
توقعت مصادر قريبة من رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، الذي سافر خارج لبنان، أمس، اشتداد حملة “قوى الممانعة” ضده، بعد هجومه على رئيس النظام السوري بشار الأسد وموقفه من مزارع شبعا.
وأشارت المصادر لـ”السياسة” إلى أن “هذا الأسلوب الذي تعتمده جماعات بشار الأسد في لبنان لن يبدل في حقيقة الأمور بشيء، بعدما رفضت دمشق الاعتراف بلبنانية مزارع شبعا، وهذا ما يؤكد أنها سورية وليست لبنانية، خلافاً لكل ما يقال نقيض ذلك”.
