.jpg)
تحدث المبعوث الروسي الخاص إلى سوريا ألكسندر لافرينتييف، عن تسليم روسيا إسرائيل رفات جندي لها فقد بمعركة السلطان يعقوب في لبنان عام 1982، وعن مكاسب السوريين من هذه العملية. وفي حديث لقناة “روسيا اليوم”، أشار إلى أن عملية إعادة رفات الجندي الإسرائيلي زخاريا باومل لإسرائيل، التي عثرت عليها القوات الخاصة الروسية أثناء عملية نوعية في سوريا، لم تكن خطوة أحادية.
ولفت إلى أننا “ممتنون للجانب السوري”، مؤكدا أنه سيتم إطلاق سراح عدد من المواطنين السوريين من السجون الإسرائيلية. وأضاف: “أؤكد لكم، لا نفعل شيئا يضر بسوريا. ومتأكدون بأن تفهم الجانب السوري صحيح وفي مكانه. ونأمل بأن شعوب الدول الأخرى ستعي الأمر اليوم أو لاحقا”.
وقال مصدر رسمي إسرائيلي، السبت، إن إسرائيل ستطلق سراح أسيرين سوريين مقابل تسليم دمشق، قبل أسابيع، رفات جندي إسرائيلي، فقدت آثاره في العام 1982. ونقلت صحيفة “هآرتس” عن مسؤول إسرائيلي قوله إنه سيتم إطلاق سراح مواطنين سوريين محتجزين لدى إسرائيل، بعد عودة رفات الجندي زاكاري بوميل من سوريا. وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتن خلال اجتماع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في موسكو، مطلع نسان الحالي، إن “الجيشين الروسي والسوري عثرا على جثة الجندي الإسرائيلي”.
وجاء إعلان الجيش الإسرائيلي عن استعادة رفات الجندي، في 4 نيسان الحالي، قبل يوم واحد من سفر رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو إلى روسيا للقاء بوتن، وقبل 6 أيام من الانتخابات العامة الإسرائيلية. ونقلت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية عن المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية الميجور جنرال إيغور كوناشينكوف قوله، إن القوات الروسية في سوريا تساعد في عملية بحث خاصة عن رفات الجنود الإسرائيليين الذين فقدوا في معارك سابقة.
وأضاف أن القوات الروسية تعرضت لنيران من مسلحي تنظيم داعش أثناء البحث عن الجثة ضمن الإحداثيات التي قدمتها لها إسرائيل. وأشار إلى أن ضابطا روسيا أصيب، لكن عملية البحث استمرت. وفي عام 2016، سلمت روسيا إسرائيل واحدة من دبابتين إسرائيليتين كانتا جزءا من معركة السلطان يعقوب، والتي نقلها الجيش الروسي ليتم عرضها في متحف سلاح المدرعات في موسكو.