
أكد زعيم حزب الأمة القومي السوداني الصادق المهدي اليوم الخميس أن “المجلس العسكري عصا أمر الرئيس السوداني السابق عمر البشير بقتل الناس”.
وأشار الى أن “قيادة الجيش أبدت استعدادها لتسليم السلطة للمدنيين”.
ولفت المهدي الى أن “التصعيد مع المجلس العسكري أمر خاطئ”.
وتابع قائلاً، إن “السودان سعيد بإطلاق الحريات العامة”، مشيراً إلى أن “الرأي والرأي الآخر والاختلافات سوف يتم تجاوزها من أجل إقامة حكم انتقالي مدني يعمل من أجل سودان حر ينعم بالسلام ويتجه نحو انتخابات حرة”.
وأفاد المهدي بأنه سيعرض على الشعب أي اتفاق يتم التوصل إليه مع المجلس العسكري الانتقالي في البلاد، مؤكداً أن “التصعيد مع المجلس العسكري أمر خاطئ”.