قاطيشه: العسكري لا يتقاضى راتباً بل حقّه

اسف عضو تكتل الجمهورية القوية النائب وهبي قاطيشه، الى ان معظم السياسيين وايضا الاعلاميين لا يعرفون حقيقة راتب العسكري المتقاعد، قائلا: بعد التقاعد لا يتقاضى العسكري راتبا من الدولة، بل يمكن تشبيه الوضع بانه يتقاضى راتبا من امواله الخاصة التي بدل وضعها في مصرف ما، وضعها عند الدولة والتي اقتُطعت من راتبه الشهري على مدى اربعين عاما من الخدمة.

وكرر عبر وكالة “أخبار اليوم”، لذلك هذا ليس راتبا من الدولة بل هو حقه الذي يفترض بالدولة ان تحفظه، مضيفا: العسكريون بعد تقاعدهم لا يؤدون عملا للدولة ليحصلوا على راتب، بل بعد سنوات طويلة من الخدمة تصل الى 40 سنة هم يتقاضون من اموالهم الخاصة بشكل شهري.

وسئل: وزير المال علي حسن خليل اكد ان لا مسّ برواتب العسكريين، فلماذا اذن التحرّك اكان في الشارع او تحرككم باتجاه بعبدا، اجاب قاطيشا: اننا نشعر بنيّة ما، فلا وضوح ولا صراحة في هذه الموازنة التي “تهرّب ارقامها تهريبا”، كما ان مجلس الوزراء ايضا يدرسها بشكل تهريبي. واضاف: لقد سرّبت عبر الاعلام  بعض النقاط التي تطال المتقاعدين الذين يشكلون جزءا من “الطبقة المحتاجة “.

وتابع: صحيح ان الرئيس عون متقاعد، لكنه قد يكون بعيدا عن الاجواء الحاصلة اليوم، وبالتالي فان هدف الزيارة هو توضيح حقيقة الوضع لدى العسكريين المتقاعدين. واوضح اننا نحمل رسالة تحذير الى المعنيين بان “من الحرام المسّ بهؤلاء”. وعما اذا كان البحث قد تناول موضوع تعدّد الرواتب لبعض النواب، اشار الى ان اللقاء تطرّق الى ذلك عرضا، لكنه اوضح اننا في مجلس النواب لا نقبض راتبا، بل بدل تمثيل ومخصصات، واشار الى انه بالنسبة إلينا الراتب التقاعدي هو حق انطلاقا مما ذكرته سابقا، وبالتالي كل ما نسمعه عن تقاضي راتبين لا يمتّ الى الحقيقة بصلة.

وفي هذا السياق، ميّز قاطيشه بين الحق الذي اقتُطع من رواتب العسكريين خلال فترة خدمتهم والراتب، قائلا: اذا تم تعيين احد الضباط وزيرا، على غرار ما حصل مع العماد الراحل فيكتور خوري حين عيّن وزيرا للدفاع الوطني من 20/12/1978 ولغاية 16/7/1979، فعندها لا يحق تقاضي راتبين، بل راتب واحد، وهذا ما فعله خوري الذي تقاضى فقط راتب الوزير، وحين عاد الى قيادة الجيش عاد الى راتبه العسكري.

واذ استطرد للاشارة الى ان راتب النائب الشهري اقل من 11 مليون ليرة لبنانية، في حين راتب الوزير نحو 9 ملايين، قال: من يجمع الوزارة والنيابة لا يحق له براتبين، بل واحد فقط.

وفي هذا الاطار، اعتبر قاطيشه ان الرئيس عون يُظلم حين يُنسب له انه يتقاضى اكثر من راتب، فهو يحق له براتبه التقاعدي، كأي ضباط آخر، انطلاقا مما اشرت اليه، هو ليس مالا من الدولة. وفي رئاسة الجمهورية يتقاضى بدل تمثيل.

وردا على سؤال حول الانتقادات التي تناولت الصورة التي جمعت نائباً قوتياً مع النائب السيد، قال قاطيشه: السيد هو نائب في المجلس ويشارك في جلسات اللجان النيابية، حيث يجلس على نفس الطاولة مع نواب “القوات” ونواب من مختلف الكتل وبالتالي هناك حد ادنى من التعاون والتواصل، وشدد على اننا لا نتشارك مع السيد نفس الافكار، ولكن نحن اليوم امام قضية عامة، ولا صلة للقاء الامس في بعبدا بالعلاقة الشخصية او السياسية بين “القوات” والسيد.

وختم: فقد التقينا مع السيد حول هذا الموضوع، لكن في المقابل لا نلتقي حول مواضيع اخرى.

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل