#adsense

تسليم السجينين السوريين من إسرائيل الى سوريا عبر معبر القنيطرة

حجم الخط

أطلقت ​السلطات الإسرائيلية​ سراح سجينين سوريين، زيدان طويل وخميس أحمد، من سجونها وتم استلامهما من الجانب السوري عبر معبر ​القنيطرة​ الحدودي بين إسرائيل و​سوريا​.

ويذكر أنه “تم الإفراج عنهما بعد إعادة رفات الجندي الإسرائيلي زخاريا باومل إلى إسرائيل مطلع الشهر الجاري عن طريق ​روسيا، والذي قتل في معركة “السلطان يعقوب” قبل سبع وثلاثين عامًا”.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن “وزيرة ​العدل​ المنتهية ولايتها أيليت شاكيد ورئيس الدولة ريؤوفين ريفلين ‏وقعا على كتاب العفو للسجينين السوريين ‏المنوي الإفراج عنهما من السجن الإسرائيلي ‏وذلك بعد مصادقة المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية افيخاي مندلبليت”.

واعتبرت تل أبيب أن الخطوة هي “بادرة حسن نوايا” بعد إعادة رفات العسكري زخاري باوميل في أوائل نيسان إلى إسرائيل.

وفي مقابلة مع قناة “روسيا اليوم”، قال المبعوث الروسي الخاص لسوريا ألكسندر لافرنتييف إن روسيا كانت ممتنة لسوريا لمساعدتها في استعادة رفات باومل، مضيفاً أن إسرائيل قررت الإفراج عن سجينين سوريين في المقابل.

وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فأحد السجينين قد يكون زيدان الطويل، وهو من الحضر في مرتفعات الجولان، ومدان بتهريب مخدرات وكان من المفترض إطلاق سراحه في تموز. والثاني هو خميس أحمد، محكوم بالسجن حتى عام 2023 لمحاولته الهجوم على قاعدة للجيش الإسرائيلي عام 2005.

واحتلت إسرائيل عام 1967 أجزاء واسعة من هضبة الجولان في سوريا، وضمتها عام 1981. وأعلن الجيش الإسرائيلي في الثالث من نيسان الحالي استعادة رفات باومل الذي فقد خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982. وصدر الإعلان قبل أقل من أسبوع على الانتخابات التشريعية التي فاز فيها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بولاية خامسة، ما عده مراقبون “أحد الهدايا” الانتخابية التي قدمت لنتنياهو.

وفقد باومل في معركة بين القوات الإسرائيلية والقوات السورية قرب قرية السلطان يعقوب اللبنانية القريبة من الحدود مع سوريا في حزيران 1982، بعد اجتياح الجيش الإسرائيلي للبنان. ويبقى جنديان إسرائيليان هما يهودا كاتز وزفي فلدمان مفقودين منذ ذلك الوقت.

المصدر:
العربية

خبر عاجل