.jpg)
.jpg)
.jpg)
نديم عبد النور، الشهيد الذي اغتيل في الأشرفية عام 1992 في زمن كان يفترض أن يكون زمن سلم وزمن أمسكت به الدولة بزمام الأمور.
اغتياله أصبح مزدوجاً عندما حالت سلطة الوصاية على لبنان دون دفنه في مسقط رأسه في عيتنيت في البقاع الغربيّ.
من البقاع الغربي – عيتنيت، غادر عبد النور إلى بيروت في فترة الاحتلال السوري والتحق بـ”القوات اللبنانية” وكان عنصراً فاعلاً وقيادياً بارزاً، ودفن بعد استشهاده في منطقة رأس النبع في الأشرفية في وقت لم يكن مسموحاً لـ”القوات اللبنانية” اعطاءه حقه كشهيد.
اليوم، وبالتنسيق مع منسقية البقاع الغربي في “القوات” وجهاز الشهداء والمصابين والأسرى وأهل الشهيد تقرر نقل رفات الشهيد لدفنه في مسقط رأسه. “عملية نقل الرفات ستكون بمثابة عرس للشهيد عبد النور”، يؤكّد مسؤول جهاز الشهداء والمصابين والأسرى بمنطقة البقاع جان نصرالله.
ويشير مسؤول جهاز الشهداء والمصابين والأسرى إلى أن العملية مجزّأة إلى 4 مراحل، “الأولى هي عند المدفن في الأشرفية بحضور عضو تكتل الجمهورية القوية النائب عماد واكيم مع المنسّق دانيال سبيرو بالتعاون مع منسقية بيروت ورفاق نديم، حيث تتمّ الصلاة لراحة نفسه ومن ثمّ سنجول في الرفات في مناطق الأشرفية لنتوجّه بعدها إلى منطقة الصياد”.
من الأشرفية إلى الصياد ومن ثم الكحالة “وفي الاستقبال عضو تكتل الجمهورية القوية النائب انيس نصار وجهاز الشهداء مع رئيس الجهاز الرفيق جورج العلم والمنسّق جهاد متى. تقام عملية إعادة استقبال ضخمة للرفات، من هناك نرافق النعش إلى مدخل قب إلياس حيث يتجمّع رفاق البقاع الأوسط لاستقباله، وسيكون هنالك استقبال حاشد لرفات الشهيد عند مدخل خربة أنفار وصغبين في البقاع الغربي بحضور منسق البقاع الغربي في حزب القوات اللبنانية شربل الراسي”.
ويضيف “عند الرابعة والنصف تقريباً نصل إلى منطقة البقاع الغربي حيث تنقل الرفات إلى مدخل عيتنيت ومن ثم إلى الكنيسة وبالانتظار وزير الشؤون الاجتماعية ريشار قيومجيان ممثلاً رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، إضافة إلى عضو تكتل الجمهورية القوية النائب سيزار المعلوف ودعوات رسمية من مخاتير ورؤساء بلديات المناطق”.
