
كارثة بيئية حلّت على شواطئ الجية وجدرا الجنوبيتين، مع تسرب كميات من المشتقات النفطية إلى البحر، حيث امتدت على طول كيلومترين من الشاطئ تقريباً وبعمق يقارب 200 متر.
وناشد رئيس بلدية جدرا الأب جوزيف القزي، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، وزارتي الطاقة والبيئة معالجة الوضع ورفع الضرر على وجه السرعة، والتعويض عن هذه الكارثة.
وقال إن “الفيول مصدره بواخر الكهرباء والمعمل الحراري في الجية، من دون أن نعرف الأسباب، إذ تفاجأ روّاد البحر اليوم الأربعاء بما شاهدوه على الشاطئ الممتد بدءا من معمل الجية الحراري باتجاه الجنوب بطول نحو كيلومتر ونصف إلى كيلومترين، فالمياه ملوثة والشواطئ الرملية مغطاة بالزفت”.
واضاف: “الأضرار البيئية جسيمة، في وقت كانت المؤسسات السياحية تستعد لموسم الصيف”، لافتاً إلى أن “مياه البحر بعمق 200 متر ملوثة بالفيول والمازوت”.
واشار الأب قزي إلى أنه “لم يتمكن من الاتصال بوزارتي البيئة والطاقة اليوم بسبب عطلة عيد العمال”، مناشداً عبر موقع “القوات” الوزارتين للتحرك، واضعاً القضية في عهدتهما.
واضاف: “أناشد باسم بلدية جدرا والأهالي وأصحاب المؤسسات السياحية بوضع حد لهذا التلوث كي لا يتكرر، وللتعويض على المنتجعات السياحية التي تكبدت أموالاً طائلة تحضيراً لموسم الصيف، وأصيبت بكارثة اقتصادية كبيرة، إذ إن تنظيف الشاطئ الرملي ليس بالأمر السهل ويتطلب إمكانيات كبيرة”.
