أعلنت الحكومة الفنزويلية، التي توالي الرئيس نيكولاس مادورو، أنه بعد يوم السبت 27 نيسان لم تعد فنزيلاً عضواً في منظمة الدول الأميركية، وبالتالي فإن أي قرار صادر عن تلك الهيئة لن يكون له تداعيات في بلدها.
وأضافت وزارة الخارجية الفنزويلية، في بيان، أنه “اعتبارا من هذا التاريخ، لن يكون لأية وثيقة موقعة أو صادرة عن منظمة الدول الأميركية أثر سياسي أو قانوني على الدولة الفنزويلية ومؤسساتها”.
وكانت الخارجية الفنزويلية في حكومة مادورو ، أعلنت الثلاثاء 9 نيسان الجاري، أن الحكومة قررت مغادرة منظمة الدول الأميركية، بعد أن اعترف المجلس الدائم للمنظمة برئيس البرلمان الفنزويلي المعارض خوان غوايدو رئيسا للبلاد.
وقالت وزارة الخارجية في بيانها: “هذا واحد من أقسى القرارات التي اتخذتها منظمة الدول الأميركية- الاعتراف بغوايدو. فضلا عن استخدامها الابتزاز المبتذل للضغط على الدول الأعضاء، لتلبية رغبات سياسة واشنطن”.
وأضاف البيان أن “حكومة جمهورية فنزويلا البوليفارية تؤكد على قرارها الذي لا رجعة فيه بمغادرة منظمة الدول الأميركية اعتبارا من 27 نيسان الحالي، وفقا للشكوى المقدمة قبل عامين وفي إطار الإجراءات ذات الصلة. فنزويلا لا تستطيع أن تبقى عضوا في منظمة تخدم المصالح الإمبريالية للإدارة الأميركية”.
ويأتي ذلك بعد أن اعترف المجلس الدائم للمنظمة بممثل غوايدو لديها ممثلا لفنزويلا. وسبق لمعظم دول أميركا اللاتينية أن اعترفت بخوان غوايدو “رئيسا موقتا” لفنزويلا، عقب إعلانه تولي مهام الرئاسة في البلاد يوم 23 كانون الثاني الماضي.