم معنى النّضال والشّهادة والبطولة والحريّة”.

ولفت جعجع إلى أننا “نلتقي اليوم هنا كما في كلّ سنة، لا لنحيي ذكرى المجازر فحسب، بل لنجدّد الولاء للقضيّة الأرمنيّة والقضيّة السّريانية والأشوريّة والكلدانيّة التي لم تمت ولن تموت على الرّغم من السّنين والعقود. يكفيها فخراً أنّها لم ترتو من الخلود والمجد والذّكرى على الرّغم من عشرات السّنين، بينما المجرمون لن يشبعوا موتاً وبلاءً ولعنات الى ابد الآبدين. يكفيها فخراً أنها تزيّنت مؤخّراً بأيقونة المطرانين بولس اليازجي ويوحنا ابراهيم ولن تنزعها قبل إطلاق سراحهما أو الكشف عن مصيرهما. يكفيها فخراً أنّ شعوباً مثل شعوبكم، يضاف إليها مجموعة كبيرة من الشّعوب الصّديقة، تحمل هذا الإيمان وهذه الصّلابة وهذا الالتزام تتبنّى تلك القضيّة وتبقيها حيّةً وتحفظها أيقونةً مقدّسةً في قدس أقداسها على مرّ الأجيال”.

واستطرد: “إنّ كلّ ليل يحمل في طيّاته بذور فجره ونهاره، وكلّ استشهاد يحمل في ذاته بذور قيامته وانتصاره، وكلّ جلجلة تحمل بذاتها بذور ربيعها، وكلّ شهيد من آبائكم وأجدادكم حمل لكم بدمائه بذور الأمل والرّجاء بغد أكثر إشراقاً، وعدالةً وإنسانيّة. صحيح أنّ شهداء المجازر خسروا حياتهم، لكنّهم ربحوا خلود ذكراهم. صحيح أنّهم خسروا أراضيهم وممتلكاتهم، لكنّهم ربحوا شرفهم وكرامتهم. صحيح أنّهم قاسوا كلّ أنواع القهر والعذابات بسبب قناعاتهم وإيمانهم، لكنّهم أقبلوا على حمل صليبهم بفرح عظيم”.

وقال: “لا تبكي يا أرض أرمينيا التّاريخيّة ويا أرض مذابح سيفو في ذكرى شهدائك الأبرار، بل افرحي وهلّلي اليوم بأبنائهم وأحفادهم الأحياء الذين ضمّدوا جراحاتهم وكفكفوا دموعهم، ولملموا ذكرياتهم المبعثرة، وتسلّحوا بإيمان يزحزح الجبال، وحملوا محبّة وطنهم والقضيّة في قلوبهم حيثما حلوا، وأكملوا المسيرة حتّى يتذوقوا نصراً ولو بعد حين، أو يكونوا شهداء للحقّ حيث الموت عرس فخر للأبطال. إنّما النّصر صبر ساعة، وانتصار قضيّة الشّعوب المشرقيّة المقهورة سيكون مدوّياً وحاسماً ونهائيّاً لأنّه صبر أجيال وأجيال”.

وتوجّه إلى شهيد المجازر بالقول: “أمّا أنت يا شهيد المجازر فنم قرير العين، فأنت لم تعد ملك شعبك فقط، بل شهيد كلّ الشّعوب وكلّ الإنسانيّة، والبشريّة جمعاء. نم قرير العين يا شهيد المذابح والظّلم والقهر والتّجويع من أرمينيا الكبرى الى لبنان الكبير وما بينهما، فالذين يتابعون مسيرتك حراّس ساهرون مؤتمنون على إرثك وتضحياتك ونضالك، وما رح ينعسوا الحرّاس. نم قرير العين فتضحياتك وحدت الشّعوب المشرقيّة في المعاناة والوجدان والاستشهاد ووحّدت إحساسها بالمصير المشترك وقربت المسافات بينها. نم قرير العين ولا تقلق لأنّ القضيّة الإنسانيّة العظمى التي حملت لواءها ستزهر حريّةً وديموقراطيّةً وعدالةً ومساواةً فوق التّراب المشرقيّ الذي جبل بعرقك ودموعك ودمائك، وقد بدأت تزهر فعلاً .هذا هو وعدنا وعهدنا لك اليوم وحتّى انقضاء الدّهور. نم قرير العين لأنّ المجرمين الذين اعتقدوا أنّ بإخراجهم الشّعوب الأرمنيّة والسّريانيّة والاشوريّة والكلدانيّة من الجغرافيا يحجزون لهم مكاناً في التاريخ، قد نبذهم تاريخهم بالذات قبل أيّ تاريخ. نم قرير العين فبدمائك خطّيت العناوين العريضة لشرعة حقوق الإنسان، ووضعت ضوابط أخلاقيّةً وقيميّةً في التّعاطي الإنسانيّ، حتّى ولو بقي الشّرّ يذرّ بقرونه من هنا او هناك ليعيد تذكيرنا بوجوده بين الحين والحين. نم قرير العين لأنّك لم تختر الهوان ولم ترضخ لمنطق الذمّية والانهزام والاستسلام، بل قاومت، وباستشهادك انتصرت، واختزنت لنا من بعد رحيلك بـ 104 ( مئة وأربعة ) أعوام فائضاً من الشّموخ والعزّة والعنفوان يكفينا مئات السّنوات، فإلى روحك الطّاهرة الف تحيّة وتحيّة وسلام”.

وشدد جعجع على أنّ “اللّقاءات الأهمّ هي التي تحصل على مستوى الرّوح قبل التقاء الشّعوب والأفراد، وبين القوات اللبنانيّة وبينكم التقاء روحيّ عميق عمره من عمر المقاومة المشرقيّة المحقة في هذه الأرض، حتّى قبل أن يهجّر اجدادكم الى لبنان ويتلاقون في الجيرة والجغرافيا مع اللبنانيين، وقبل أن تحمل المقاومة اللبنانيّة اسم القوات اللبنانية الحاليّ. ما مات حقّ وراءه مطالب، فكيف إذا كان وراءه شعوب بأكملها، مدعوماً من شعوب ثانية بأكملها ايضاً”.

وأشار إلى أن “قضيّة الشّعوب الأرمنيّة والسّريانيّة والأشوريّة والكلدانيّة لم تبدأ اواخر القرن التاسع عشر وتنته في اوائله فحسب، وإنّما هي بدأت مع قايين وهابيل، واستمرّت مع كلّ كرامة إنسانيّة منتهكة وكلّ حقّ مغتصب وكلّ حريّة مسلوبة. وإنّ مقاومة هذه الشّعوب المشرقيّة لا تنحصر عند حدود المجازر الأرمنيّة ومجازر سيفو فحسب، بل تشمل كلّ شعب مضطهد ومظلوم في كلّ مكان وزمان”.

وتابع: “صحيح أنّ وحشيّة السّلطنة طالت الأرمن والسّريان والأشوريين بشكل أساسي، لكنّها لم توفّر في طريقها القوميين العرب والشّعوب العربيّة واللّبنانيين، فتساوى الجميع، مسلمون ومسيحيون، في المظلوميّة، وتلاشت كلّ عصبيّة دينيّة أمام هول الوحشيّة وأمام وحدة القضيّة الإنسانيّة. من أرمينيا الى لبنان مروراً بسوريا، إنسان واحد، معاناة واحدة، قضية واحدة. صحيح أنّ العدالة بمفهومها القضائيّ والسياسيّ لم تتحقق لكم بعد، إلاّ أنّ بعضاً من حقوقكم المعنويّة قد وصلكم بمجرّد أنّ شعوباً وأمماً بأكملها، ومنها الشعب اللبنانيّ، قد تبنى قضيّتكم وتضامن معكم وآمن بأحقّيّة ومشروعيّة أهدافكم. إنّ بعضاً من حقوقكم المعنويّة قد وصلكم ايضاً، بمجرّد أنّ شعوباً وأمماً وسياسات دوليّةً تعامت عن آلامكم وصمّت آذانها عن اوجاعكم في البداية، وعادت وأقرّت بحقوقكم المشروعة في النّهاية. وما بين البداية والنّهاية عمل كبير، وإصرار أكبر، والتزام وصمود من قبلكم أكبر وأكبر وأكبر. فهنيئاً لكم كلّ هذا الإيمان. إنّ التعتيم الإعلاميّ ومحاولة إخفاء معالم الجريمة الكبرى وسياسة اللامبالاة التي رافقت وتلت مراحل جلجلة الشّعوب المشرقيّة، عادت وتفجرت اليوم تغطية إعلاميّةً كبيرةً وانخراطاً على مستوى المنظّمات الحقوقيّة أعاد تظهير فصول هذه المعاناة واستحضارها لدى الرّأي العام الدّوليّ، ولو بعد قرن من الزّمن. ففي النّهاية لن يصحّ إلّا الصّحيح”.

وأوضح جعجع أن “شهداء الإبادة الأرمنيّة وشهداء سيفو ليسوا شهداء المسيحيّة المشرقيّة فحسب، بل شهداء كلّ الشّعوب المشرقيّة، وشهداء الإسلام المعتدل الذي يناضل بدوره أيضاً حتّى تعمّ روح المحبّة والإخاء والسّلام والمساواة في هذا الشّرق”.

وتابع: “صحيح أنّنا اليوم نحيي الذّكرى الـ 104(المئة واربعة) للمجازر الأرمنيّة ومجازر سيفو لكنّنا في الوقت ذاته نحيي الذّكرى الـ 25(الخمسة وعشرين) لاعتقال رئيس القوات وحلّها واضطهاد مناصريها، وإذا كانت المناسبتان تحملان إلينا ذكريات اليمةً محزنة، إلاّ أنّ تزامنهما هذه السّنة مع اسبوع القيامة يعيد تذكيرنا من جهة ثانية أنّ النّصر هو دائماً حليف المقاومين المثابرين الملتزمين، والقيامة هي دوماً قدر المؤمنين، مهما كانت درب الجلجلة طويلةً والصّليب كبيراً، فاطمئنّوا ولا تخافوا، لا على الوجود، ولا على المصير. إنّ القوات اللبنانيّة التي هي امتداد للمقاومة اللبنانيّة التاريخيّة عبر الزّمن تختزن في ذاكرتها كلّ معاناة الشّعوب المشرقيّة وتحجز لهذه الشّعوب مكاناً متقدّماً في وجدانها، وكلّ كلمة نتلفّظ بها في هذا الاحتفال تنبع من هذا الوجدان بالذات ومن القلب والروح ووحدة القضيّة والمعاناة. إنّ كلّ رفيق من الطوائف الأرمنيّة والسّريانيّة والأشوريّة والكلدانيّة في القوات اللبنانيّة هو قيمة مضافة لها، اولاً لأنّه قوات في لبنان، وثانياً لأنّه يتحدّر من آباء واجداد كانوا في نضالهم ومقاومتهم وبطولتهم قوّاتاً، ولو في مكان آخر وزمان آخر. إنّ الأرمن والسّريان والأشوريين والكلدان بشكل عام، هم أيضاً قريبون من القوات بالفطرة لأنّهم بشكل عام يحملون في عقلهم ووجدانهم التجربة التّاريخيّة نفسها، والمعاناة نفسها والقضيّة نفسها”.

واستطرد: “اما عن شهداء المقاومة اللبنانيّة من السّريان والأشوريين والأرمن والكلدان، فيطول الكلام. وكأنّ الأثمان الباهظة التي دفعها آباؤكم واجدادكم في أزمانهم دفاعاً عن الحريّة والإنسان لم تكفكم، فقرّرتم بدمائكم وصمودكم ونضالكم وتضحياتكم أن تضيفوا فوق وزناتهم، في أزمنتنا،  مئات الوزنات والوزنات. من كرم الزّيتون وحيّ السّريان والسّدّ وبرج حمود والفنار الى انطلياس والنقاش وزحلة والبقاع، وكلّ حبّة تراب من الـ 10452، ابطال أعطوا المقاومة اللبنانيّة بعدها المشرقيّ الجامع، واتّحدت دماؤهم بدماء رفاق لهم من الأشرفية وعين الرمّانة وزحلة وقنات والجبل، ليصحّ فعلاً القول : قضيّة واحدة في كلّ زمان ومكان”.

وتطرّق جعجع في كلمته إلى الأوضاع العامة وقال: “ليس بالسّيف وحده يموت الإنسان بل بكلّ عمل يؤدّي الى إضعاف دولته وبالتّالي وجوده. إنّ هذه المرحلة الدّقيقة تتطلّب الابتعاد عن سياسة المحاور وسياسة التفرد في اتّخاذ القرارات خارج الإجماع الحكوميّ. إنّ مصادرة القرار الاستراتيجيّ للدّولة تؤدّي في نهاية المطاف الى خراب البصرة. إنّ إغراقها بمئات الآلاف من النازحين يؤدّي الى تذويبها. إنّ سوء إدارة الدّولة يؤدّي إلى فقدانها لمناعتها واهترائها. إنّ انتشار الفساد، لا سيّما على المستويات السّياسيّة في الدّولة، يعطّل الدولة وينهش لحم مواطنيها. ونحن في الوقت الحاضر نعيش هذه الظواهر ونعاني منها كلّها”.

وتابع: “نحن في القوات اللبنانيّة واعون تماماً لهذا الواقع الأليم، وسنكمل صراعنا ضدّ تلك الأمراض كلّها حتّى النّهاية. لن نتراجع أمام ايّ تهديد، وسنكمل ولو بقينا وحدنا. لن نستكين قبل بلوغ الهدف المنشود: دولة لبنانيّة بكلّ ما للكلمة من معنىً، بيدها وحدها قرار السّلم والحرب. جمهوريّة قويّة. قويّة بحسن إدارتها ونظافة مسؤوليها. جمهوريّة بتصرّف شعبها، تسهر على مصالحه، على أمنه، على مستقبل أولاده، لا جمهوريّة شكليّة تسلّم قرارها للآخرين، ينخرها الفساد، ويعشعش فيها الفشل. ولكي نبلغ الهدف المنشود، نحتاج مساعدة جميع اللبنانيين، فالسّعي نحو جمهوريّة فعليّة قويّة هو سعي وطنيّ جامع شامل، وليس هدفاً حزبياً ضيّقاً”.

وفي الختام اقتطع جعجع جزءاً من صرخة الألم الأرمنيّة التي عبرت عنها اغنية هاروت باموبجيان “اين كنت يا الله” التي يقول فيها: “اين كنت يا الله، لما تلاشى ايماننا ومناشدتنا، اين كنت يا الله لمّا دمّروا هذا البلد الجميل، لما الألم الذي لا يطاق جعلنا نتضرّع آمين..اين كنت يا الله لمّا صرخاتنا من أجل الخلاص هزّت السّماء…كنت صامتاً يا الله، لما كنّا معلّقين على الصّليب ونحن نصلّي آمين…”. ولفت إلى أن “هذه الكلمات أعادتني بالذّاكرة إلى سنوات الزّنزانة والاعتقال والظّلم الأعمى، وتذكّرت ما قلته أمام قوس المحكمة في العام 1998: “لا يعتقدنّ معتقد أنّ الله قد مات أو أنّه لا يتدخّل في التّاريخ، ومهما يكن من أمر فأنا كلّي إيمان، بل أعمق وأبعد من الايمان بعد، بأنّه مهما تكن الطّريق طويلةً وصعبةً، شاقّةً ومتعرّجةً، فإنّه في نهاية المطاف لن تكون إلّا مشيئته، كما في السّماء كذلك على هذه الأرض”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل